الصحافة الفلسطينية: الاحتلال يواصل انتهاكاته
Mar ١٤, ٢٠١٥ ٠٣:٠٤ UTC
تناولت الصحافة الفلسطينية سلسلة من القضايا بدءاً من استمرار الانتهاكات الصهيونية وصولاً إلى مواصلة الكيان تسييج حدوده وجديد الانتخابات الصهيونية وما تظهر استطلاعات الرأي والمتابعة الفلسطينية لهذه الانتنخابات المرتقبة الثلاثاء القادم.
ركزت صحيفة (الحياة الجديدة) على القمع الصهيوني للمسيرات الاسبوعية التي ينفذها الفلسطينيون في الضفة الغربية رفضاً لجدار الفصل العنصري وتنديداً بالاستيطان ومصادرة الأرض.
وقالت الصحيفة ان عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الاجانب أصيبوا خلال قمع الاحتلال لهذه المسيرات التي انطلقت في قرى بلعين ونعالين ومخيمي الجلزون قرب رام الله وعايدة في بيت لحم.
وتابعت الحياة أن المواجهات مع قوات الاحتلال امتدت إلى بلدة سلواد شرق رام الله, وان جنديا احتلاليا اصيب خلال مواجهات سلواد, وان مواجهات مماثلة اندلعت في قرية النبي صالح وكذلك في كفر قدوم, وإلى الشرق من بيت لحم، وعلى مقربة من أبو ديس حيث قرية بوابة القدس التي اقامها نشطاء المقاومة الشعبية. وفي غزة قالت الحياة ان قوات الاحتلال المتمركزة عند الشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس اطلقت النار تجاه اراضي الفلسطينيين المحاذية للحدود، ولم يبلغ عن وقوع اصابات. وفي تغطيتها للانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم, قالت الحياة الجديدة, أن بلدية الاحتلال نظمت امس "ماراثون القدس الدولي" بمشاركة آلاف الصهاينة والعدائين العالميين، فيما قام أطفال مقدسيون بالتصدي له عبر الاعتصام في شارع "رقم 1" بحي المصرارة ورفعوا الاعلام الفلسطينية، وهتفوا لمدينة القدس.
إلى ذلك نقلت صحيفة الحياة عن القناة السابعة للتلفزيون الصهيونية أن زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت وصل مدينة الخليل ليلة الخميس تحت حراسة أمنية مكثفة، واقتحم الحرم الابراهيمي الشريف.
ونقلت القناة عن بينيت قوله: "إن الخليل هي أساس اقامة اليهود في مدينتي تل أبيب وحيفا" حسب قوله. وجاءت الزيارة بشكل مفاجئ ودون الاعلان عنها مسبقا. واقتحم بينيت الحرم الابراهيمي ودخل قاعة "يتسحاق" المغلقة أمام اليهود منذ عام، والتقى قائد جيش الاحتلال في منطقة الخليل العقيد يريف بن عزرا. ورافق بينيت عدد من أعضاء الحزب.
الاحتلال يكمل تسييج حدوده
صحيفة (فلسطين) كتبت عن نية الاحتلال بناء جدار امني على طول الحدود مع الأردن, وقالت متحدثة عسكرية صهيونية، الجمعة إن (إسرائيل) تعتزم إقامة سياج على طول حدودها مع الأردن، البلد الوحيد الذي لا يوجد معه مثل هذا الحاجز، وذلك خصوصاً لحماية مطارها الدولي الجديد, وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال "نصح مسؤولون عسكريون ببناء حاجز امني لحماية مطار تيمنا 20 كلم شمالي إيلات".
وأكدت المتحدثة بذلك معلومات نشرتها الجمعة صحيفة "هآرتس"، وأشارت المتحدثة إلى أنه لا يمكنها تقديم المزيد من التفاصيل بشان المشروع الراجع لوزارة الجيش. ونصح مسؤولون أمنيون ببناء حاجز بطول نحو 30 كلم كمرحلة أولى، عند القسم الجنوبي من الحدود الإسرائيلية (الفلسطينية) الأردنية لوقف "تسلل جهاديين" وحماية المطار الدولي الجديد الجاري بناؤه، بحسب الصحيفة.
ومن المقرر الانتهاء من بناء المطار الجديد الذي يبعد 200 متر من الحدود مع الأردن، في 2016, وإقامة الحاجز لا زالت تحتاج إلى موافقة الحكومة الجديدة التي ستنبثق عن الانتخابات التشريعية الثلاثاء، بحسب الصحيفة.
وأقامت (إسرائيل) في الآونة الأخيرة حاجزاً يمتد لأكثر من 200 كلم على الحدود مع مصر لمنع وصول مهاجرين أفارقة إلى أراضيها. كما يوجد سياج فاصل على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا، إضافة إلى جدار يفصلها عن الضفة الغربية المحتلة.
لقاء رباعي في شرم الشيخ
وتطرقت صحيفة القدس للقاء الرباعي الذي عقد في شرم الشيخ المصرية وضم رئيس السلطة محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الاردن عبد الله الثاني، ووزير الخارجية الامريكي جون كيري، وذلك قبيل انطلاق اعمال مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري (مصر المستقبل) الجمعة، بمشاركة أكثر من 90 دولة عربية وأجنبية.
وقالت الصحيفة ان اللقاء الذي عقد في قاعة المؤتمرات الرئيسية في شرم الشيخ، تناول اخر المستجدات على الساحة السياسية، والاتصالات المتعلقة بالعودة الى مجلس الامن الدولي للمطالبة بانهاء الاحتلال الصهيوني، بالاضافة الى استمرار الحكومة الصهيونية بحجز أموال الضرائب الفلسطينية.
وتحدثت القدس عن جديد الانتخابات الصهيونية التي ستبدأ الثلاثاء القادم, وقالت الصحيفة بهذا الشأن, ان استطلاعات الرأي تظهر أن هناك فجوة ستصل إلى أربعة مقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر اجراؤها الثلاثاء المقبل.
ووفقاَ لاستطلاع نشرته القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني تقول الصحيفة, يظهر ان المعسكر الصهيوني ممثلا بـ يتسحاق هرتسوغ وبعض المعارضين لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بات يتفوق على حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو بنسبة وصلت إلى 26 مقعدا مقابل 22 مقعدا .
كما أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني أن المعسكر الصهيوني سيحصد 24 مقعدا مقابل 20 مقعدا لحزب الليكود . ويشير استطلاع القناة الثانية الى ان القائمة العربية المشتركة ستكون ثالث أكبر الأحزاب المنافسة بـواقع 13 مقعدا يليها حزب (هناك مستقبل) بزعامة يائير لبيد بـ 12 مقعدا، استطلاع القناة العاشرة، أن القائمة العربية المشتركة ستحصد 13 مقعدا، فيما سيحصل حزبي (هناك مستقبل) و(البيت اليهودي) على 12 مقعدا.
الفلسطينيون والانتخابات الصهيونية
ونشرت صحيفة الأيام الفلسطينية تقريراً حول متابعة الفلسطينيين للانتخابات الصهيونية, وقالت الصحيفة تحت عنوان, الفلسطينيون يتابعون انتخابات الكنيست الإسرائيلي دون أوهام، يراقب الفلسطينيون عن كثب الانتخابات التشريعية الصهيونية المقررة في 17 من آذار المقبل ويعلقون على استطلاعات الرأي وتصريحات المرشحين من دون اي أوهام حول اي تغيير على الوضع السياسي على الأرض.
ويعتقد محمد المدني مسؤول لجنة التواصل مع المجتمع الصهيوني في منظمة التحرير الفلسطينية انه "من الطبيعي ان نتابع هذه الانتخابات لأنها تحدث في الدولة التي تحتلنا والتي تقتلنا وتقمعنا وتحتقرنا", ويقول براء وهو نادل في مقهى في مدينة رام الله انه يراقب باهتمام "على الفيسبوك" وعبر "نقاشات مع الأصدقاء" الانتخابات الصهيونية. لكنه يؤكد "نعلم ان الحكومة القادمة قد تكون أسوأ من الحالية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو".
ومع تعثر عملية التسوية منذ سنوات وتواصل الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، لا يضع الفلسطينيون في الضفة الغربية او قطاع غزة اي آمال على الانتخابات التشريعية الصهيونية التي يبدو نتنياهو الأوفر حظا للفوز فيها.
واكد الفلسطينيون ان نتائج الانتخابات لن تؤثر على مساعيهم الدبلوماسية في الامم المتحدة وامام المحكمة الجنائية الدولية.
من جهته، يرى رفيق مرشود الذي يقيم في غزة وقضى الصيف تحت القصف الصهيوني خلال العدوان الاخير على القطاع الفقير في غضون ست سنوات ان "غزة لن تحصل على اي فائدة ابدا من حكومة نتنياهو او حكومة يمين متطرف".
اما طارق صيام المواطن الغزي، فقال ان الغزيين يتابعون الانتخابات باهتمام لانها "تهمنا بشكل خاص لانهم يتسابقون ويريدون الفوز على حساب غزة".
وتؤكد حركة حماس في قطاع غزة ان نتيجة الانتخابات الصهيونية لن تؤثر على الواقع.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم "لا نفرق بين الاحزاب الاسرائيلية ولا نراهن على نتائج الانتخابات لان كل الحكومات والاحزاب الاسرائيلية تجمع على تصفية القضية الفلسطينية والتوسع الاستيطاني والتهويد وكل ممارسات العنف والارهاب ضد الشعب الفلسطيني".
كلمات دليلية