الصحافة الفلسطينية.. مخاوف صهيونية من اتفاق لوزان واستمرار التحريض
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i118178-الصحافة_الفلسطينية.._مخاوف_صهيونية_من_اتفاق_لوزان_واستمرار_التحريض
ما بعد الانضمام للجنائية الدولية واستمرار الانتهاكات الصهيونية وتداعيات الاتفاق الدولي مع إيران، هو أبرز ما تناولته الصحافة الفلسطينية الصادرة في الاراضي المحتلة اليوم السبت، حيث بدا التركيز واضحاً إلى جانب القضايا الداخلية والعدوان الصهيوني على المخاوف الصهيوني من اتفاق لوزان واستمرار التحريض الصهيوني وصولاً إلى مطالبة المحتل بضرورة أن يتضمن الاتفاق اعترافاً إيرانياً بحق الاحتلال في الوجود.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٣, ٢٠١٥ ٢١:٣٥ UTC
  • المخاوف الصهيوني من اتفاق لوزان
    المخاوف الصهيوني من اتفاق لوزان

ما بعد الانضمام للجنائية الدولية واستمرار الانتهاكات الصهيونية وتداعيات الاتفاق الدولي مع إيران، هو أبرز ما تناولته الصحافة الفلسطينية الصادرة في الاراضي المحتلة اليوم السبت، حيث بدا التركيز واضحاً إلى جانب القضايا الداخلية والعدوان الصهيوني على المخاوف الصهيوني من اتفاق لوزان واستمرار التحريض الصهيوني وصولاً إلى مطالبة المحتل بضرورة أن يتضمن الاتفاق اعترافاً إيرانياً بحق الاحتلال في الوجود.



الاحتلال يحرض على اتفاق الإطار مع إيران

صحيفة (الأيام) الفلسطينية نشرت تحليلاً لصحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية حول اتفاق الاطار الذي تم التوصل إليه مع إيران وجاء تحت عنوان "الاتفاق النووي مع إيران": أمريكا باعت "إسرائيل" بثمن بخس! يقول التحليل والذي لم يخف المخاوف والاستياء الصهيوني من الاتفاق، للوثيقة التي اتفق عليها في لوزان، أول من أمس، ووقع عليها افضل أصدقائنا في العالم، لا يوجد أي شيء له علاقة بتطوير النووي لأغراض سلمية، فلا يشير أي بند من البنود التي فصلت في إعلان المبادئ الى تحويل البرنامج النووي العسكري الايراني الى أغراض مدنية -علمية. بل العكس. تشهد الوثيقة كم قاتل الايرانيون، ونجحوا، في الحفاظ على العناصر الحيوية لإنتاج سلاح نووي. ويدل هذا على الأهمية الاستراتيجية التي توليها إيران لبرنامجها النووي العسكري، وما هو الثمن الذي هي مستعدة لتدفعه كي تحميه. في السطر الاخير وافق الايرانيون على أن يقيدوا عدد منشآتهم لتخصيب اليورانيوم. بالمقابل، سترفع بالتدريج العقوبات المفروضة على ايران. الايرانيون لم ينتجوا قنبلة حتى الآن، وبالتالي فإنهم سيصبرون قليلاً، الى أن يكون هذا مجدياً لهم. الاستنتاج الثاني الناشئ من الاتفاقات في لوزان، قد يواسي أحداً ما، اذا ما بقيت الرقابة الوثيقة بالفعل على المشروع النووي الايراني في الفترة الزمنية التي اتفق عليها، فمن المعقول الافتراض بأن ايران لن تتمكن من أن تحول بشكل مفاجئ قدرتها النووية الى سلاح نووي. يتابع التحليل من يؤمن بأنه يمكن الذهاب للنوم بهدوء مع هذا الاستنتاج هو الساذج بين الأبناء الاربعة. أخيراً يؤكد التحليل الذي نشرته الايام الفلسطينية نقلاً عن يديعوت الصهيونية، لقد أدار المندوبون الايرانيون مفاوضات مهنية، واقاموا مدرسة لوزير الخارجية الأمريكي. اوباما في خطابه، أول من أمس، منح كيري علامة «متفوق» على المثابرة والصبر. ولكن كل من كان هناك يعرف بأنه يستحق علامة غير ناجح في إدارة المفاوضات. هذا صحيح ليس فقط مع ايران، بل وفي النزاع الصهيوني - الفلسطيني.

 الاحتلال وضمان بقائه

صحيفة (الحياة الجديدة) كتبت حول تداعيات اتفاق لوزان الدولي بين الغرب وايران لتقول: لقد سارعت "اسرائيل" أمس الى ادانة الاتفاق الاطار حول البرنامج النووي الايراني مطالبة باتفاق افضل يضمن اعتراف طهران بحقها في الوجود. وبعد اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة، تعهد رئيس الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بمواصلة الضغوط من أجل التوصل الى اتفاق افضل من الاتفاق الاطار الذي اعلنته القوى العظمى وايران مساء الخميس. ووصف نتنياهو الاتفاق الاطار بالسيئ. لكنه اشار الى ان "البعض يقول ان البديل الوحيد من هذا الاتفاق هو الحرب. هذا ليس صحيحاً، هناك خيار ثالث هو الوقوف بصرامة وزيادة الضغط على ايران حتى التوصل الى اتفاق جيد". وتابع في بيان ان "اسرائيل تطلب ان يتضمن اي اتفاق نهائي مع ايران اعترافاً ايرانياً واضحاً وغير مبهم بحق اسرائيل في الوجود". واضاف ان "اسرائيل لا تقبل باتفاق يسمح لبلد يتعهد تدميرنا بتطوير الأسلحة النووية". وتتابع الصحيفة، يبدو ان خيارات "اسرائيل" محدودة وفقاً لخبراء يرون ان مواقف "اسرائيل" ساهمت في تهميشها، ويبقى اعتماد البراغماتية الطريق الوحيدة امامها. واعتبر هؤلاء ان الضربات الوقائية ضد منشآت ايرانية تبدو بعيدة الاحتمال رغم تصريحات كررها وزير الاستخبارات "الاسرائيلي" يوفال شتاينتس المقرب من نتنياهو الخميس، واكد فيها بقاء الخيار العسكري على الطاولة كحل أخير. وعدد نتنياهو الأسباب التي تجعل الاتفاق الاطار "يهدد بقاء دولة اسرائيل"، وقال ان "هذا الاتفاق يشكل خطراً كبيراً على المنطقة والعالم، ومن الممكن ان يهدد بقاء دولة اسرائيل".

الاستيطان واستهداف المدنيين والجنائية الدولية

صحيفة (القدس) كتبت حول ما بعد انضمام فلسطين للجنائية الدولية وقالت: يتطلع الفلسطينيون، بعد انضمامهم الى محكمة الجنايات الدولية، الى عهد جديد تتمكن فيه المحكمة الدولية، المختصة في جرائم الحرب، من ردع "اسرائيل" عن مواصلة الاستيطان واستهداف المدنيين في اراضي دولة فلسطين التي تتمتع بمكانة عضو مراقب في الأمم المتحدة، إن لم تتمكن من محاسبة قادة الدولة العبرية على جرائم الحرب السابقة خاصة الاستيطان والحرب "الاسرائيلية" الاخيرة على قطاع غزة التي قتل فيها اكثر من 2200 مواطن، ثلثاهم من المدنيين. وتحت عنوان هل تردع محكمة الجنايات الدولية "اسرائيل" عن الاستيطان واستهداف المدنيين؟؟ قالت الصحيفة: إن الطريق الى محاكمة وادانة قادة "اسرائيليين" في المحكمة المختصة في جرائم حرب يرتكبها افراد وليس دولاً طويلة ومليئة بالتحديات القانونية والسياسية.

وتتابع (القدس): لكن هذه الوثائق لن تقدم الى المحكمة الا بعد انتهاء التحقيق الاولي وفتح تحقيق رسمي وهو ما يتوقع ان يستغرق وقتاً ربما يكون طويلاً... والسؤال الكبير المثار اليوم هو: هل تردع محكمة الجنايات الدولية "اسرائيل" عن الاستيطان واستهداف المدنيين؟؟ اخيرا تختم الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أنه من المؤكد ان الاستيطان مستمر، والمؤكد ايضاً ان "اسرائيل" المدعومة من امريكا، ظالمة او مظلومة، ستقاوم بكل الوسائل محاكمة قادتها، لكن وان حدث ذلك فإنها ستضرب قرارات المحكمة بعرض الحائط كما فعلت مع قرارات الأمم المتحدة.. لكن المؤكد ايضاً أن المستقبل يختلف عن الماضي، فالقارة الأوروبية التي يحكمها القانون لن تكون مفتوحة لمن ادين بارتكاب جرائم حرب، ومن هنا تبدأ الحكاية، حكاية التاريخ الجديد (الدولي) للصراع على هذه الأرض.

الانتهاكات الصهيونية مستمرة

وحول الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق الفلسطينيين قالت صحيفة (فلسطين): ان ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح مختلفة مساء الجمعة جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليهم، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال الفلسطينيون إن جنود الاحتلال المتمركزين على الشريط الحدودي، أطلقوا النار صوب مجموعة من المواطنين شرق بلدة عبسان شرق خان يونس، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي. ويقول الفلسطينيون ان عمليات إطلاق النار لم تكن بالجديدة فهي تأتي في إطار سياسة الانتهاكات والخروقات الصهيونية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين وحكومة الاحتلال برعاية مصرية في اعقاب الحرب الصهيونية الاخيرة التي شنت على غزة صيف العام الماضي. وتقول الفصائل الفلسطينية وفقاً للصحيفة أنها لن تسكت عن استمرار الخروقات وان تواصلها ينذر بانفجار الاوضاع المهددة بالانفجار أصلاً على جبهة غزة . وفي الضفة المحتلة واصلت قوات الاحتلال قمعها للمسيرات الاسبوعية التي ينظمها الفلسطينيون في مختلف مناطق الضفة الغربية رفضاً للاستيطان والجدران ومصادرة الأرض. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان عدداً من الفسطينيين أصيبوا بجروح اضافة على عشرات حالات الاختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والاعيرة النارية باتجاه المشاركين في هذه المسيرات التي طالب نشطاء فلسطينيون ومتضامنون اجانب المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية لهذه المسيرات السلمية.