الفلسطينيون يحيون ذكرى اغتيال الشيخ احمد ياسين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i118192-الفلسطينيون_يحيون_ذكرى_اغتيال_الشيخ_احمد_ياسين
أحيا الفلسطينيون الذكرى الحادية عشر لاغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي، بالتأكيد على المضي قدماً على طريق الجهاد والمقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٢, ٢٠١٥ ٢١:٥٣ UTC
  • الذكرى الحادية عشر لاغتيال مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي
    الذكرى الحادية عشر لاغتيال مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي

أحيا الفلسطينيون الذكرى الحادية عشر لاغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي، بالتأكيد على المضي قدماً على طريق الجهاد والمقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين.

واعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن ذكرى استشهاد الشيخ ياسين تمثل محطةً هامة لتجديد العهد والبيعة مع دماء الشيخ ياسين وإخوانه القادة الشهداء، على مواصلة السير في طريق ذات الشوكة، الذي عبدوه بدمائهم الزكية، داعية إلى "استلهام الدروس والعبر من سيرة الشيخ ياسين الجهادية"، مشيرةً إلى مواقفه الأصيلة، التي حرص من خلالها على تعزيز الوحدة والتلاحم ونبذ الفرقة والخلاف.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني أقدمت على اغتيال الشيخ احمد ياسين والذي تعود جذوره إلى قرية الجورة بالمجدل المحتل في الثاني والعشرين من مارس/ آذار من العام 2004 بعد أن أطلقت عليه  ثلاث صواريخ أثناء عودته من صلاة الفجر إلى منزله على كرسيه المتحرك ما أدى إلى استشهاده على الفور.

 وقد أثارت جريمة اغتيال الشيخ ياسين المقعد ردود فعل غاضبة ليس فلسطينياً فحسب وإنما على المستوى الدولي أيضا. وجاءت جريمة اغتيال الشيخ ياسين الذي تعرض للاعتقال ثلاث مرات قبل أن يتم الإفراج عنه عام 1997 بموجب اتفاق مع الأردن بعد محاولة اغتيال فاشلة نفذها الموساد ضد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، في محاولة من قبل الاحتلال وقادته للتغطية على عجزهم وانكشاف عورتهم في مواجهة اشتداد وطأة الهجمات الفلسطينية ضد الاحتلال ومستوطنين، كان القرار الصهيوني بالإستقواء بطائراته على شيخ مقعد لا يقوى على التنقل إلى من خلال كرسيه المتحرك الذي لا زال شاهداً في بعض أجزاء على بشاعة الجريمة الصهيونية.

على صعيد آخر، وفي الوقت الذي تتوالى فيه فصول التهديدات الصهيونية لغزة بحرب جديدة، وصفت مصادر عسكرية صهيونية المناورة العسكرية التي قام بها جيش الاحتلال حول غزة،الأحد، بأمر من قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال سامي ترجمان، بأنها الأضخم منذ انتهاء العدوان الأخير، كما انه جاء بشكل مفاجئ وحاكى اندلاع مواجهة جديدة مع القطاع.

وقالت ما تسمى بالجبهة الداخلية الصهيونية ان المناورة تضمنت تمرين يحاكي سقوط صواريخ في مناطق وسط الكيان بما في ذلك مدن "رأس العين، جنوبي الشارون، موديعين" .

يأتي هذا في وقت زعمت فيه مصادر صهيونية أن حركة حماس أجرت 5 تجارب صاروخية باتجاه البحر خلال فترة المناورات في مشهد وصفته المصادر بـ "بروفة" المواجهة القادمة . وجاء على لسان الضابط أن الجيش ينظر بقلق بالغ لاستمرار حماس في تجاربها الصاروخية قصيرة المدى حيث أطلقت الحركة بموازاة مناورات الجيش 5 صواريخ تجريبية باتجاه البحر وذلك في محاولة لتحسين أدائها في المواجهة القادمة، وبحسب المزاعم الصهيونية فإن فصائل المقاومة الفلسطينية أطلقت منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة الصيف الماضي، 450 صاروخا تجريبياً، وان الفصائل تواصل استعدادتها للمواجهة القادمة.

في سياق منفصل حيث الانتهاكات الصهيونية المستمرة ضد الفلسطينيين والتي تطال كل شيء، أعاد الاحتلال الأحكام السابقة لثلاث محررين جدد كان أطلق سراحهم في صفقة وفاء الأحرار أو ما يسمى بصفقة شاليط والتي رعتها القاهرة بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الصهيوني في العام 2011، وبين مركز أحرار لدراسات الأسرى أن الاحتلال أرجع الأحكام السابقة بحق 34 أسيرًا من أسرى صفقة "شاليط" المعاد اعتقالهم، من بينهم سبعة أسرى مقدسيين، و27 أسيرًا من مختلف مناطق الضفة الغربية من بينهم الأسيرة بشرى الطويل من رام الله, فيما بلغ عدد المعتقلين من صفقة التبادل ما يقرب من ثمانين محرراً اغلبهم تم اعتقاله في أعقاب عملية خطف وقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل منتصف العام الماضي 2014.

من جهة اخرى, قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط "أونروا" بيير كراهينبول إن لجنة التحقيق في استهداف منشآتنا في قطاع غزة خلال العدوان الأخير، ستكون نتائجها قريبةً. وطالب المفوض الأممي الاحتلال بضرورة رفع الحصار المستمر على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي قال انه لم يعد مقبولاً، مشدداً على أن الحصار بالتزامن مع تأخر إعمار ما خلفه العدوان الصهيوني الأخير "يدفع إلى القلق.

وحث المفوض العام لـ "أونروا" المجتمع الدولي أن يعي جيدًا عواقب تأخر إرسال أموال الإعمار لقطاع غزة، التي تعهدت بها الدول المانحة في مؤتمر القاهرة، وشدد "كراهينبول" على أنهم اليوم في غزة للتأكيد على أن العالم لا يستطيع على الإطلاق التهرب من مسؤولياته تجاه ما حدث في غزة، لأنه خطير ومعاناة كبيرة وغير مسموح له أن ينساها، وعلى المجتمع الدولي أن يعمل جيدًا على معالجة الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع في غزة.

سياسياً، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، إنّ حركته لا تعارض إبرام هدنة مع الاحتلال لـ"5" سنوات، شريطة ألا تكون على حساب "تفرد الأخير بالضفة الغربية".

وأضاف هنية خلال استقباله وفد من حركة الجهاد الإسلامي:  "هناك أفكار مطروحة من قبل أطراف دولية لعقد هدنة بين المقاومة في غزة والاحتلال لخمس سنوات". وكان قيادي في حركة حماس قال إن وفد سويسري سيصل غزة قريباً للرد على مطالب حماس بشأن التهدئة، حيث يدور الحديث عن مبادرة سويسرية للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد بين المقاومة الفلسطينية في غزة وكيان الاحتلال في مقابل رفع الحصار ومنح الفلسطينيين ميناء ومطار.