خبراء مصريون: إتفاق إيران النووي إنتصار تاريخي وسياسي لطهران
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i118609-خبراء_مصريون_إتفاق_إيران_النووي_إنتصار_تاريخي_وسياسي_لطهران
إعتبر خبراء مصريون الاتفاق النووي الذي تم بين إيران ودول "5+1"، المتمثلة بالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في مدينة لوزان السويسرية، إنتصاراً تاريخياً وسياسياً لإيران، بعد مفاوضات دامت لسنوات عدة، لم تتأثر خلالها قوة إيران وتماسكها، وظلت متمسكة بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية رغم كل الضغوط والعقوبات الإقتصادية التي تعرضت لها طوال السنوات الماضية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٣, ٢٠١٥ ٢٣:٠٢ UTC
  • إتفاق إيران النووي إنتصار تاريخي وسياسي لطهران
    إتفاق إيران النووي إنتصار تاريخي وسياسي لطهران

إعتبر خبراء مصريون الاتفاق النووي الذي تم بين إيران ودول "5+1"، المتمثلة بالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في مدينة لوزان السويسرية، إنتصاراً تاريخياً وسياسياً لإيران، بعد مفاوضات دامت لسنوات عدة، لم تتأثر خلالها قوة إيران وتماسكها، وظلت متمسكة بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية رغم كل الضغوط والعقوبات الإقتصادية التي تعرضت لها طوال السنوات الماضية.



وأكد الدكتور سعيد اللاوندي الخبير في العلاقات الدولية أن الإتفاق النووي بين إيران والدول الغربية الكبرى يُعد انتصاراً تاريخياً لطهران ونجاحاً مشهوداً للدبلوماسية الإيرانية واعترافاً دولياً لإيران كعضو أساس في النادي النووي.

ودعا اللاوندي، الدول العربية إلى التعامل مع الاتفاق النووي الإيراني بشكل إيجابي وعدم التقليل من قيمة هذا الاتفاق، مضيفاً أن الشروط تصب في أن تكون الأمور أفضل بطريقة تدريجية لإيران.

السفير محمود فرج، الرئيس الأسبق لمكتب رعاية المصالح المصرية في إيران، أكد أنه بعد التوافق الذي تم بين إيران والدول الغربية الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني ستشهد العلاقات والسياسات الخارجية لطهران تحسناً واضحاً مع الدول الغربية في الفترة المقبلة، خاصة في مجالات البترول والغاز.

وأشاد السفير محمود فرج بالجهود التي بذلتها الدبلوماسية الإيرانية طوال الفترة الماضية للتوصل لهذا الإتفاق مؤكداً أن إيران دولة واعية للغاية ومتمسكة بحقوق شعبها ولن تقبل بشروط تضر بها.

فيما حذر الدكتور حسن نافعة أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، من محاولات الكيان الصهيوني خلال الفترة المقبلة للعمل على عرقلة إتفاق إيران النووي لكنه أكد أن تلك المحاولات قد لا تثمر بشيء.

وأشار "نافعة"، في تصريحات صحفية له إلى أن الكيان الصهيوني سيحاول أن يستخدم هذا الاتفاق، والعلاقة بين إيران والدول العربية ويخطط لخلق توترات بالشرق الأوسط بالشرق الأوسط وسيكون الخاسر الأكبر الدول العربية.

ودعا "نافعة" إلى ترميم النظام العربي لتفويت الفرصة على الكيان الصهيوني، وإعادة البناء من الداخل بحوار مصري سعودي تركي مع إيران يرتكز على إجهاض المحاولات الصهيونية.
 
وفي أول رد فعل رسمي تجاه الإتفاق النووي الإيراني قالت وزارة الخارجية المصرية إن مصر تأمل أن يكون اتفاق الإطار الذي توصلت إليه إيران مع القوى الست الكبرى خطوة أولى تساعد على تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضحت الخارجية في بيان  لها أن مصر "لم تطلع بعد على كافة تفاصيل إتفاق الإطار وتنتظر الحصول على معلومات تفصيلية، وتأمل في التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول30 يونيو القادم بما يسهم في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ويمنع الإنجرار إلى سباق لا ينتهي للتسلح". وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الاتفاق قد يعزز دعوة مصر ومطالبتها المتكررة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل دعماً للأمن والاستقرار في المنطقة.