الصحف السورية: الأردن والسعودية يغذيان الارهاب في المنطقة
Apr ٠٥, ٢٠١٥ ٠٠:٣٨ UTC
-
دي مستورا لن يشارك في موسكو
كشفت صحيفة (الوطن) السورية عن أن المبعوث الأممي الى سوريا ستيفان دي مستورا لن يشارك في منتدى موسكو الثاتي للحوار بشان الأزمة السورية كما هاجمت الدور الأدرني والسعودي في العدوان على سوريا واليمن ودول المنطقة مدعومة من أمريكا و "إسرائيل".
ونقلت صحيفة (الوطن) عن مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا أن مبادرة حلب ما زالت مطروحة والعمل جار لتحريكها، مشيرة إلى أن المبعوث الأممي لن يشارك في منتدى موسكو-2 ومستوى تمثيل مكتبه متوقف على تفاصيل المنتدى. يأتي ذلك فيما بحث وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر مع مديرة مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا دي ميستورا في دمشق خولة مطر إمكانية التعاون المثمر بين الوزارة وفريق عمل المبعوث الدولي. ودعا حيدر خلال اللقاء إلى ضرورة تشبيك عمل الوزارة مع بعض تفاصيل خطة دي ميستورا لتجميد القتال في حلب لكونهما معنيين بملفين أساسيين هما المصالحات المحلية والحوار السياسي. داعيا ألا تكون خطة المبعوث الأممي أسيرة حلب فقط. بدورها قالت مطر: لقد وجهت دعوة للسيد دي ميستورا من الجانب الروسي ولكنه لن يشارك، وهناك نقاش يجري من مكتب دي ميستورا حول مستوى المشاركة أو التمثيل، مضيفة: إن الموضوع الأساس أنه ما زال مكتب دي ميستورا يتناقش مع الجانب الروسي لكي يعرف تفاصيل لقاء موسكو، وبناء عليه سيحدد مستوى التمثيل.
في الأثناء أعلنت (هيئة العمل الوطني الديمقراطي) المعارضة على لسان أمينها العام محمود مرعي في تصريح لـ(الوطن) أن الهيئة تلقت دعوة ثانية لحضور منتدى موسكو، مشيرة إلى أن الهيئة ما زالت تطالب بدعوة ثالثة ومستشارين من الهيئة للمساعدة بالأمور التقنية وممثلي المجتمع المدني وأن تشمل الدعوات كل قوى المعارضة.
لهيب المنطقة
من جهتها تناولت صحيفة (الثورة) الدور الأمريكي – الإسرائيلي في إشعال لهيب التوتر والحروب والفتن في المنطقة.وقالت على طول رقعة المنطقة..ترسم اليد الأمريكية الإسرائيلية مشهدا داميا..لتحرك أحجارا..وتضرب بعضا بالأخرى..لينهي بعضها بعضا..ولتعود ذات اليد بترتيب المشهد بما يتناسب مع مطامعها وبما يتوافق مع المصلحة الإسرائيلية.
وتابعت يتقدم البيدق الأردني أكثر..محميا من ملك الإرهاب في الجنوب مطلق عواصف السموم والقتل على أهل اليمن..وكل الظن أن ببيدقه قد يجيد اللعب في الوقت بدل الضائع..أو يمكنه إفساح المجال أكثر وأكثر لبيادق الرايات السوداء بالتقدم..أو أن يتحكموا ببوابة من بوابات القرار الإقليمي..متناسيا أن خطوط دفاعاته في عمقه الداخلي جميعها من زجاج.
وقالت الصحيفة ينتشي ذاك البيدق بتقدمه مربعين دفعة واحدة..ليظن أن الطريق ستكون مفتوحة..وحدها القواعد عندما يعي أسسها جيدا تعيده الى حجمه الحقيقي..ويتذكر حينها أن الخطوات الواثقة واليد الطولى لا تكون إلا للسادة الأحرار.
وأكدت أنه في اليمن السعيد قتل ملوك النفط كل حياة فيه..وحولوا جميع ما يملكه رغم النذر اليسير الى هباء منثور..فاتحين لغول الجوع والمرض جميع الابواب لتعيث في اليمن فسادا..وليعودوا باليمن الى ما قبل العصور الحجرية.
وخلصت (الثورة) الى انه ولأن الحق لابد من أن يعود الى أصحابه، اعترف الغرب بإيران قوة نووية..اعتراف أثار لدى مملكة الجهل واخوة لهم في المصير والهدف بني صهيون موجة من الهستيريا..موجة سوف تقودهم الى المصير المحتوم..
أبواب الارهاب المفتوحة
بدورها تناولت صحيفة (تشرين) الرسمية الهجمة الإرهابية على المنطقة وقالت عندما يتحين الغرب وأدواته في المنطقة الفرصة ليثبت لتنظيمات الإرهاب أنه الوحيد الداعم والممول، لا ينتظر من الأخيرة ومجموعاتها المسلحة إلا أن تدرك أن الموت وإزهاق أرواح المواطنين واجب عليها، من مبدأ الطاعة لدول الإرهاب والتكفير التي ارتضت أن تكون نجمة داود علامة فارقة في سجلها، وتاليا أن تعتمد في إرهاب الناس وتكفيرهم على الذبح والحرق واجتثاث الأجساد.
وتابعت في نظرة للمشروعات المبيتة للمنطقة من واقع الأرض السورية بشمالها الممتد مع العثمانية الطامعة التي خلعت البرقع ليظهر وجه الحقيقة الساطعة في الاستعمار المختلف بأنواعه، والحلم بسيطرته التي دغدغت السلطان العثماني الجديد، الذي اعتمد دمار البنية التحتية بإرهابييه الذين توافدوا بالآلاف مؤللين بلغة التكفير الحاقدة، كما هم تكفيريو الجنوب في التنظيمات الإرهابية التي تحمل العديد من التسميات، والتي لم تعد تهم تسمياتها أحدا ما دامت الطريقة والنهج الدموي واحدا في كل الحالات.
وأكدت الصحيفة في مقال إفتتاحي إن ذاك السعار الهمجي الإرهابي الذي أراد التمدد إلى الأراضي السورية سواء من شمالها أم من جنوبها، وما كان آخره من تسليم معبر نصيب الحدودي لتنظيم (النصرة) الإرهابي، الذي قدم من خلال ذلك عشرات الرسائل المتوالية والمؤكدة أولا وآخرا أن الأردن هو الحلقة الرئيسة المنفذة سواء عبر معسكرات التدريب.
وقالت (الثورة) إن السؤال الذي يبقي نوافذ الإرهاب مفتوحة على مصراعيها يكمن في التفاصيل التي عولت عليها كل من "إسرائيل" وأمريكا والسعودية وتركيا وبخاصة بعدما أغرقت حكومات الدول المجاورة في أتون هذه الحرب، وتركت للآراء المعلقة والتساؤل: إلى متى هذا العدوان؟ وهل تستحق نتائجه كل هذه الدموية على جثث الأطفال، والأسئلة نفسها تدور في فلك المنطقة والجغرافيا السورية المفتوحة على نوافذ الدم وأبوابه.
كلمات دليلية