الصحافة الفلسطينية: شهيد في القدس وإصابات في المسيرات الأسبوعية
Apr ٢٥, ٢٠١٥ ٠٠:٣٢ UTC
سلسلة من القضايا تناولتها الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم السبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة أبرزها الانتهاكات الصهيونية والجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين، هذا إلى جانب التوترات على جبهة غزة والخشية الصهيونية من المواجهة القادمة، كما تناولت الصحافة نتائج مؤتمر القمة الآسيوية الأفريقية في جكارتا.
صحيفة (القدس) قالت في إشارة إلى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال على حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة: إن فتى فلسطينياً في السادسة عشرة من عمره استشهد بعد منتصف ليلة أمس برصاص قوات الاحتلال المتمركزين على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال استفزوا الفتى علي ابو غنام كلامياً عند خروجه من الحاجز، ليتطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي بين الشهيد وأحد الجنود، ومن ثم أطلق عليه أحد الجنود النار ما أدى إلى استشهاده.
وتابعت (القدس) أن قوات الاحتلال رفضت تسليم جثمان الفتى إلى طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، ونقلته في سيارة إسعاف "إسرائيلية" إلى جهة مجهولة، فيما ادعت مصادر عبرية، أن الفتى حاول طعن ضابط على الحاجز فقام الأخير بإطلاق النار عليه وأرداه قتيلاً في حين لم يصب الضابط.
وفي ذات السياق قالت الصحيفة أن العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب أصيبوا في المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في عدة قرى في الضفة الغربية جراء قمع قوات الاحتلال لها، أخطرها كانت إصابة بالرأس من رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط.
وقالت القدس ان المسيرات تركزت في رام الله وقلقيلية وبيت لحم والخليل والقدس.
وحول أحداث غزة، قالت الصحيفة ان فلسطينيين اصيبا بجروح متوسطة جراء اطلاق قوات الاحتلال النار على مسيرة خرجت إلى الشرق من مدينة خانيونس جنب قطاع غزة للمطالبة بإلغاء المنطقة العازلة على حدود غزة الشرقية والشمالية.
قراءة صهيونية حول المواجهة المقبلة
صحيفة (فلسطين) نشرت تقريراً عما جاء في المواقع العبرية حول ما أسمته المواجهة المقبلة على جبهة غزة، وقالت الصحيفة نقلاً عن موقع "ولا" العبري: إن الموقع وصف تهديدات حركة "حماس" بتوجيه ضربات خلف خطوط جيش الاحتلال "الاسرائيلي" بأنها جادة وقابلة للتنفيذ. ولفت الموقع العبري في تقرير نشره أمس الجمعة إلى أن تجربة الحرب الأخيرة في صيف العام 2014، تثبت نجاح "حماس" في بعض العمليات من هذا القبيل. وبحسب تقرير "والا" فإن قادة جيش الاحتلال يعتقدون أن الحرب القادمة ستبدأ من النقطة التي انتهت فيها الحرب الأخيرة صيف العام الماضي.
وذكر ضباط في فرقة غزة أن حركة "حماس" استفادت من أخطاء الحرب السابقة واستخلصت العبر وقد تفاجأ الجميع بضربة عبر 30 مسلحاً من جناحها العسكري يقتحمون إحدى المستوطنات المحاذية للقطاع ويسعون لقتل المستوطنين وخطف وقتل الجنود في زيادة مضاعفة لأعداد مسلحيها الذين دخلوا خلف خطوط الجيش خلال الحرب الأخيرة. وتشكل أنفاق المقاومة الفلسطينية هاجس رعب للاحتلال "الإسرائيلي" لما كبدته من خسائر في جميع المواجهات مع المقاومة، سواء على مستوى الأفراد وأسرهم، أو على مستوى المعدات وتدميرها.
القمة الآسيوية الأفريقية
وتناولت صحيفة (الايام) نتائج مؤتمر القمة الآسيوي الأفريقي، وقالت الصحيفة إن المؤتمر جدد التأكيد على دعم دول آسيا وافريقيا لحق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، بما في ذلك إعمال سيادة واستقلال دولة فلسطين مع القدس الشرقية عاصمة لها.
وتابعت الصحيفة أن ذلك جاء في "اعلان بشأن فلسطين" جاء فيه: "نحن نشجب حقيقة أن ستين عاماً منذ مؤتمر باندونغ، والشعب الفلسطيني مازالوا محرومين من حقوقهم في الحرية والاستقلال، وأن الملايين منهم مازالوا يعيشون تحت الاحتلال وكلاجئين".
وشددت دول اسيا وافريقيا من خلال الاعلان على أن "الحل الوحيد القابل للتطبيق للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو الاتفاق الذي ينهي الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع الذي بدأ عام 1967، وحل جميع قضايا الوضع الدائم لا سيما قضايا اللاجئين الفلسطينيين والقدس والمستوطنات والحدود والامن والمياه".
واشار الاعلان إلى أن تسوية عادلة ودائمة وشاملة للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني أمر حتمي لتحقيق السلام والأمن في المنطقة، داعياً سلطة الاحتلال بشكل كامل وفعال، إلى احترام اتفاقية جنيف الرابعة في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس، واستنكرت القمة بشدة العملية العسكرية "الإسرائيلية" في قطاع غزة في شهري تموز وآب 2014 و"التي تسببت بنتائج مأساوية وذهب ضحيتها آلاف الاطفال والنساء وتسببت بخسائر كبيرة على صعيد البناء والاقتصاد".
واشنطن ومزيد من السلاح للاحتلال
صحيفة (الحياة الجديدة) كتبت حول اعلان واشنطن نيتها تسليم "اسرائيل" مقاتلات على أعلى مستوى لمساعدتها في الحفاظ على تفوقها العسكري في الشرق الأوسط وتعهد بأن يضمن أي اتفاق نووي مع إيران أمن "إسرائيل".
وتابعت الصحيفة نقلاً عن جو بايدن نائب الرئيس الامريكي أن بايدن قال خلال حفل اقيم بمناسبة ذكرى (ما اعتبرته) قيام دولة "إسرائيل" إن الولايات المتحدة ستسلم مقاتلات "اف-35" الجديدة لحليفتها العام القادم. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض لتخفيف التوتر مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو .
وأضاف بايدن أمام الجمع المؤيد لـ"إسرائيل": سنسلم "إسرائيل" العام القادم المقاتلة جوينت سترايك فايتر اف-35 أروع ما لدينا وهو ما سيجعل "إسرائيل" الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك هذه المقاتلة المنتمية للجيل الخامس.
واشترى الكيان الصهيوني 19 طائرة من طراز "اف-35" عام 2012 بمبلغ 2.75 مليار دولار ووقعت عقداً في فبراير/ شباط لشراء 14 طائرة اضافية من الطائرات الحربية التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن بنحو ثلاثة مليارات دولار.
وقالت وزارة الحرب الصهيونية في فبراير/ شباط إن أول طائرتين من طراز "اف-35" ستصلان إليها بحلول نهاية 2016 على ان تكتمل عملية التسليم بحلول 2021.
كلمات دليلية