الإعلام المصري تحت تهديد الإرهاب
Apr ١٥, ٢٠١٥ ٠٠:٣٤ UTC
-
موقع إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي
بالتزامن مع العمليات الإرهابية التي تشهدها محافظة شمال سيناء والتي تشنها عناصر تكفيرية تستهدف جنود الجيش والشرطة والمقار الأمنية، فجر مجهولون في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء برجي الكهرباء المغذيين لمدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر (جنوب القاهرة) ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي تماماً عن المدينة، وتوقف البث الإعلامي عن القنوات الفضائية لعدة ساعات.
هذا الأمر أكده أسامة هيكل، رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي موضحاً أن المدينة اتصلت بوزارة الكهرباء والجيش، وتم تزويدها بعدد من المولدات الكهربائية لإعادة البث، مشيراً إلى أن اختيار مكان التفجير كان بعناية وليس عشوائياً وأن الانفجار غرضه إحداث بلبلة في الإعلام المصري.
وأعلنت ما تُسمى بحركة العقاب الثوري مسؤوليتها عن تفجيرات مدينة الإنتاج الإعلامي وكشفت في بيان لها نشرته عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، أن العملية كانت تستهدف بوابات المدينة بالإضافة لخطوط الكهرباء، وتوعدت الحركة باستهداف الإعلاميين داخل وخارج المدينة.
وقالت إن التفجيرات تأتي انتقاماً من قيام من وصفتهم بـ"الأذرع الإعلامية للعسكر" بتشويه صورة الأحرار واحترافهم الكذب والتضليل وقلب الحقائق والتحريض على إراقة دماء المتظاهرين (حسب البيان).
في المقابل قال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب خلال زيارته لموقع التفجيرات، إن الدولة مستمرة في مسيرتها رغم الإرهاب، واصفاً التفجيرات بأنها "عملية خسيسة، لافتاً إلى أن وجوده في محيط التفجيرات يمثل رسالة من الدولة المصرية تؤكد "أننا مكملين".
حادث استهداف مدينة الإنتاج الإعلامي التي تبث منها القنوات الفضائية المؤيدة للنظام المصري الحالي، والمُعادية لجماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، لم يكن الأول من نوعه، حيثُ سبق وأن حاصر الشيخ السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل والمئات من أنصاره المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، حاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي، ونصبوا الخيام أمام البوابات لمحاصرة الإعلاميين ومطاردتهم.
كما تحفظ أنصار مرسي على سيارة "بث مباشر" من اتحاد الاذاعة والتلفزيون، أثناء تغطية أحداث اعتصام رابعة العدوية (أثناء تولي الوزير الإخواني صلاح عبد المقصود وزارة الإعلام) وظلوا محتفظين بها حتى فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 اغسطس 2013.
وفي أكتوبر 2013 ظهر فيديو منسوباً إلى جماعة أطلقت على نفسها اسم «كتائب الفرقان» تعلن فيه مسؤوليتها عن واقعة إطلاق قذيفتي آر بي جي على القمر الصناعي بمنطقة المعادي،7 أكتوبر 2013.
وأظهر الفيديو مشاهد لرصد محطة الأقمار الصناعية قبل تنفيذ العملية بتصوير أسوار المحطة، ودراسة القوات التي تتولى تأمينها، والشوارع المحيطة بها.
وعرض الفيديو تسلل أفراد وصفتهم «كتائب الفرقان» بأنهم «القوات الخاصة» بها لدى استهدافهم المحطة بقذيفتين صاروخيتين.
وتضمن الفيديو بياناً لمجموعة «كتائب الفرقان»، الذي قالت فيه إنها تعلن استهداف المركز الرئيس للأقمار الصناعية بالمعادي، لسان حال ما وصفتهم بسحرة فرعون ـ بقذيفتين صاروخيتين (آر بي جي).
وكان المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين، يصف الإعلاميين المصريين، المعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي (بسحرة فرعون).
كلمات دليلية