الصحف السورية..فشل جنيف - 3 ممنوع
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i119447-الصحف_السورية..فشل_جنيف_3_ممنوع
نقلت الصحف السورية عن الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ضرورة إشراك ايران بالمشاورات التي سيجريها المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات كما وجهت انتقادات عنيفة للدور السعودي في تدمير العرب من ليبيا الى العراق وسورية واليمن.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٦, ٢٠١٥ ٠٠:٠٩ UTC
  • المقداد اكد على إشراك ايران بالمشاورات التي سيجريها المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا
    المقداد اكد على إشراك ايران بالمشاورات التي سيجريها المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا

نقلت الصحف السورية عن الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ضرورة إشراك ايران بالمشاورات التي سيجريها المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات كما وجهت انتقادات عنيفة للدور السعودي في تدمير العرب من ليبيا الى العراق وسورية واليمن.

مشاورات دي مستورا

نقلت صحيفة (الوطن) السورية الخاصة عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد دعوته المبعوث الاممي ستيفان دي مستورا الى أخذ الدروس والعبرة الازمين من نجاح لقاءات موسكو مقابل إخفاقات لقاءات جنيف من أجل استخلاص خريطة الطريق لحل الأزمة السورية سياسيا. وأكد المقداد حاجة دي مستورا الى إعادة تكوين ورسم عملية جنيف.

وحدد المقداد موقف الحكومة السورية حيال عملية جنيف المزمع إطلاق مشاورات حولها في بداية أيار المقبل.وأكد المقداد أن تلك المشاورات لن تكون صادقة إذا ما استبعدت إيران ولن تكون محمودة العواقب إذا ما هدفت الى إلغاء مسارات موسكو أو التشويش عليها.

وشدد نائب وزير الخارجية السورية على ضرورة أن تشكل ورقة مبادئ موسكو خريطة طريق يحملها دي مستورا الى العواصم المعنية لاختبار النوايا الإقليمية قبل المخاطرة بمؤتمر يحصد الفشل ويكون وبالا وخرابا على كل جهود لاحقة تحت عنوان الحل السياسي. وأطلق تحذيرا كبيرا من الفشل لأنه ممنوع.

بدورها قالت هيئة التنسيق المعارضة إنها شكلت وفدا من سبعة أشخاص للمشاركة فيها.مشيرا الى أنه سوف يذهب وفد من هيئة التنسيق لمقابلة دي مستورا لافتا الى أنه يجري البحث مع مكتبه في دمشق حول العدد.

وقال منذر خدام الناطق بلسان الهيئة نحن سنذهب بنية إنجاح أي عمل يوقف هذه الحرب المجنونة لإيجاد حل ونحن دائما نذهب بهذه النية.مضيفا بأنهبحسب نص الدعوة يريدون إحياء مسار جنيف – 3.

الهوية العربية

بدورها تناولت صحيفة (الثورة) محاولة السعودية وقطر تدمير الهوية العربية لأجندات وحسابات مدمرة. وقالت باسم الهوية العربية تم تدمير ليبيا، وباسم الهوية تم استهداف سورية..والعدوان على اليمن..وقبلهما العراق..وبينهما كانت تونس، وتحت الهوية العربية يُراد أن تتشكل القوة العربية لحروب باتت تكلفتها أكبر بكثير من مغانمها، وهي تحاول اليوم أن تكون البديل الحقيقي لقوة المحور العربي داخل هذا الوجود قبل أن يتحول إلى واقعه المَرَضي والمتورم الحالي، عبر إصباغ الهوية العربية على ماتفعله المشيخات، ليكون غطاء يبرر ويسوّغ أفعالها ووجودها الوظيفي الذي انكشف على عوراته.‏

وتابعت في مقال إفتتاحي إن الخطير أن تكون منصة استهداف الهوية عبر الهوية ذاتها، وتسويق الحالة لتكون البديل العملي للعروبة، التي تتصدرها اليوم السعودية وقطر والإمارات، ومعها الأردن والمغرب، وباتت الملكيات العربية والإمارات تقود العمل العربي - غير القومي - وتريد أن تعبر عن هويته، وقد وصلت محاولاتها إلى خواتيمها في إطلاق القوة العربية المشتركة، لتكون الهوية المراد تعميمها في المنطقة وخارجها، بما تحمله من مخاطر ليس على الهوية فحسب، بل على الوجود القومي والعربي بالطبع، وبما تشكله من وقود لحروب بالوكالة عن أمريكا و"إسرائيل".‏

وخلصت الى انه حين تصبح الهوية العربية بمجسات السعودية هناك ما يستدعي التوقف، بل التدقيق في الدلالات التي تحملها، وفي السياقات التي تنتجها، حيث المشهد لم يعد مجرد صراع على الدور والوظيفة، بل بات في لب المواجهة على الوجود، وخصوصاً حين يمتزج الصراع على الهوية بالمواجهة على الانتماء والموقع والدور والاتجاه والضفة..!!!‏

مصنع الارهاب

بدورها قالت صحيفة (تشرين) إن السعودية، وآلها، قد كشفت وجهها في استذكار لمحاولاتها عبر نصف قرن، واستخدام ثروتها النفطية لبناء لوبي في أمريكا لشراء النفوذ، وذلك عبر تقديم الأموال لـلكيان الصهيوني، إذ كشف الباحث الأمريكي روبرت باري في موقع (كونسر تيوم نيور) ما نقله عن محللين استخباراتيين أمريكيين أن السعودية قدمت في عامين ونصف العام لـ للكيان حوالي ستة عشر بليون دولار على الأقل، وذلك عبر دولة عربية- لم يذكر اسمها- قامت بوضع تلك الأموال في حساب التنمية الخاص بالكيان الصهيوني في أوروبا لتمويل مشاريع البنية التحتية داخل الكيان الصهيوني ، وذلك بغية شراء اللوبي المؤيد إلى صفها أيضاً، مشيراً -أي الكاتب الأمريكي- إلى أن المال السعودي جعل نتنياهو يتحدى أوباما، ويحشد أعضاء الكونغرس ومسؤولين أمريكيين للعمل على إفشال الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة "خمسة +1".

وقالت الصحيفة نستطيع أن ندرك لماذا سارعت المعارضة السورية، التي سميت بالمعتدلة، إلى المباركة لنتنياهو والتمجيد لـلكيان الصهيوني على مختلف النواحي..وتالياً ما قدمته وتقدمه للكيان من باب التحالف الأزلي مع السعودية الذي وصل حدّ مشاركة الطيران الإسرائيلي في القصف العدواني على اليمن، والهدف بالتأكيد هو السيطرة الكاملة على مقدرات الوطن العربي، وطمس هويته التي بتنا نرى صورها في ماتقوم به هذه العصابات من تحطيم للتراث الموغل في التاريخ، وبما تقوم به على مذهبة الصراع وتفتيت المجتمع إلى اثنيات وعشريات، تماماً كما خططت لها أقبية موسادها، وشياطين المال العالمي من الصهيونية، التي يعد رجال اقتصادها الأكثر نفوذاً وتأثيراً في السياسة الأمريكية.

وخلصت الى انه ليس غريباً أن يكون أول أسماء الدول الداعمة لـ(داعش) حسب الخارجية الأمريكية، السعودية، في منطق نسي معه الأمريكان أن يقولوا هذه صنيعتنا، ودعمها واجب علينا، بما خلفه التمويل النفطي السعودي للوبي الصهيوني العالمي، ولصناع القرار في أمريكا، ومن فَمِ كتّابهم ومحلليهم تؤخذ المعلومة الدقيقة، في مَنْ صنع الإرهاب، ومدّه.