في اقل من اسبوع شهيد ثالث في الضفة
Apr ٢٨, ٢٠١٥ ٠٢:٢٨ UTC
-
تصعيد واضح للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة الغربية
أستشهد فتى فلسطيني هو الثالث في أقل من أسبوع في تصعيد واضح للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية أن الفتى محمد يحيى (18 عاماً) من مدينة جنين شمال الضفة المحتلة استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على مقربة من جدار الفصل العنصري والذي يلتهم مساحات واسعة من أراضي مدينة جنين، هذا في اعتقل شقيقين خلال تلك المواجهات والتي تأتي امتداداً للمواجهات التي تشهدها الضفة والقدس المحتلة رفضاً للانتهاكات الصهيونية والاستباحة المستمرة لدماء الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ويعد يحيى الشهيد الثالث الذي ارتقى في أقل من أسبوع بنيران قوات الاحتلال حيث الفتى علي أبو غنام من سكان القدس المحتلة واستشهد السبت الماضي بعد إطلاق جنود الاحتلال النار باتجاه على مقربة من احد الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، فيما استشهد محمود أبو جحيشة من مدينة الخليل جنوب الضفة واستشهد جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف بعد تمكنه من طعن جندي صهيوني.
إلى ذلك هدمت قوات الاحتلال فجراً منزلا شيد قبل العام 1967 في قرية النبي صالح، قرب رام الله، ويعد المنزل الذي يعود للفلسطيني محمد التميمي واحد من ثلاثة عشر منزلا كانت قوات الاحتلال قد أصدرت بحقها أوامر هدم في قرية النبي صالح مع ان هذا المنزل بني قبل عام ١٩٦٧ ويحمل صاحبه الجنسية الأمريكية وهو مهجر منذ النكسة.
في سياق آخر، حملت الأمم المتحدة الاثنين جيش الاحتلال مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجئ خلال الحرب الأخيرة الصيف الماضي، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة إلى مجلس الأمن أن هذه الهجمات أوقعت 44 قتيلا و227 جريحا على الأقل بين السادس عشر من تموز/يوليو والسادس والعشرين من آب/اغسطس، في هذه المدارس التي كانت تستخدم ملاجئ للمدنيين الفلسطينيين.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بأنه يشجب "التصرفات الصهيونية" التي أدت إلى مقتل 44 فلسطينيا على الأقل وإصابة 227 آخرين في منشآت تابعة للأمم المتحدة استخدمت كملاجئ للطوارئ أثناء حرب غزة عام 2014. وكانت ضغوط أمريكية وصهيونية حالت في وقت سابق دون نشر تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول العدوان على قطاع غزة الصيف الماضي، الذي كان يفترض أن ينشر الجمعة الماضية والذي كشف المزاعم الصهيونية بوجود صواريخ في مدارس وكالة الغوث لتبرير استهدافها، حيث أكد التقرير أنه لم يتم العثور على أي دليل على وجود أية صواريخ في المدارس التابعة للأمم المتحدة كما زعمت قوات الاحتلال.
على صعيد آخر، حيث الاستيطان والتهويد الذي يتغذى على مدينة القدس المحتلة وفي أحدث فصوله، طرح ما يسمى بوزارة البناء والاستيطان "الصهيونية" أمس عطاءات جديدة لبناء 77 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي"بسغات زئيف" و"النبي يعقوب" بالقدس المحتلة. وذكر موقع "واللا" الصهيوني أن 36 وحدة استيطانية ستقام في مستوطنة "النبي يعقوب"، في حين ستقام 41 وحدة أخرى في مستوطنة "بسغات زئيف"، وادعى الموقع أن هذه العطاءات هي الأولى منذ شهر حزيران من العام 2014، لكن صحيفة صهيونية كانت أعلنت الأسبوع الماضي عن مخطط صهيوني لإقامة 56 وحدة استيطانية لتوسيع عدد من المستوطنات في الجزء الشرقي من المدينة المقدسة.
هذا وكشف مدير عام دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق بالقدس المحتلة خليل التفكجي إن "سلطات الاحتلال استولت على 87 % من مساحة القدس المحتلة، ولم يتبق للفلسطينيين العرب سوى 13 % فقط منها"، مضيفاً ان هذه البقية المتبقية هي الأخرى باتت مهددة في أعقاب تطبيق قانون ما يسمى بأملاك الغائبين على مالكي العقارات في المدينة المحتلة. وبين التفكجي أن "الاحتلال طرد 175 ألف مقدسي خارج جدار الفصل العنصري الملتف بإحكام حول القدس المحتلة، وبالتالي هجّرهم من مدينتهم المقدسة". كما استولى على "أكثر من 52 % من الأراضي التي أصبحت مناطق خضراء أو شوارع أو مناطق غير منظمة، مما لم يترك للفلسطينيين سوى 13 % من مساحة القدس للبناء". وقال التفكجي إن "سلطات الاحتلال قامت بعد عدوانها في العام 1967 مباشرة بضم "71كم2 " من الأراضي التي احتلتها إلى السيادة الصهيونية"، مبيناً أن "هذه الأراضي التي تم ضمها لم تقتصر على الجزء الشرقي من المدينة المقدسة بحدودها كما كانت تحت السيطرة الأردنية فقط، بل شملت أيضاً قرابة "64كم2" إضافية، كانت بمعظمها تابعة إلى 28 قرية في الضفة الغربية".
وأوضح بأن "مساحة مدينة القدس، بموجب عملية الضمّ، ازدادت بما يقارب ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل الاحتلال، لتصل منطقة نفوذه إلى 108,600 دونم لاحقاً، وفي العام 1993 وسّع منطقة نفوذه بمساحة تقارب 126,400 دونم".
كلمات دليلية