الصحف السورية..قلق غربي من إنهيارات في السعودية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i119744-الصحف_السورية..قلق_غربي_من_إنهيارات_في_السعودية
أكدت الصحف السورية اهمية التطورات الميدانية في ريفي إدلب وحماه مع استيعاب الجيش السوري للهجمة المدعومة تركيا وانتقاله من الدفاع الى الهجوم كما انتقدت بسخرية الدور السعودي في تدمير البنى التحتية في اليمن ومنع وصول المساعدات والدواء للشعب اليمني.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٣, ٢٠١٥ ٠٣:٥٦ UTC
  • مراقبون اشاروا الى بوادر قلق غربي من انهيارات في السعودية
    مراقبون اشاروا الى بوادر قلق غربي من انهيارات في السعودية

أكدت الصحف السورية اهمية التطورات الميدانية في ريفي إدلب وحماه مع استيعاب الجيش السوري للهجمة المدعومة تركيا وانتقاله من الدفاع الى الهجوم كما انتقدت بسخرية الدور السعودي في تدمير البنى التحتية في اليمن ومنع وصول المساعدات والدواء للشعب اليمني.


انتصارات في إدلب وحماه

وأكدت صحيفة (الوطن) الخاصة أن الجيش السوري نفذ عمليات عسكرية عديدة أفضت إلى مقتل مئات المسلحين وخصوصاً بصفوف "جبهة النصرة"، بمحيط مدينة أريحا وداخل جسر الشغور.

ونقلت عن مصدر ميداني أن الجيش أردى أعداداً كبيرة من مسلحي ما يدعى بـ(جيش الفتح) بقيادة "جبهة النصرة" في حرش قرية مصيبين وتل معرطبعي شرق أريحا في محافظة إدلب، كما تصدى لمحاولات تسلل عديدة بمحيط جبل الأربعين الذي دارت فيه اشتباكات عنيفة عجز فيها المسلحون عن تغيير خريطة السيطرة التي يمسك الجيش بزمامها.

وأكدت مصادر لـ(الوطن) من داخل جسر الشغور أن مئات جثث المسلحين تملأ محيط مشفى جسر الشغور الوطني حيث أحبطت مجموعة الجنود والضباط المتمركزة فيه محاولة اقتحامه من "النصرة".

في الأثناء، تقدم الجيش في سهل الغاب وسيطر على قرى قسطون والمشيك، كما استعاد السيطرة على قرية جب الأحمر بريف اللاذقية بهدف منع تهديد المسلحين للطريق الواصل بين الساحل وحلب.

وأقر (المرصد السوري المعارض) بأن الجيش يتقدم في محيط قمة النبي يونس شمال شرق اللاذقية لتحصينها باعتبارها نقطة إستراتيجية للتقدم باتجاه سهل الغاب ومدينة جسر الشغور.

براءات إختراع سعودية

بدورها سخرت صحيفة (الثورة) الحكومية من سياسيات السعودية في منع اليمنينين حتى من حبة الدواء ولقمة العيش. وقالت يسجل لآل سعود براءة اختراعهم الطريقة الأسهل والأذكى والأكثر حرفية وتقنية لمنع طائرة من الهبوط في مطار صنعاء بتدمير المطار نفسه! وهذا الاختراع يأتي في أيام عملية (إعادة الأمل). فما بالك لو جاء في أيام (عاصفة الحزم)؟

وتابعت، ليس أذكى وأكثر حرفية وتقنية من الاختراع السعودي..سوى اختراع بان كي مون طريقة لوقف الحرب على اليمن..بدعوة (الطرفين) إلى وقف إطلاق النار فوراً!‏

لكن، أذكى وأكثر حرفية وتقنية من هذا الاختراع وذاك، اختراع الاستخبارات الأمريكية أسماء وعناوين جديدة فقط، تحول الإرهابيين المرتدين في سوريا إلى فاتحين و(بلمح البصر)، على طريقة قناة (السي إن إن) في وصف الانتقال السعودي من الهمجية ما قبل الملك سلمان إلى الحداثة فوراً خلال المئة يوم الأولى من استبداده!‏

وقالت، لا ندري من يضحك على من ويسخر منه، أمربكا وهي توقع مع السعودية وقطر وتركيا اتفاقيات لتدريب بضعة آلاف من الإرهابيين المدربين أصلاً خلال خمس سنوات، أم هؤلاء حين يمررون عشرات الآلاف من الارهابيين الى سوريا ويتوهمون أن أمريكا لا تعلم ما يفعلون؟!

الأرجح أن الكل يضحك على الكل ويسخر منه، وبراءات الاختراع الذكية تتطاير بين هؤلاء وأولئك كجوائز ترضية، وتبقى (نوبل) الجائزة الكبرى في اختراع الوهم ووهم اختراع الذهب من الطين لمن يستحقها بجدارة، لمعارضة تبيت على "داعش" و"النصرة" وتصحو على جيش فتح!‏

بين الرياض وكامب ديفيد

صحيفة (تشرين) الحكومية بدورها أشارت الى بوادر قلق غربي من انهيارات في السعودية، وتساءلت ما معنى أن تطلق بعض الأصوات الفرنسية، ناصحةً بمحاذير الرهان الفرنسي على السعودية في الوقت الراهن؟ وما معنى وصف (اللوموند) بأن مثل هذا الرهان لا يخلو من المخاطر، والشكوك بشأن المستقبل السياسي للمملكة، بعد هبوط أسعار النفط وانعدام الديمقراطية في بلد يرتكز إلى الوهابية؟

وقالت إذا كان تقديم النصيحة من باب الحرص على فرنسا، فإن هذا يأتي في الوقت الذي أعلن فيه الإليزيه أن الرئيس هولاند سيحل ضيف شرف على القمة الاستثنائية لمجلس التعاون في الرياض، وفي الوقت الذي نظرت فيه فرنسا بإيجابية -على لسان أحد مسؤوليها الكبار- إلى سلسلة التغييرات في السعودية، فما ماهية الشكوك بشأن المستقبل السياسي للمملكة، ضمن المنظور العام؟.

وتابعت: من المؤكد أن التغييرات في السعودية ليست للإصلاح، وإنما للدفاع عن البقاء والوجود، الذي دعا لمثل هذا الأمر، وقد جاء مدعوماً بالقمة الاستثنائية، في الرياض أولاً، والقمة الاستثنائية في كامب ديفيد ثانياً، حيث من المقرر في الأخيرة، استقبال قادة مجلس التعاون في الثالث عشر من آيار في البيت الأبيض بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لبحث العديد من الملفات، ويتوقف السائل عن معنى الوجود والبقاء، في ظل العنجهية والصلف وآليات التعدي وتصدير الإرهاب والعدوان والتدخل في شؤون سيادات الدول، من دون النظر إلى بيت الزجاج الواهي في جدران المملكة، والأهم من هذا وذاك مفتاح الكعبة المشرفة الذي تمنعه الأسرة المالكة عن المسلمين ممن شاءت، ومتى شاءت.. فهل بدأت هذه الأسرة، تضع يدها على رأسها؟.