جنود الاحتلال يروون فظاعات ما ارتكبوه من جرائم في غزة
May ٠٤, ٢٠١٥ ٢٢:٤٦ UTC
-
روى جنود الاحتلال مشاهد مروعة للقتل التي مارسوه بحق المدنيين في غزة
في كل حروب جيش الاحتلال الصهيوني ضد العرب لم يغفل جنود الاحتلال ممارسة هوايتهم المفضلة في القتل واراقة ما امكن من الدماء في تأكيد جديد على عنصريتهم وساديتهم وعقلية القتل التي تحكمهم.
ويروي جنود الاحتلال مشاهد مروعة للقتل التي مارسوه بحق المدنيين على مدار واحد وخمسين يوما من تلك الحرب الاقسى التي عاشها الفلسطينيون منذ احتلال أرضهم.
وقد كشفت منظمة "لنكسر الصمت" النقاب عن شهادات أدلى بها حوالي سعبين جنديا وضابطا من الخدمة العسكرية الاحتياطية والإلزامية تؤكد ارتكابهم حرب وتنفيذ عمليات اطلاق نار دون مبرر عملياتي، واعتماد سياسية الإصبع الخفيف على الزناد، وتؤكد الشهادت تنفيذ عمليات انتقامية ضد المدنيين في غزة.
وبحسب القناة العاشرة الصهيونية، فإن التقرير يظهر التقرير عمليات اطلاق نار كثيف خصوصا بعد أن سمعوا عن إصابتة أصدقائهم أو مقتلهم في أماكن اخرى خلال القتال.وطبقا للتقرير فإن جيش الاحتلال تعمد تدمير أكبر كم من المنازل والمباني " لقد كان يتم تدمير أي مبنى أو منزل بناء على تعليمات تفرض تدمير أي مبنى يشكل أي نوع من التهديد مثل مبنى مرتفع بعض الشيء عن البيت الذي يتمركز الجنود بداخله أو أي بيت مكون من عدة طبقات، في هذه الحالة يتم قصف البيت حتى لا يشكل تهديدا."
ويورد موقع واللا الصهيوني تفاصيل أخرى من التقرير حول عمليات فتح النار على الفلسطينيين "والتعليمات هكذا يقول الجنود في شهاداتهم كانت تشير إلى أن المنطقة نظيفة وفي حال رأيتم شخص فإنه عدو، وفي حال رأيتم شخص ينظر من النافدة أو يبدو أنه ينظر من النافذة، بإمكانكم اطلاق النار صوبه، باستخدام قذيفة مدفعية".وقال احد الجنود في شهادته "التعليمات كانت قبل الدخول لغزة في جزء من الحالات تنص على اننا نفعل كل ما بوسعنا من اجل تقليص هامش المخاطرة بحياة جنودنا الى الحد الادنى، لذلك فإنه يتوجب عليكم اطلاق النار على كل شيء يتحرك، يتواجد في ميدان لا يتوجب ان يتواجد داخله، وفي مرات كثيرة لم يتم التأكد أن الفلسطينيين المدنيين تم اخلائهم ام لا".
ويتوعد قادة الاحتلال الغزين بالمزيد من المجازر في أي مواجهة قادمة يرون انها باتت مسألة وقت، ويقول رئيس اركان جيش الاحتلال السابق خلال الحرب الجنرال احتياط بني غانتس ان قطاع غزة دفع ثمن عملية الجرف الصامد وقد يدفع ثمنا أغلى في المرة القادمة على حد تعبيره.ورغم الاخفاقات التي مني بها جانتس خلال الحرب، وجه تهديدات مباشرة هذه المرة بتدمير رياض الأطفال والمساجد وبيوت المدنيين في مدينة الخيام اللبنانية وفي غزة بوصفها بؤر لإطلاق الصواريخ وليست أماكن مدنية كما تبدو عليه.
وكان جيش الاحتلال بدأ بتدريبات عسكرية كبيرة لإمكانية الاستيلاء على القطاع الساحلي الفلسطيني بأكمله خلال مواجهة مستقبلية مع الحركة، حسب معلومات حصل عليها موقع (The Times of Israel) من مصادر أمنية وصفها بالمطلعة في تل أبيب، وذلك في وقت نقل فيه الموقع عن قيادة جيش الاحتلال أن اندلاع جولة جديدة من القتال بين الكيان وغزة هي مسألة وقت، ليس إلا.
على صعيد آخر، كشف تقرير أعدته جمعية "رجبيم" اليمينية الصهيونية، ان 2025 بيتا استيطانيا أقيم على ارض خاصة فلسطينية في الضفة.
وقالت صحيفة هارتس الصهيونية، ان جمعية "رجبيم" للحفاظ على أراضي ما سمي بكيان الاحتلال أديرت حتى الانتخابات الأخيرة من قبل بتسلئيل سموترتس الذي انتخب للكنيست ضمن قائمة الحزب اليهودي، والذي يعتبر هدفه الأول في الكنيست اقرار قانون للإستيلاء على الأراضي الفلسطينية مقابل تعويضات لاصحابها.
هذا وكان الموقع الالكتروني لـ "لقناة العاشرة" في التلفزيون الصهيوني قال، ان المستوى السياسي في كيان الاحتلال اصدر تعليماته من اجل المصادقة على قرار اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء لإقامة 1500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال القدس، ومن المتوقع أن تتم المصادقة على المخطط وإقراره من قبل اللجنة اليوم الاثنين بعد انجاز كل المطالب الفنية للمخطط.
في الشأن الداخلي الصهيوني ومع اقترابموعد انتهاء مهلة التكثيف، فجر زعيم حزب "اسرائيل بيتيو" افيغدور لييرمان قنبلة سياسية في وجه رئيس الحكومة المكلف "بنيامين نتنياهو" بالاعلان عن عدم انضمامه للائتلاف الحكومي، والتوجه للجلوس على مقاعد المعارضة.
وذكر مقربون من ليبرمان انه يشعر باستياء شديد نتيجة تعامل نتنياهو معه وتنازله عن معظم القرارات التي تم اتخاذها في الكنيست السابقة، والتي كان يعتبرها ليبرمان من انجازاته إلا أن نتنياهو تنازل عنها لصالح الاحزاب المتدينة، ما الحق الضرر بالمعسكر الوطني- حسب صحيفة "معاريف" على موقعها الالكتروني.
ويبدو أن نتنياهو سيتجه تفاديا لفشل محتمل لجهة تشكيل حكومة ضيقة تضم واحد وستين مقعدا من مقاعد الكنيست، حيث تعتبر الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا من بين حكومات الكيان لكنها حكومة يؤكد المراقبون أنها لن تدوم طويلا مالم يقوى نتنياهو على ضم المزيد من الأحزاب واستكمال المشاورات حتى بعد إنجاز التشكيل.
كلمات دليلية