الصحافة اللبنانية.. سقوط «تلة موسى»: معركة القلمون تقترب من نهايتها
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i120154-الصحافة_اللبنانية.._سقوط_تلة_موسى_معركة_القلمون_تقترب_من_نهايتها
تصدر الانجاز الكبير الذي حققته المقاومة والجيش العربي السوري في السيطرة على تلة موسى الاستراتيجية في القلمون عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم. فاعتبرت أن الحسم العسكري السريع في القلمون والسيطرة على تلة موسى أذهلا كل المراقبين وأنه بسقوط هذا المرتفع الاستراتيجي قد اقتربت نهاية معركة القلمون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٣, ٢٠١٥ ٢٣:٣٩ UTC
  • الحسم العسكري السريع في القلمون والسيطرة على تلة موسى
    الحسم العسكري السريع في القلمون والسيطرة على تلة موسى

تصدر الانجاز الكبير الذي حققته المقاومة والجيش العربي السوري في السيطرة على تلة موسى الاستراتيجية في القلمون عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم. فاعتبرت أن الحسم العسكري السريع في القلمون والسيطرة على تلة موسى أذهلا كل المراقبين وأنه بسقوط هذا المرتفع الاستراتيجي قد اقتربت نهاية معركة القلمون.



سقوط «تلة موسى»: معركة القلمون تقترب من نهايتها

البداية مع صحيفة (السفير) التي اعتبرت أنه بسقوط  "تلة موسى" الاستراتيجية تكون قد اقتربت معركة القلمون من نهايتها: بعد أيام على بدء معركة القلمون، وتلاحق عمليات القضم لمواقع المسلحين في جرود عرسال الورد وبريتال والطفيل، نجح «حزب الله» في تحقيق إنجاز نوعي، من شأنه ان يشكل نقطة تحول في مسار المواجهة مع الجماعات المسلحة، وتمثل في إحكام السيطرة على تلة موسى التي ترتفع قرابة 2850 مترا عن سطح البحر، وتسمح لمن يستحوذ عليها بأن يصبح صاحب اليد الطولى في جرود القلمون.

ولعل مشهد أحد مقاتلي الحزب وهو يرفع العلم على أعلى التلة بعد طرد المسلحين منها، يحمل معاني رمزية واضحة، ويعيد الى الأذهان الإنجازات التي كانت تحققها المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني في الجنوب.
وأكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ (السفير) ان السيطرة على تلة موسى المفصلية تعني ان معركة القلمون الإجمالية حسمت الى حد كبير واقتربت من نهايتها، وان ما تبقى هو تنظيف بعض البؤر المتفرقة، وتثبيت المواقع الجديدة للمقاومة والجيش السوري وتحصينها. وأشارت المصادر الى ان العملية الواسعة في جرود القلمون حققت الهدف الأساسي منها، والذي كانت قد حددته قيادة «حزب الله» مسبقا، بأن المطلوب تحصين أمن الداخل اللبناني وتحسين مواقع المقاومة والجيش السوري في السلسلة الشرقية، لافتة الانتباه الى ان معادلة «التحصين والتحسين» باتت شبه منجزة وان المقاومة تمكنت من حماية نفسها وأهلها، كما كانت تخطط.

جولة القلمون الأولى: سيطرة لحزب الله

صحيفة (الأخبار) من جهتها اشارت الى أن حسم حزب الله والجيش السوري الجولة الأولى من معركة جرود القلمون. وبعد السيطرة أمس على «تلة موسى» الاستراتيجية، انتقل البحث الآن إلى كيفية التعامل مع حشود المسلحين في جرود عرسال، حيث تندلع المواجهة الأشد بين «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» بهدف السيطرة على جرود عرسال: حقّق مقاتلو حزب الله والجيش السوري أمس، تقدّماً استراتيجياً في جرود القلمون بسيطرتهم على «تلّة موسى»، القمّة الأعلى في سلسلة جبال لبنان الشرقية الشمالية، والتي يبلغ ارتفاعها 2580 متراً، بعد 9 أيام على بدء الهجوم على مواقع مسلحي «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـــ جبهة النصرة» والفصائل المسلّحة المتحالفة معها.

وأمام الهجمات العنيفة، لم يكن بوسع مسلحي «النصرة» إلّا التخلّي عن المواقع التي تحصّنوا فيها منذ إخراجهم من قرى القلمون السورية العام الماضي، بدء بجرود بلدة بريتال ونحلة اللبنانيتين، وجرود عسال الورد وجرود الجبّة السوريتين، ثمّ جرود بلدة رأس المعرة السورية، التي سيطر الجيش السوري وحزب الله حتى يوم أمس على أكثر من 50% من مساحتها.

تراجع مسلحو «النصرة» باتجاه الشمال الغربي، أي إلى جرود بلدة عرسال، حيث خطوط الإمداد والقواعد الخلفية، في ظلّ خسارتهم غالبية الجرود جنوب جرود عرسال (مع بقاء جيوب لهم في مرتفع باروح) ووجود تنظيم «داعش» في الجرود الشرقية والشرقية الشمالية لعرسال، وسيطرته على مِعبَري مرطبية والزمراني غير الشرعيين مع سوريا، وصولاً إلى جرود مشاريع القاع اللبنانية.

الحسم العسكري السريع في القلمون والسيطرة على تلة موسى اذهلا كل المراقبين

وفي الاطار نفسه بدأت صحيفة (الديار) افتتاحيتها قائلة؛ الحسم العسكري السريع في القلمون والسيطرة على تلة موسى اذهلا كل المراقبين مؤكدة أن المقاومة استخدمت اسلحة جديدة تدميرية للتحصينات والانفاق وبأن العدو "الاسرائيلي" قلق: حقق مقاتلو الجيش العربي السوري وحزب الله نصراً استراتيجياً أذهل كل الملحقين العسكريين في السفارات العربية والدولية لجهة الانتصار السريع الذي حققه حزب الله والجيش السوري في القلمون و«التكتيكات» العسكرية التي اعتمدت في منطقة جردية وعرة وواسعة على امتداد اكثر من 800 كلم.
وتعتبر المعارك الجردية المكشوفة من اصعب المعارك، ورغم كل هذه الصعوبات حقق الجيش السوري وحزب الله نصراً بدل كل المعايير، وكل ما ساد في الآونة الاخيرة، عن مسار جديد في التطورات السورية بعد سقوط أدلب. وتمكن مقاتلو حزب الله من السيطرة على تلال مرتفعة جدا وبسرعة، وصولا الى تلة موسى الاستراتيجية التي جاء تحريرها من اصعب المراحل.

ومن الطبيعي ان تدرس "اسرائيل" اولاً ما جرى في القلمون من تطورات عسكرية، وكيفية تحرك حزب الله، وجهوزيته، وقدرة عناصره على الاقتحام السريع وخوض الاشتباك المباشر، حيث تفوّق مقاتلو الحزب والجيش السوري في كل تفاصيل المعركة، وهذا ما سيدفع العدو الاسرائيلي الى القلق واعادة حساباته وكذلك التكفيريين.

سقوط تلة موسى قلب القلمون يفتح باب أمن عرسال

بدورها صحيفة (البناء) ركزت على أهمية "تلة موسى" من الناحية الاستراتيجية والتي تفتح بسقوطها الباب باتجاه أمن عرسال: سيطرت المقاومة وقوات الجيش السوري بالكامل على تلة موسى الاستراتيجية، التي تعتبر من أعلى التلال في جبال القلمون، كما تمت السيطرة على مساحة 40 كلم مربع من الأراضي اللبنانية على سلسلة جبال لبنان، شرق جرود نحلة انطلاقاً من عقبة البيضاء جنوباً وحتى قرنة عبد الحق شمالاً. وأكدت المصادر «أن المرحلة الأولية التي هدفت إلى امتلاك مفاتيح المنطقة والسيطرة على النقاط الحاكمة الأساسية، وتالياً السيطرة بالنار على الجزء الأكبر من القطاع، قد أنجزت بنجاح فوق المتوقع، وبمهل أقصر بكثير مما كان مخططاً لها والذي فاجأ المخططين والمتابعين هو إتمام هذه العملية في شكل نظيف بحيث كادت أن تكون من دون وقوع خسائر في صفوف المقاومة وقوات الجيش السوري».وشددت المصادر على «أن العمليات التي نفذت أظهرت القدرات العالية المستوى للمقاومة في العمليات الهجومية مع استعمال أسلحة جديدة وهذا الأمر له بعد يتعدى الميدان إلى الاستراتيجيا وهو يتعلق بإسرائيل التي تراقب الميدان لحظة بلحظة عبر الأقمار الاصطناعية وبالتالي فإنها سترتقب عندما تقف عند هذا المستوى من الاحتراف».