الصحافة الفلسطينية.. ذكرى النكسة والشيخ عدنان يواصل معركته
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i120910-الصحافة_الفلسطينية.._ذكرى_النكسة_والشيخ_عدنان_يواصل_معركته
تناولت الصحافة الفلسطينية سلسلة من القضايا، بدءاً بالذكرى الثامنة والأربعين لنكسة حزيران، مروراً بدعوة الاحتلال لإنهاء دور الانروا في الضفة وغزة، وليس انتهاءً بالتهديدات الصهيونية لغزة واستمرار إضراب الشيخ خضر عدنان.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠١٥ ٢٢:٠٨ UTC
  • منذ حزيران 1967 يبدو الاحتلال أكثر تشبثاً بالأراضي المحتلة
    منذ حزيران 1967 يبدو الاحتلال أكثر تشبثاً بالأراضي المحتلة

تناولت الصحافة الفلسطينية سلسلة من القضايا، بدءاً بالذكرى الثامنة والأربعين لنكسة حزيران، مروراً بدعوة الاحتلال لإنهاء دور الانروا في الضفة وغزة، وليس انتهاءً بالتهديدات الصهيونية لغزة واستمرار إضراب الشيخ خضر عدنان.



في ذكرى النكسة


صحيفة (القدس) كتبت حول الذكرى الثامنة والأربعين لنكسة حزيران، وقالت الصحيفة، في الذكرى الثامنة والأربعين لهزيمة حرب 5 حزيران 1967 يبدو الاحتلال الصهيوني أكثر تشبثاً بالأراضي المحتلة، وحل الدولتين حسب الموقف الأمريكي يبدو أبعد من أي فترة سابقة خلال العقود الخمسة الماضية. وتتابع الصحيفة: مع حلول الذكرى، تكون "إسرائيل" قد سيطرت على 85% من أراضي فلسطين التاريخية، فيما تواصل نهب المقدرات الفلسطينية، وتوسيع المستوطنات، وهدم منازل الفلسطينيين، وحصار غزة، وتشير صحيفة القدس ان أبرز ما ترتب على تلك النكسة، وفق إحصائيات فلسطينية تهجير نحو 300 ألف فلسطيني من الضفة وغزة، معظمهم نزحوا إلى الأردن، ومحو قرى بأكملها وفتح باب الاستيطان في القدس والضفة، فيما قامت "إسرئيل" بضم القدس والجولان بشكل كامل.

وكالة الغوث ومحاولات إنهائها

نشرت صحيفة (الأيام) تقريراً صهيونياً حول عمل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأنروا، وقالت الصحيفة، إن التقرير الذي نشرته صحيفة معاريف الصهيونية وجاء تحت عنوان "آن الآوان لإنهاء عمل الأنروا في الضفة وغزة"، خلص إلى أنه آن الأوان لإنهاء عمل الأنروا في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. ويرى التقرير بأن وكالة الغوث تُخلد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ولا تحلها رغم أنها أسست لحلها وليس لتخليدها. وزعم التقرير بأن النتائج التي خلص إليها جاء بعد الظروف التي تمت في الحرب الأخيرة على غزة والعثور على أسلحة في مؤسسات الوكالة، معتبراً ذلك بالفرصة الذهبية لإنهاء عمل الوكالة. وزعم التقرير بوجود مصلحة مشتركة بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية لإنهاء وكالة الغوث بمشاركة مصر والدول الأوروبية والولايات المتحدة.

غزة والتهديدات الصهيونية

تناولت صحيفة (الرسالة) التهديدات الاخيرة التي أطلقها قادة الاحتلال في اعقاب سقوط ثلاثة صواريخ على جنوب الكيان، وقالت الصحيفة، على الرغم من تهديدات وزير جيش الاحتلال "موشيه يعالون" بأن كيانه سيرد رداً قاسياً على قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ، فإن جميع التحليلات الواردة في الصحف العبرية في اليومين الأخيرين أكدت أن الاحتلال غير معني أبداً بتكرار سيناريو الصيف الماضي، وأن تهديدات المسؤولين "فقاعات هواء" ليس أكثر. وبحسب التحليلات العسكرية الصهيونية تقول الصحيفة، إن الحرب قد تندلع في حالتين فقط، الأولى إذا بادرت حركة "حماس" وجناحها العسكري بحرب معلنة ضد الاحتلال، وهو سيناريو مستبعد على الأقل في المرحلة الراهنة، أما العامل الثاني الذي قد يدفع الاحتلال إلى شن حرب جديدة فهو سقوط قتلى، أو تمكن هذه الصواريخ المتفرقة من إصابة هدف استراتيجي وهام بالنسبة للاحتلال.

حزب الله للاحتلال: العين بالعين

ونشرت صحيفة (فلسطين) بعض مقتطفات الخطاب الذي ألقاه السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله الجمعة وقالت الصحيفة، إن الامين العام هدد بتهجير ملايين الصهاينة في حال "فرضت الحرب" على لبنان، وذلك رداً على تصريحات صهيونية حول استهداف مناطق مدنية لبنانية في اي حرب محتملة مع الحزب اللبناني. وقالت الصحيفة إن نصر الله وفي خطابه المتلفز الذي نقلته شاشات التلفزة اللبنانية، ان التصريحات "الاسرائيلية" الاخيرة تعني تهجير اللبنانيين من المناطق الحدودية، مضيفاً،"اذا كانوا يهددون بتهجير مليون ونصف لبناني" يقطنون هذه المناطق، فان "المقاومة الاسلامية (حزب الله) في لبنان تهدد بتهجير ملايين "الاسرائيليين" في الحرب المقبلة اذا فرضت على لبنان".

خضر عدنان وتستمر المواجهة

وكتبت صحيفة (الاستقلال) حول اضراب الشيخ خضر عدنان وقالت: يدخل الاسير خضر عدنان اليوم الـ32 من اضرابه عن الطعام في ظل تصميم اكبر على مواصلته حتى وقف حكم الاعتقال الإداري الصادر بحقه وهو بذلك يسجل صفحة مشرقة من النضال ضد الاعتقال الاداري ويؤكد بأمعائه الخاوية انه يمكن تحطيم القيد كما فعل قبل ثلاث سنوات، وبخطوته هذه تقول الصحيفة، يكتسب عدنان كل يوم مزيداً من التضامن والحراك الشعبي المناصر له ويضع قضية الأسرى في مركز الاهتمام رغم كل الظروف القاسية والصعبة التي يمر بها المشهد العربي والفلسطيني. وتتابع الاستقلال، ان هناك تخوفاً في مصلحة السجون يتمثل في اتساع دائرة التضامن مع عدنان داخل وخارج السجون كما حدث في إضرابه الذي سبق والذي أشعل معركة الاضرابات الفردية.