الصحافة الجزائرية.. العلاقات الجزائرية الفرنسية في مفترق الطرق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i121066-الصحافة_الجزائرية.._العلاقات_الجزائرية_الفرنسية_في_مفترق_الطرق
"العلاقات الجزائرية الفرنسية في مفترق الطرق" و "تطاحن في بيت الرئيس" ، و"رئيس حكومة سابق ناقم على الأوضاع" و"مقاربات جزائرية لمشاكل إفريقيا"، هي أبرز عناوين الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٦, ٢٠١٥ ٠٠:١٢ UTC
  • الصحافة الجزائرية
    الصحافة الجزائرية

"العلاقات الجزائرية الفرنسية في مفترق الطرق" و "تطاحن في بيت الرئيس" ، و"رئيس حكومة سابق ناقم على الأوضاع" و"مقاربات جزائرية لمشاكل إفريقيا"، هي أبرز عناوين الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.


سلم الذاكرتين دعوة مهذبة إلى الدوس على تاريخ الجزائر

ذكرت صحيفة (المساء) الحكومية في مقال بعنوان "العلاقات الجزائرية الفرنسية في مفترق الطرق"، أن أستاذ التاريخ محمد ولد سي قدور القورصو، وصف حديث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن "سلم الذاكرتين"، بـ"المخادعة"، داعيا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى طرح قضية التاريخ والذاكرة "بكل جرأة وصراحة" على ضيفه الذي زار الجزائر أمس لبضعة ساعات.

وقال القورصو للصحيفة، تعليقا على مقال لهولاند نشرته جريدة (الخبر) عشية زيارته للجزائر، ان "مسألة الاعتراف بالجريمة الاستعمارية حسم فيها رئيس فرنسا، فهي أمر مقضي بحكم انه تحدث عن مآسي النظام الكولونيالي فقط، بينما الحقيقة التاريخية هي ان ما جرى في الجزائر كان إبادة شعب بأتم معنى الكلمة، وضباط الاحتلال صرحوا بذلك بوضوح وشهادات المنظرين الاستعماريين الذي طالبوا بإعادة منطقة المغرب العربي إلى مسيحيتها، تؤكد ذلك".

وأوضح القورصو بأن "أشهر ضباط فرنسا السفاحين أعلنوا، عندما استلموا مهامهم بالجزائر، بأنهم عازمون على إبادة الجزائريين، ومن هؤلاء الماريشال بيجو وبيليسييه وكافينياك وماسو وبيجار وغيرهم. ولكن إذا كان السيد هولاند يريد القفز على الحقائق التاريخية، هل سيكتفي المسؤولون الجزائريون بموقف المفترج دون الرد عليه؟".

حرب بين حزبي السلطة

من جهتها ذكرت صحيفة (ليبرتيه -الحرية-) الناطقة بالفرنسية، في مقال بعنوان "تطاحن في بيت الرئيس"، ان الصديق شهاب الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي، قال ان حزبه "لايطمح إلى أن يكون قاطرة ولا عربة"، وذلك بخصوص القطب السياسي الذي اقترحه أحمد أويحي أمين عام الحزب على أحزاب الموالاة. ودافع عن موقف أويحي الايجابي من منتدى رؤساء المؤسسات، بحجة أن الارندي "منخرط في منطق الوطنية الاقتصادية".

وقال شهاب للصحيفة ردا على أ مين عام جبهة التحرير الوطني عمار سعداني الذي رفض مقترح القطب السياسي، بحجة أن أية مبادرة سياسية ينبغي أن يكون الحزب الواحد سابقا قاطرتها: "لم نعط لتصريح السيد سعداني أهمية كبيرة، فمنطقنا في القضايا التي تتعلق بدعم الرئيس وبرنامجه، أكثر جدية وأكثر فعالية لأننا نتوجه إلى عمق المسائل الجوهرية ولا نلتفت إلى ما هو هامشي".
وأوضح شهاب أن قيادة حزبه "لاتعتبر موقف سعداني من مبادرتها سلبيا، ولايهم التسمية إن كانت قطبا أو جبهة وإنما المهم أن نتجند بطريقة محكمة وفعالة لإعطاء دفع جديد لبرنامج الرئيس، ولتعزيز الاستقرار وغيرها من التعهدات السياسية التي قطعناها مع الرئيس".

بن فليس يهاجم قوى غير مؤسساتية استولت على مركز القرار

وأفادت صحيفة (الأجواء) في مقال بعنوان "رئيس حكومة سابق ناقم على الاوضاع"، بأن علي بن فليس رئيس الوزراء الجزائري سابقا، انتقد "الفراغ في مؤسسات الدولة الناتج عن شغور السلطة"، في إشارة إلى توقف نشاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسبب المرض. واتهم الفريق الحكومي الذي يسير الشأن العام، بـ"الفشل" و بـ"العجز عن مشاكل الجزائريين".
ونقلت الصحيفة عن بن فليس خطابا قرأه على المئات من كوادر حزبه "طلائع الحريات"، بمناسبة مؤتمره التأسيسي، حمل معاينة سلبية لأوضاع البلاد على الصعيد الاقتصادي، المتميز بانكماش مداخيل البلاد بسبب انهيار أسعار النفط، وعلى صعيد ممارسة الحقوق والسياسة.
وقال رئيس الوزراء الأسبق (2001- 2003) أن "قوى غير مؤسساتية استولت على مركز القرار الوطني، بسبب شغور السلطة. وفي هذه اللحظة بالذات التي نجتمع فيها هنا تنتشر، في كل جهات الوطن، الإشاعات أو التسريبات التي تطلق كبالونات اختبار لقياس مدى قابلية عملية الاستنساخ لنظامنا السياسي، بواسطة ما أصبح معروفا بالتعيين تحت تسمية الانتقال التوريثي أو عن طريق التعيين من نفس المجموعة". ويقصد بن فليس ما يشاع عن ترتيبات لنقل الحكم من بوتفليقة إلى أصغر أشقائه وكبير مستشاريه، السعيد.

الجزائر في مواجهة النزاعات الافريقية

ونقلت صحيفة "منبر القراء"، في مقال عنونته "مقاربات جزائرية لمشاكل إفريقيا"، عن وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، قوله أن الدورة العادية الـ25 لقمة الإتحاد الإفريقي، التي عقدت بجوهانسبورغ، كانت فرصة للوفد الجزائري ليعبر مرة أخرى عن موقف الجزائر حول حل النزاعات في المنطقة.
و أفاد ساهل للصحيفة أن القمة "تطرقت إلى قضايا السلم والأمن وأن وفد الجزائري برئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال فرصة ليعبر مرة أخرى عن موقف الجزائر، بخصوص حل النزاعات في منطقتنا سواء كان النزاع في مالي أو الوضع في ليبيا". 
وأضاف أن قمة الإتحاد التي بدأت الاثنين كانت "فرصة أخرى للوزير الأول الذي يمثل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في هذه الدورة، ليعبر عن موقف الجزائر بالنسبة لقضية الإرهاب التي أخذت جزء هاما في جدول أعمال القمة". و أشار إلى أن السيد سلال شدد على "ضرورة التنسيق بين الدول الإفريقية لمواجهة آفة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية".
وتطرق الوزير الأول خلال هذه الدورة -يضيف مساهل- إلى "الموضوع الرئيسي لهذه القمة والمتعلق باستقلالية المرأة ودورها في التنمية" حيث قدم الوزير الاول "مقاربة الجزائر فيما يخص حقوق المرأة ودورها على الصعيدين الإجتماعي والإقتصادي".
وفي هذا الصدد قال مساهل أن "رؤساء الدول الأفارقة أبدوا اهتماما كبيرا بما حققته الجزائر في مجال استقلالية المرأة" مشيرا إلى أن السيد سلال "أعطى حوصلة عن كل القوانين التي تحمي المرأة وتحمي العائلة في الجزائر". واعتبر مساهل أن قمة الإتحاد الحالية تعد قمة "جادة هامة وتنعقد في ظل ظروف سياسية واقتصادية بالغة الدقة بالنسبة للقارة الإفريقية".