الصحف المصرية.. حالة إستنفار قصوى لتأمين ذكرى 30 يونيو
Jun ٢٨, ٢٠١٥ ٢٣:٢٤ UTC
طالعتنا الصحف المصرية الصادرة في القاهرة بالعناوين التالية: الداخلية جاهزة لتأمين احتفالات الثورة... حالة استنفار قصوى وتواجد أمني مكثف بكل المواقع الحيوية، زهران يطالب بإرادة سياسية لإزاحة رجال مبارك، الجبهة السلفية تعلن مشاركتها في فاعليات الإخوان و الإفتاء ترد على فتوى تحريم الإفطار مع المؤيدين للسيسي.
الداخلية جاهزة لتأمين احتفالات الثورة
نبدأ بصحيفة (الجمهورية) التي كتبت تحت عنوان "الداخلية جاهزة لتأمين احتفالات الثورة... حالة استنفار قصوى وتواجد أمني مكثف بكل المواقع الحيوية"، أصدر اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية توجيهات برفع درجات الاستعداد بكافة قطاعات الوزارة الى الحالة "ج" لتأمين احتفالات المصريين بثورة 30 يونيو، حيث وجه بإلغاء كافة الأجازات والراحات في جميع مواقع الشرطة لبدء تنفيذ خطة تأمين الاحتفالات.
وأضافت: قال مصدر أمني إن الوزير أعلن حالة الاستنفار القصوى بين كافة قطاعات الوزارة لتأمين احتفالات المواطنين بذكرى الثورة بعد ورود معلومات للأجهزة المعنية بالوزارة باعتزام عناصر تنظيم الاخوان الارهابي تنفيذ عدد من العمليات الارهابية لترويع المواطنين ونشر الفوضى خلال الاحتفالات، محذراً في الوقت نفسه من سيحاول إفساد الاحتفالات فإنه سيلقي عقاباً شديداً وفقاً للقانون.
وبحسب الصحيفة، أصدر الوزير توجيهات مشددة لمساعديه بتكثيف التواجد الأمني على كافة المنشآت الهامة والحيوية على مدار الـ24 ساعة بالتنسيق مع القوات المسلحة ومن بينها مجلسا الشعب والشورى ومجلس الوزراء ومبنى اتحاد الاذاعة والتليفزيون والبنك المركزي ومحطات الكهرباء والمياه الرئيسة ومدينة الانتاج الاعلامي لضمان عدم محاولة عناصر تنظيم الاخوان الارهابي التعدي عليها بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط كافة المواقع الشرطية والتي تشمل أقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن بمختلف المحافظات، وذلك من خلال تعزيزها بمجموعات قتالية مسلحة آلياً.
زهران يطالب بإرادة سياسية لإزاحة رجال مبارك
صحيفة (الأهرام) كتبت تحت عنوان "زهران يطالب بإرادة سياسية لإزاحة رجال مبارك" مع حلول ذكرى 30 يونيو، طالب جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس بإرادة سياسية حقيقية لإزاحة رجال الرئيس المخلوع حسني مبارك، على غرار التعامل مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين، واعتبر أن ترك هؤلاء يقوض الإنجازات التي يشعر بها المصريون من إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ونقلت الصحيفة عن زهران قوله إنه إذا كانت هناك إرادة اقتصادية يلمسها الجميع على أكثر من مستوى هدفها الارتقاء بالوطن والمواطن، إلا أنه لا توجد إرادة سياسية مماثلة تجاه إزاحة واستبعاد رجال نظام مبارك من المشهد السياسي، وما نراه الآن بمثابة استحضار نظام مبارك بكل رموزه وقيمه بعد الثورة عليهم في 25 يناير بعدما أفسدوا الحياة السياسية والاجتماعية في مصر، بل وحمايتهم أيضاً، لكون البيروقراطية المصرية التي ارتبطت بهذا النظام، من مصلحتها استمرار نظام مبارك حيث ان استمرارها مرتبط بحماية هذا النظام و ما شابه من فساد.
ونقلت الصحيفة عن أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس قوله إن هؤلاء تصدروا المشهد لحسابهم الشخصي، وبات الكثير منهم خصماً للنظام وللسيسي شخصياً، وبات البعض من هؤلاء يديرون الكثير من مؤسسات الإعلام لحسابهم الشخصي أو الحزبي، ويتنافسون مع الإعلام الرسمي لإحداث البلبلة داخل المجتمع، كما يتم أيضاً استحضار رموز مبارك في الكثير من الصحف. وقال زهران: يحدث هذا وكأننا لم نقم بثورة، وأنه لا يجوز إجراء انتخابات بدون تطبيق مبدأ الحرمان المؤقت (العزل السياسي) عليهم كما حدث لأعضاء الإخوان، بالإضافة لضرورة قيام الدولة بحل الأحزاب السياسية التي تقوم على أساس ديني وفي مقدمتهم حزب النور السلفي، وتطبيق مبدأ المحاكمات السياسية.
"الجبهة السلفية" تعلن مشاركتها في فاعليات الإخوان
وكتبت صحيفة (الوطن) تحت عنوان "الجبهة السلفية تعلن مشاركتها في فاعليات الإخوان"، أعلنت الجبهة السلفية، مشاركتها في فاعليات تنظيم الإخوان. وقالت الجبهة، في بيان لها: "لابد من المضي في طريق الثورة، طلباً للقصاص فلا سبيل للعودة للوراء، ولا طريق إلا القضاء على منظومة العسكر، وطلاب الجبهة السلفية بالأزهر تعلن استمرار مشاركتها في كل فعالية ضد العسكر، حاملة لكتاب الله"، بحسب قوله.
وأضافت: "الحقوق تنتزع ولا توهب، وندعو الأحرار للمشاركة في حملة (هنكسرك)، وفي كل حراك مقاومٍ للظلم، طالبٍ للحرية " الإفتاء" ترد على فتوى تحريم الإفطار مع المؤيدين للسيسي.
الإفتاء ترد على فتوى تحريم الإفطار مع المؤيدين للسيسي
وأخيراً كتبت صحيفة (الوفد) تحت عنوان "الإفتاء ترد على فتوى تحريم الإفطار مع المؤيدين للسيسي"، رصد مرصد التكفير والفتاوى المتطرفة التابع لدار الإفتاء المصرية، فتوى شاذة جديدة أطلقها الهارب محمد عبد المقصود المؤيد لجماعة الإخوان - التي وصفتها الصحيفة "بالإرهابية"- قال فيها: إنه "لا يجوز الإفطار مع المؤيدين للرئيس عبد الفتاح السيسي حتى لو كانوا من الأقارب".
(الوفد) أضافت أن المرصد أكد في معرض رده أن تلك الفتاوى تؤدي إلى الشقاق والانقسام والنزاع داخل البيت الواحد والوطن الواحد، وهو الأمر الذي حذرنا الله سبحانه وتعالى منه حيث قال: "ولا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتذهَب ريحكُمْ واصْبِرُوا إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ".
وتابعت: أوضح المرصد في رده أن شهر رمضان فرصة عظيمة لإشاعة روح المودة والتراحم بين الأهل والأقارب، وإصلاح ذات البين بين المتخاصمين، حيث تلين المشاعر لكي نصل ما انقطع من الأرحام.
كلمات دليلية