الصحف السورية..الجيش السوري والمقاومة يطلقان عملية استعادة الزبداني
Jul ٠٥, ٢٠١٥ ٠١:٤١ UTC
-
الجيش السوري حقق انجازات مهمة في الزبداني فور إطلاق عملية استعادتها من المسلحين
تناولت الصحف السورية بدء العملية العسكرية للجيش السوري ومجاهدي المقاومة اللبنانية في الزبداني قرب الحدود السورية – اللبنانية كما انتقدت ضعف التعاطي الدولي مع مكافحة الارهاب بالرغم من التهديد الخطير للظاهرة على العالم بأسره وليس على المنطقة فقط.
وقالت صحيفة (الوطن) الخاصة إن الجيش السوري حقق انجازات مهمة في الزبداني غرب سوريا بعد ساعات من إطلاق عملية استعادتها من المسلحين.
وتابعت بعد أن أحكم الطوق على التنظيمات الارهابية داخل المدينة تقدم الجيش مدعوما بمجاهدي حزب الله ليحكم السيطرة بشكل كامل على قلعة التل ويحقق التقدم في حي الجمعيات داخل المدنية لجهتها الغربية.
وتناولت الصحيفة حرب المنابر بين تنظيمي (جبهة النصرة) و(جيش الاسلام) في الغوطة الشرقية لدمشق. وقالت إن مسلحي الفصيل الثاني اقتحموا مسجدا في بلدة زملكا بغية تغيير خطيب المسجد وتعيين أخر تابع لهم ما أدى الى حصول مشادات بين الخطيبين انتهت باعتقال خطيب المسجد الشيخ ماهر شاكر..والحالة تكررت أيضا بعد إقدام مسلحي (جيش الاسلام) على محاولة السيطرة على مسجد في بلدة دير العصافير يخطب فيه شيخ يدين بالولاء لـ(جبهة النصرة) ما أدى الى اشتباكات بالايدي بين مناصري كل من الفصيلين.
مكافحة الارهاب
بدورها تساءلت صحيفة (تشرين) الحكومية كيف صار صعود (داعش) الإرهابي يمثل تهديدا غير مسبوق للأمن العالمي؟ موضحة أن الأمر تجاوز حدود أمن المنطقة، والإقليم، ولاسيما عندما أدرك العالم أن الشرق الأوسط أكثر تفجرا وخطرا الآن مما كان عليه سابقا، وذلك بسبب صعود التنظيم الارهابي.
وتابعت في مقال إفتتاحي بما أن الغرب يمثل الجزء الأهم في سيناريوهات صناعة الإرهاب، كان لزاما عليه وضرورة أن يعيد النظر والتفكير، بالآليات والأهداف التي ارتدت عليه من خلال هذا الإرهاب المتنقل، الذي تخطى حدود الأهداف المرسومة له في الغرب، ليطول المنطقة، والغرب، والعالم بأكمله، غير آبه، إلا بأهدافه وغاياته هو، بعدما أفلت من عقاله، وصار وباء على أمن الإقليم والمنطقة خاصة وأمن المجتمع الدولي عامة.
أما كيف يمكن لهذه السياسات أن تتغير، فذلك عندما تكون الجهود مخلصة وصادقة، وأن تقوم بالتنسيق الكامل مع كل الدول التي ضرب الإرهاب عمقها، ولاسيما الدولة السورية، التي مازالت تقوم بمحاربة الإرهاب والتطرف نيابة عن هذا العالم.وخلصت الى أن سورية التي لطالما نظرت ببعد الرؤية والأهداف، والنظرة الفاحصة لأدق الأمور، دقت ناقوس الخطر مرارا وتكرارا، وأكدت أن من استهدف عمق أراضيها بإرهابه المصنوع، هذا الإرهاب سينعكس عليه في تاليات الأيام والسنين.
قيم الاستقلال الامريكي
بدورها صحيفة ( الثورة( الرسمية انتقدت التعاطي الامريكي مع قضايا الشعوب داعية للتعاون مع روسيا الاتحادية لإيجاد حلول لقضايا العالم..وقالت في تعليق سياسي يفترض بالولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها دولة عظمى، وذات وزن ثقيل على الساحة العالمية، أن تلعب دورا رئيسيا في إحلال الاستقرار والسلام في العالم، ومن هذا المبدأ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة عيد الاستقلال الأمريكي أن موسكو وواشنطن تستطيعان حل الأزمات ومواجهة التحديات والتهديدات العالمية من خلال حوار يقوم على المساواة والاحترام المتبادل، ولكن التمنيات شيء، والواقع مختلف تماما، حيث لا يمكن لدولة ترعى الإرهاب وتنشره في طول الأرض وعرضها، أن تكون عامل أمن واستقرار.
وتابعت إن أمريكا التي احتفلت بعيد استقلالها عن بريطانيا أكثر ما يقلقها هو استقلال الشعوب، وممارسة حقها الطبيعي في تقرير مصيرها بنفسها، فآراء الشعوب يجب أن تكون محيدة تماما أمام مصالحها، مضيفة أن معظم الدول تعيش اليوم تحت وطأة الإرهاب المصنع أمريكيا، والمنتشر بقوة الدفع السعودي والقطري والتركي..سورية والعراق تحاربانه نيابة عن العالم، ومصر تجهد لإطفاء نيرانه، وتونس أعلنت حالة الطوارئ العامة، فيما أوروبا مسكونة بمخاوف ارتداداته، والهدف من وراء كل ذلك أن تبقى أمريكا صاحبة اليد الطولى في العالم، والمتحكم المنفرد بخيرات وقرارات شعوبه.
كلمات دليلية