مصر تستقبل عيد الفطر بتشديدات أمنية لمواجهة الإرهاب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i122009-مصر_تستقبل_عيد_الفطر_بتشديدات_أمنية_لمواجهة_الإرهاب
وسط حالة من الترقب والحظر والخوف يستقبل المصريون عيد الفطر المبارك هذا العام بتحذيرات من وقوع  هجمات إرهابية، لا أحد يعلم من سيكون ضحاياها.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٥, ٢٠١٥ ٢٣:٣٢ UTC
  • مصر تستقبل عيد الفطر
    مصر تستقبل عيد الفطر

وسط حالة من الترقب والحظر والخوف يستقبل المصريون عيد الفطر المبارك هذا العام بتحذيرات من وقوع  هجمات إرهابية، لا أحد يعلم من سيكون ضحاياها.


وشن إعلاميون مصريون مؤيدون للنظام المصري الحالي حملة تخويف وتحذير من تفجيرات وعمليات إرهابية قد تحدث في مصر خلال الأيام المقبلة، خاصة مع إقتراب موعد الإحتفال بإفتتاح قناة السويس الجديدة، المقرر له السادس من أغسطس المقبل. وتصاعدت موجة تخويف المصريين حتى ووصل الأمر إلى أن أحد الأعلاميين ناشد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي السماح لرجال القوات المسلحة بالنزول إلى الشوارع لحماية المنشآت والممتلكات العامة والخاصة، محذرا مما وصفه "عمل إرهابي كبير" خلال الفترة المقبلة يستهدف الشعب، قبل الاحتفال بافتتاح قناة السويس.

وزارة الداخلية المصرية رفعت درجة الإستعداد القصوى وتم وضع خطة تأمين احتفالات الشعب المصري بعيد الفطر المبارك؛ وذلك عقب الاجتماع الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، لإستعراض تطورات الأوضاع الأمنية الداخلية، والاستعدادات والخطط التي أعدتها مختلف أجهزة الأمن لتأمين البلاد خلال احتفالات العيد.
 
وبعد إستعراضه الاستعدادات الأمنية التي اتخذتها قطاعات الوزارة المختلفة لتأمين صلاة عيد الفطر المبارك، ومرافق الدولة والمنشآت الهامة والحيوية، وخطط تأمين وسائل النقل خلال إجازة العيد، أكد وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، أنه "لا هوادة في مواجهة كل من يحاول النيل من مقدرات مصر وتهديد أمنها، مشددا على "ضرورة تكثيف الانتشار الأمني بالميادين والشوارع الرئيسية والمقاصد السياحية والمتنزهات وأماكن تجمع المواطنين لتأمينهم، وكذا تأمين المسطح المائي لنهر النيل ومواجهة كافة صور الخروج عن القانون بكل حزم وربط كافة الخدمات الأمنية الميدانية مع غرف العمليات".
 
ووجه الوزير بإستنفار كافة الجهود، وتشديد الإجراءات الأمنية ومراجعة خطط التأمين، ومدى فاعليتها بما يتماشى مع طبيعة كل مرحلة وما يصاحبها من مستجدات.

في حين كثفت قوات الأمن من تواجدها قبل عيد الفطر المبارك في محافظة شمال سيناء أكثر المحافظات عرضة للهجمات الإرهابية، حيث شهدت على مدار العامين الماضيين منذ عزل الرئيس المصرى محمد مرسي قي 3 يوليو 2013، أعمال عنف وهجمات مسلحة شنها تكفيريون ضد قوات الجيش والشرطة. فقتلت وأصابت العشرات من الجنود، وفي إطار الحملة العسكرية التي تقوم بها قوات الجيش لملاحقة العناصر الإرهابية بشمال سيناء قالت مصادر أمنية ان قوات الأمن دفعت بقوات ومعدات إضافية بجميع مداخل ومخارج سيناء لفرض السيطرة الكاملة إستعداداً لأيام العيد، حيث إنه تم إلغاء أغلب الإجازات لرجال الأمن والجيش ومواصلة ضرب البؤر الإرهابية والتكفيرية وتوجيه الضربات الاستباقية أيام العيد دون توقف.

ونجحت قوات الأمن في تصفية والقبض على العشرات من التكفيريين خلال الأيام القليلة الماضية وتدمير البنية التحتية للتكفيريين والمتمثلة في البؤر والمخابئ ومخازن السلاح والسيارات والدراجات البخارية التي يستخدمونها في عملياتهم الإرهابية.
 
وتم إغلاق عدد من الميادين القريبة من الأكمنة والمقار العسكرية، وإقامة حواجز خرسانية كثيرة على الطرق داخل المنطقة التي يتواجد بها عدد كبير من المقرات الأمنية ومنها مديرية أمن شمال سيناء، ومجمع محاكم العريش.
 
وأكد اللواء علي العزازي مدير أمن شمال سيناء، أن إغلاق الشوارع المؤدية إلى المقرات الأمنية يرجع إلى أسباب أمنية خشية تعرض هذه المقرات لأي هجوم إرهابي من قبل الجماعات المسلحة، مشيرا إلى أنه سوف يتم فتح الطرق بعد أن يتم اﻻنتهاء من القضاء على الجماعات المسلحة بالمحافظة.
وتخفيفا من معاناة أهالي سيناء، الذين يعانون من ويلات الإرهاب قرر مجلس الوزراء إنتهاء حظر التجول بعدة مناطق بشمال سيناء، الساعة الخامسة بدلاً من السادسة صباحاً، حتى يتمكن أهالي سيناء من أداء  صلاة عيد الفطر المبارك.  
وقال مدير الأوقاف في محافظة شمال سيناء، الدكتور أمين عبدالواحد، أنه تم إتخاذ هذا القرار بعد التواصل مع الجهات المعنية، موضحا أنه تم تخصيص 28 ساحة ومسجدا لأداء صلاة عيد الفطر.