نحو المعركة الفعلية والكبيرة يتجه الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i122252-نحو_المعركة_الفعلية_والكبيرة_يتجه_الجيش_اليمني_مسنودا_باللجان_الشعبية
اذن ليس هناك من خيار اخر امام اليمنيين سوى اعلان النفير العام لمواجهة العدو السعودي، هذه المرة يعلن الجيش اليمني دخول المنشأت السعودية في دائرة الاستهداف في خطوة استراتيجية جديدة ترجمة لخطاب السيد القائد عبد الملك الحوثي الذي حذر المملكه اكثر من مرة من عواقب الرد اليمني.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٥ ٢٣:٤١ UTC
  • سكوت المجتمع الدولي عن الجرائم السعودية دفع الجيش ولجانه الشعبية للرد
    سكوت المجتمع الدولي عن الجرائم السعودية دفع الجيش ولجانه الشعبية للرد

اذن ليس هناك من خيار اخر امام اليمنيين سوى اعلان النفير العام لمواجهة العدو السعودي، هذه المرة يعلن الجيش اليمني دخول المنشأت السعودية في دائرة الاستهداف في خطوة استراتيجية جديدة ترجمة لخطاب السيد القائد عبد الملك الحوثي الذي حذر المملكه اكثر من مرة من عواقب الرد اليمني.

فبعد ايام قليلة من اطلاق صاروخ توشكا على كبرى القواعد العسكرية في جيزان اطلقت  القوة الصاروخية في الجيش  صاروخا باليستيا من نوع سكود على محطة كهرباء حامية جيزان السعودية وأكد العميد لقمان الناطق باسم الجيش اليمني أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية.. مشيرا إلى أن ذلك يأتي في اطار الرد على العدوان السعودي الغاشم على اليمن.

وجدد العميد لقمان تحذيره إلى سكان مدينة أبها والقاطنين بجوار مطارها وكذا العاملين في المطار ومرتاديه كونه صار من الاهداف العسكرية القادمة للقوة الصاروخية اليمنية.

وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة " إن استمرار العدوان في استهداف الابرياء ومقدرات الشعب اليمني جرائم حرب كان سكوت المجتمع الدولي عنها جريمة اكبر وهو ما دفع الجيش ولجانه الشعبية على التعامل بالرد لكن بأخلاقية الابطال دون استهداف الابرياء من المواطنين السعوديين".

وبعد ساعات من اطلاق سكود كشفت مصادر اعلامية عن مصرع عدد من جنود الجيش السعودي في منطقة جيزان جراء سقوط صاروخ سكود أطلقه الجيش اليمني.

وقد استهدف صاروخ سكود محطة كهرباء جيزان وهي المحطة التي تتولى تغذية غرفة العمليات العسكرية في جنوب السعودية وكذلك شركة أرامكوا النفطية إضافة إلى تغذية عدد من المعسكرات وأبراج الرقابة التابعة للجيش السعودي في مناطق جيزان ونجران وعسير.

هذه التحولات الاستراتيجة- التي لن تكون الاخيرة فهناك مفاجأت اكبر من ذلك - كانت محل اهتمام الكثير من المراقبين في الشأن اليمني حيث اعتبر الناشط والاعلامي عبد الرحمن الاهنومي في تصريح خاص لاذاعه طهران انه و من خلال نوعية الهدف الذي استهدفه سكود، هذا يعني أننا على أعتاب مرحلة جديدة من الحرب بلا سقف وبلا خطوط لا حمراء ولا خضراء..تكون فيها كل منشأة سعودية ذات طبيعة عسكرية هدفا لعمليات القوات المسلحة واللجان الشعبية.

الثانية من خلال المكان الذي قدم منه سكود يمكن للسعودية معرفة أن كل المدن السعودية بما فيها الرياض وجدة  وصولا إلى أقصى الشمال السعودي في متناول القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية واضاف الاهنومي ان مسألة الوصول إلى مرحلة كهذه من عدمها بيد السعودية أن هي أوقفت عدوانها فهي أنقذت نفسها وأن لم تفعل فالعاقبة للمتقين..

من جهته قال المحلل والخبير العسكري عبدالله عامر ان استهداف محطة كهرباء جيزان يعني ان الأسلاك الشائكة الكهربائية الممتدة على الشريط الحدودي توقفت، وان  كاميرات الرقابة الليلية والحرارية تعطلت وان الحواجز الإلكترونية وحواجز الرقابة خرجت عن الخدمة وان الجيش واللجان الشعبية يتقدمون ويضربون بقوة عمق العدو في هذه الأثناء مضيفا بأن ثمة مفاجأت اكبر من ذلك ستكون صادمة للعدو بشكل خاص وللعالم اجمع واضاف عامر حوار مسقط كان طوق النجاة الأخير للملكة الا ان تعنتها ورفضها سيجعلها تدفع الثمن غاليا ولن تخرج اليمن من هذه الحرب مدمرة لوحدها.بل والسعودية أيضا ستصبح مدمرة ومقسمة.

 وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، استهداف المواقع العسكرية السعودية بالقذائف والصواريخ، وأحرقت عربة عسكرية "برادلي" في إحدى المواقع وقال مصدر عسكري  إن قوات الجيش أطلقت عددا من صواريخ الكاتيوشا على موقعي نهوقة والعشة السعوديين بجيران كما استهدفت قذائف الجيش اليمني موقع الجابري ودمرت عربة عسكرية نوع "برادلي" وأضاف، أن قوات الجيش واللجان صدت عملية زحف قام بها الجيش السعودي على موقع العمود العسكري بجيزان لمحاولة استعادته. موضحا أنه تم دحر قوات الجيش السعودي ولم تتمكن من استعادة الموقع الذي تسيطر عليه قوات الجيش واللجان الشعبية منذ الأسبوع الماضي.

كما تمكن الجيش اليمني من تدمير دبابة سعودية في موقع غرف الشيخ العسكري بالخوبة وقصف موقع الرديف العسكري بعدد من القذائف مستهدفة تجمعا للآليات العسكرية وسط انباء عن سقوط العديد من قوات العدو بين قتيل وجريح

اذن يبدو ان فشل المبعوث الاممي في حوارات مسقط  يجعل اليمن تتجه لموجة جديدة من تصعيد العدوان  السعودي وبحسب مصادر مطلعه فإن ولد الشيخ حمل معه مقترحا سعوديا، تولى نقله الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي، يدل على رفض قوى العدوان التوصل إلى تسوية. إذ إن البنود أعادت الأمور إلى النقطة الصفر السابقة، وتضمنت نقاطا تعكس عقلا غير متوازن، مثل الطلب إلى "أنصار الله" تسليم سلاحهم، حتى الموجود في صعدة إلى قوة غير معلومة، وكذلك حل الجيش اليمني الحالي وإعادة تركيبه بطريقة مختلفة.

وبحسب المصادر فان المملكة مراهنة على موجة جديدة من المواجهات العسكرية في سياق مشروعها لاحتلال صنعاء ومناطق في الشمال اليمني. ووفق مصادر "أنصار الله"، فإن الخلاصة السياسية السلبية لمحادثات مسقط، ستدفع الجيش و"اللجان الشعبية" إلى اعتماد استراتيجيات جديدة في مواجهة العدوان، وسط توقعات بأن ترفع الرياض من وتيرة العدوان الجوي والبري، ومحاولات الإنزال على السواحل الغربية لليمن وبحسب مصادر خاصة في الجيش اليمني اكدت بأن الجيش واللجان الشعبية كثفوا من نشر قوات ونصب صواريخ على مشارف واطراف محافظة مأرب في حال قام العدوان بمهاجمة صنعاء وعلى مستوى الجبهة الخارجية قال المصدر بأن الايام القادمة ستكون بمثابة قطع راس الافعى ووضع حد للعدوان.

في هذه الاثناء اورد موقع أمريكي، تزامنا مع نشر وتداول وثيقة بذات السياق، أن قيادة قوات الحرس الوطني في المملكة السعودية حذرت جنودها من مغادرة مواقعهم على الحد الجنوبي مع اليمن، في وقت تشهد الجبهات والمناطق جنوب المملكة، تصعيدا لعمليات الجيش اليمني واللجان الشعبية باتجاه مواقع وأهداف عسكرية وذكر الموقع الأمريكي المتخصص "تيرر مونيتور أن الحرس الوطني في المملكة العربية السعودية يحذر الجنود من الهروب من مواقعهم على الحدود مع اليمن. كما أورد خبرا عن تفجير قوات يمنية لموقع عسكري سعودي في محافظة عسير

في غضون ذلك القت طائرات العدوان السعودي الكثير من المنشورات التي خصت بها الحرس الجمهوري وتتضمن رسائل تكشف عن محاولات استجداء العدو السعودي للجيش اليمني بصفة عامة والحرس الجمهوري بصفة خاصة.

المحلل السياسي عبدالكريم مطهر قال في تصريح خاص لاذاعة طهران ان المنشورات التي تلقيها طائرات العدوان تكشف لنا جليا حالة الانهيار والتقهقر والافلاس والأرباك الذي اصبحت تعتري العدو السعودي وحلفاءه ومرتزقته جراء الضربات الموجعة له في عمق أراضيه ضمن الخطوة الأولى من الخيارات الاستراتيجية في جيزان ونجران وعسير، مضيفا لم يحتمل العدو أذى ووجع المرحلة الأولى للخيارات الاستراتيجية منذ بدايتها فكيف سيكون الحال به والقادم سيكون أشد وطأة وقساوة عليه خاصة عند البدء في تدمير منشئات العدو الحيوية والتوغل لما بعد نجران وجيزان وعسير.