صبيحة عيد الفطر بمصر.. اشتباكات وقتلى ومصابين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i122350-صبيحة_عيد_الفطر_بمصر.._اشتباكات_وقتلى_ومصابين
يوم دام شهدته مصر أمس مع إنطلاق أول أيام عيد الفطر المبارك، فبعد أن أدى الآلاف من أهالي محافظة الجيزة صلاة العيد، انطلقت مسيرات لعناصر من جماعة الإخوان  المسلمين، ووقعت إشتباكات  عنيفة بين المتظاهرين والأهالي وقوات الأمن في منطقتي الطالبية وناهيا بالجيزة، أسفرت عن وقوع 6 قتلى من عناصر الأخوان بخلاف المصابين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٧, ٢٠١٥ ٢٢:٠٦ UTC
  • اشتباكات وقعت بالجيزة، أسفرت عن وقوع 6 قتلى
    اشتباكات وقعت بالجيزة، أسفرت عن وقوع 6 قتلى

يوم دام شهدته مصر أمس مع إنطلاق أول أيام عيد الفطر المبارك، فبعد أن أدى الآلاف من أهالي محافظة الجيزة صلاة العيد، انطلقت مسيرات لعناصر من جماعة الإخوان  المسلمين، ووقعت إشتباكات  عنيفة بين المتظاهرين والأهالي وقوات الأمن في منطقتي الطالبية وناهيا بالجيزة، أسفرت عن وقوع 6 قتلى من عناصر الأخوان بخلاف المصابين.


واختلفت الروايات بين الداخلية والأخوان بشأن الأسباب التي أدت إلى وقوع قتلى ومصابين أثناء المسيرات التي نظمها الأخوان أمس (أول أيام عيد القطر المبارك).

حيثُ قال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية  أن نحو300 شخص من المنتمين  لتنظيم الإخوان بالطالبية و100بمنطقة ناهيا، قاموا بإطلاق الأعيرة الخرطوش والألعاب النارية تجاه المواطنين الذين قاموا بالاشتباك معهم، وعلى الفور انتقلت القوات الأمنية وقامت بالتعامل معهم لتفريقهم وقام عدد منهم بإطلاق الأعيرة النارية من أسلحة كانت بحوزتهم، أسفر ذلك عن وفاة 5 متظاهرين بمنطقة الطالبية، وشخص آخر بمنطقة ناهيا.
 
بينما، إتهمت جماعة الإخوان المسلمين، الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين، ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين، وقالت الجماعة في بيان لها ،أن مقتل 6 أشخاص من معارضي النظام، (الجمعة)، برصاص قوات الشرطة، رد فعل انتقامي من، على تجذر الإخوان في المجتمع وإلتفاف الجماهير الغاضبة حولها.

وأضاف البيان، أن الجماعة طالبت "الثوار بالدفاع عن أنفسهم حال الاعتداء على مظاهراتهم السلمية، وأكدت الجماعة على استمرارها في نهج التظاهرات السلمية والمسيرات، مبررة ذلك بأنه نصرة للوطن، وللمعتقلين، وللشرعية، و للرئيس المعزول محمد مرسي، ونصرة لمطالب الفقراء، والعمال، والفلاحين، وثورة 25 يناير-بحسب البيان-.
 
وكانت قوات الأمن، قد أعلنت بكافة محافظات الجمهورية، حالة الطوارئ، إستعدادا لمواجهة دعوات ما يسمى بتحالف دعم الشرعية، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، للتظاهر خلال عيد الفطر المبارك، تحت عنوان "عيدكم ثورة".

وتأتي المسيرات، التي نظمتها جماعة الأخوان المسلمين أمس (الجمعة) بعد غياب ملحوظ للجماعة في الشارع، ووصفها مؤيدو النظام الحالي، بأنها أصبحت عاجزة عن حشد أنصارها للتظاهر، في حين يتهمها البعض بأنها تقف وراء بعض الأعمال الإرهابية التي تشهدها محافظات مصر، من تفجيرات لأبراج الكهرباء، وتفجير قنابل بدائية الصنع، للتأثير على شعبية النظام الحالي.

من جانبها أعربت حركة 6 أبريل عن إستيائها  مما وصفته بالقبضة الأمنية للنظام الحالي، وسقوط عدد من القتلى في صفوف المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، واتهمت الحركة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أفرادالشرطة: بفشلهم في مواجهة الارهاب الحقيقي.
 
من جهة أخرى، طالبت أحزاب ومؤسسات ومنظمات حقوقية وشخصيات عامة، الحكومة المصرية، بعدم التعجل في إصدار "مشروع قانون مكافحة الإرهاب" المزمع، وذلك قبل إجراء حوار مجتمعي واسع وحقيقي وجاد حول جدواه ونصوصه ومدى تحقيقها للغرض من القانون في حد ذاته، وكذلك بعد الإنتخابات البرلمانية المقبلة، حتى تتم مناقشة بنوده بإستفاضة، وضمان عدم تعارضه مع الدستور.