الصحف المصرية:. إستخبارات أجنبية وراء تمويل جرائم «بيت المقدس»
-
غرفة العمليات التابعة لعناصر "بيت المقدس" الارهابي جنوب رفح كانت عبارة عن مخبأ تحت الأرض
طالعتنا الصحف المصرية الصادرة في القاهرة بالعناوين التالية: "غرفة عمليات الإرهابيين في سيناء تكشف: إستخبارات أجنبية وراء تمويل جرائم -بيت المقدس-"، "الحكومة تنتفض لتحقيق انضباط منظومة النقل النهري"، "السيسي: القوات المسلحة قوية بأبنائها" و"وزير الدفاع الفرنسي: مصر عنصر حاسم في أمن المنطقة".
إستخبارات أجنبية وراء تمويل جرائم "بيت المقدس"
نبدأ بصحيفة (الجمهورية) والتي تناولت الأوضاع في سيناء فتحت عنوان "غرفة عمليات الإرهابيين في سيناء تكشف: استخبارات أجنبية وراء تمويل جرائم -بيت المقدس-" كتبت الصحيفة: كشفت مصادر أمنية مسؤولة ان قوات الأمن تمكنت من ضبط غرفة عمليات للعناصر الارهابية تحتوي على أجهزة اتصالات حديثة ونحو 180 ألف دولار وأجهزة لاب توب عليها رسائل متبادلة مع جهاز مخابرات أجنبي يفيد بوعوده للتكفيريين بمدهم بوسائل دعم عبارة عن أسلحة وأموال وعناصر مسلحة.
ونقلت الصحيفة عن المصادر إشارتها إلى أن أجهزة المعلومات كشفت عن ان غرفة العمليات التابعة لعناصر "بيت المقدس" الارهابي بمنطقة جنوب رفح كانت عبارة عن مخبأ تحت الأرض حتى لا ترصدها طائرات الجيش ولكن قوات التمشيط رصدتها، لافتة إلى أن التحريات كشفت ان العناصر الارهابية كانوا قد تركوا المكان وهربوا إلى المناطق الجبلية وتجري ملاحقتهم وبفحص أجهزة اللاب توب والاتصالات التي عثر عليها بالمكان. وتم الكشف عن ان جهاز مخابرات أجنبياً وعناصر تابعة لجماعات ارهابية بالخارج على تواصل بالجماعات الموجودة في سيناء وانه وعد التكفيريين بسيناء بالدفع بمزيد من الدعم. كما اشتملت الرسائل على استغاثات التكفيريين من قبضة الجيش وتأكيدهم ان خسائرهم فادحة وانهم لا يستطيعون التصدي للقوات بأي شكل من الأشكال وانهم خسروا كل نقاطهم القوية في شمال سيناء.
وأشارت الصحيفة: إلى إنفجار عبوة ناسفة أثناء مرور أتوبيس يقل جنوداً بقوات الأمن على طريق ساحل العريش أمس.. وعلى الفور أغلقت قوات الأمن المكان وأعقب الحادث إطلاق أعيرة نارية بكثافة من مختلف نقاط الأمن بالعريش. كما أعلن مصدر طبي بشمال سيناء ان إجمالي المجندين المصابين من قوات الشرطة الذين تم نقلهم من موقع استهداف أتوبيس بعبوة ناسفة بالعريش بلغ 18 مجنداً.
الحكومة تنتفض لتحقيق انضباط منظومة النقل النهر
صحيفة (الأهرام) كتبت تحت عناوين "الحكومة تنتفض لتحقيق انضباط منظومة النقل النهري.. إيقاف الملاحة ليلاً للصنادل بالقاهرة الكبرى.. مراجعة التشريعات وتغليظ عقوبة المخالفين ولا تراخيص جديدة للمراسي": في اجتماع استغرق ساعات طويلة عقد أمس الأول بمقر الحكومة، أصدر إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء مجموعة من القرارات المشددة لوقف حوادث النقل النهري، في مقدمتها إيقاف حركة الملاحة بالقاهرة الكبرى للصنادل النهرية، من غروب الشمس لشروقها، حتى نهاية سبتمبر المقبل، ومنع المكبرات الصوتية من مراكب النزهة ونقل الركاب. وقرر إيقاف التراخيص الجديدة للمراسي والوحدات النيلية المتحركة، ومراجعة التشريعات الخاصة بمنظومة النقل النهري، وتغليظ العقوبات على المخالفين، والتأكد من التزام جميع الوحدات النهرية بتطبيق القوانين والاشتراطات المطلوبة، ومنها ارتداء العاملين والركاب لسترات النجاة.
وأضافت: تم تكليف وزارة الموارد المائية والري، بالتنسيق مع المحافظين، لإعداد حصر كامل لموقف جميع المراسي النهرية على مستوى الجمهورية، والتأكد من سلامتها، على أن يتم ذلك خلال أسبوع.
السيسي: القوات المسلحة قوية بأبنائها
أما صحيفة (الوفد)" فكتبت تحت عنوان "السيسي: القوات المسلحة قوية بأبنائها": أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمستوى المتميز لخريجي معهد ضباط الصف المعلمين، مؤكداً أن القوات المسلحة طوال تاريخها كانت وستظل قوية بأبنائها وعطائهم للوطن وتضحياتهم في سبيل أمنه واستقراره.
وأشار الرئيس السيسي خلال مراسم الاحتفال بتخرج الدفعة 151 من معهد ضباط الصف المعلمين، إلى أن ضباط الصف والصناع العسكريين يعدون أحد السواعد القوية التي تعتمد عليها القوات المسلحة لبناء قوات عصرية حديثة قادرة على المساهمة في حماية الأمن القومي المصري.
وزير الدفاع الفرنسي: مصر عنصر حاسم في أمن المنطقة
وأخيرا كتبت صحيفة (المصري اليوم) تحت عنوان "وزير الدفاع الفرنسي: مصر عنصر حاسم في أمن المنطقة": إستقبل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صباح أمس، وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، والوفد المرافق له، للاستماع إلى رؤية "الطيب" تجاه الأحداث التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية، وعبر "لودريان" عن امتنانه وسعادته بلقاء شيخ الأزهر، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا التي تقوم على الصداقة والمصالح المشتركة.
وأوضحت أن "لودريان" أضاف أن فرنسا تعتبر مصر عنصراً حاسماً ورئيساً في أمن المنطقة، وهي في حاجة ملحة إلى منهج الأزهر الوسطي الذي يبرز تعاليم الإسلام السمحة، وإلى مساهمة الأزهر في تدريب الأئمة الفرنسيين وتأهيلهم لمواجهة الأفكار الإرهابية التي يرفضها الإسلام، مقدراً حرص الأزهر على تدريب أئمة أوروبا. وأشار إلى أنه سينقل ما دار من نقاش حول تدريب الأئمة الفرنسيين في الأزهر إلى الرئيس الفرنسي الذي سيشارك في افتتاح قناة السويس الجديدة، وإلى وزير داخلية بلده باعتباره المسؤول المباشر عن هذا الملف.
وأضافت: الطيب أوضح أن الأزهر يقدر وقوف فرنسا الدائم إلى جانب مصر، خاصة دعمها المستمر للقوات المسلحة ومحاربة وباء التطرف والإرهاب الذي ينتشر كالسرطان، ونتطلع إلى مزيد من المشاركة والتعاون بين البلدين في هذا الإطار.. إن الأزهر يحتفظ بعلاقات علمية وثقافية مع فرنسا، حيث إن بعض قادته تخرجوا في كبرى الجامعات الفرنسية، مؤكداً أن الإرهاب لم يعد يقتصر على المنطقة العربية، بل تعداها إلى العالم كله، ما يستوجب مواجهته بشكل شامل، لا يقتصر على المعالجة الأمنية، ويجب حماية الشباب من خطر الفكر المتطرف. وذكر أن الأزهر اتخذ خطوات جادة، خلال السنوات الأخيرة، لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية، وأعاد النظر في مناهجه التي تدرس في مراحل التعليم المختلفة، بما يضمن تكوين جيل قادر على حمل رسالة الأزهر نقية صافية إلى العالم كله، وأنشأ مرصداً باللغات الأجنبية لرصد كل ما تنشره التنظيمات الإرهابية المسلحة من أفكار خاطئة حول الإسلام ويقوم بالرد عليها ونشرها.