الصحافة الفلسطينية.. والد الدوابشة يلتحق برضيعه
Aug ٠٧, ٢٠١٥ ٢٢:٥٦ UTC
-
سعد الدوابشة والد الرضيع علي دوابشة استشهد متأثرا بالحروق التي اصيب بها
أفردت الصحافة الفلسطينية الصادرة هذا الصباح مساحات واسعة للحديث حول استمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بدأته باستشهاد والد الرضيع علي الدوابشة إلى جانب الغارات على غزة وقمع مسيرات الضفة هذا إلى جانب الاوضاع المتردية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال كما تطرقت الصحافة الفلسطينية إلى تقليصات الأنروا والتي تلقى تنديداً واسعة من قبل الفلسطينيين.
صحيفة (الحياة الجديدة) قالت، أن سعد الدوابشة والد الرضيع علي دوابشة استشهد متأثراً بالحروق التي اصيب بها، في الهجوم الذي شنه مستوطنون على منزله في قرية دوما بمحافظة نابلس وأدى الى استشهاد طفله علي واصابة زوجته وطفله احمد بحروق وهم بحالة خطرة جداً في مستشفيات "إسرائيلية". واصيب سعد بحروق في ٨٠٪ من جسده قبل نحو اسبوع عندما اشعل مستوطنون النار من منزل الاسرة، واعلن عن استشهاده فجر اليوم في مستشفى سوروكا في بئر السبع، فيما اصيبت زوجته بحروق من الدرجة الثالثة في ٩٠٪ من جسدها، واصيب ابنهما احمد (٥ سنوات) بحروق في ٦٠٪ في جسده، ولاتزال الأم والطفل أحمد يعالجان في المشافي "الاسرائيلية"، وذكرت مصادر طبية في مسستشفى سوروكا أنه تم رفع اجهزة التنفس عن الطفل احمد وصار بمقدوره التنفس دون الاعتماد عليها، لكن وضعه لايزال خطراً.
غزة والضفة ساحة مستمرة للعدوان
صحيفة (فلسطين) كتبت حول العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني تحت عنوان "غارة جوية على غزة وقمع مستمر لمسيرات الضفة السلمية": إن اربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية اصيبوا بجراح بينهم واحد في حالة الخطر، في غارة نفذتها طائرات من نوع اف (16) استهدف أحد المواقع التدريبية الخاصة بكتائب الشهيد عز الدين القسام شرق النصيرات وسط قطاع غزة. وفي مسيرات الضفة الغربية المحتلة الأسبوعية، قالت الصحيفة إن عشرات الفلسطينيين اصيبوا بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات التي تأتي رفضاً للاستيطان والجدران ومصادرة الأراضي، وفي المسيرات التي انطلقت في قرى بلعين ونعالين والمصعرة وكفر قدوم وبلدة الخطر طالب المشاركون فيها بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني في مواجهة الجرائم التي يتعرض لها على يد جيش الاحتلال والمستوطنين الذين يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
الأسرى ومخاطر الموت التي تلوح
وتطرقت صحيفة (القدس) لأوضاع الأسرى وما يواجهونه من انتهاكات مستمرة ومتواصلة من قبل مصلحة السجون، وتحت عنوان "المطلوب تحرك عاجل وجاد: قالت الصحيفة: بعد إعلان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع امس ان حياة الأسير محمد علان باتت في خطر، الذي نقل الى مستشفى سوروكا ويواصل اضرابه عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوماً احتجاجاً على سياسة الاعتقال الاداري "الاسرائيلية"، ومع استمرار الاضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى في معتقل نفحة فإن السؤال الذي يطرح بهذا الشأن هو: ألم يحن الوقت لتحرك شعبي ورسمي شامل لدعم نضال الأسرى وإنقاذهم مما يتهددهم بشكل حقيقي بسبب السياسة والاجراءات التعسفية التي يفرضها الاحتلال "الاسرائيلي" في مختلف السجون والمعتقلات بحق الأسرى. ورسمياً فإن المطلوب تحرك عاجل في مختلف عواصم العالم ولدى الهيئات والمؤسسات الحقوقية الدولية وفي الأمم المتحدة ومجلس الأمن لحث المجتمع الدولي على الضغط على "اسرائيل" وإلزامها باحترام القانون الدولي بشأن الأسرى.
تقليصات الأونروا وقضية اللاجئين
صحيفة (الاستقلال) كتبت حول تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الانروا، وقالت تحت عنوان "تقليصات الاونروا كرة الثلج تتدحرج": يبدو أنه لا حدوداً أو خطوطاً حمراء لتقليصات "الأونروا " التي بدأت وبشكل غير مسبوق خلال الفترة القصيرة الأخيرة، وبدأ ذلك في التطبيق المباشر من خلال ما أعلنته أمس بمنح الموظفين إجازة بدون راتب "لمواجهة العجز المالي، بعد الإعلان عن نيتها إغلاق 700 مدرسة للاجئين في مناطق علمياتها الخمس، والتلميح بعدم دفع رواتب موظفي التعليم في الوكالة خلال الشهور المقبلة، وتقليص المساعدات الغذائية، إضافة إلى مجموعة من الخطوات والإجراءات الأخرى. وبدأت كرة ثلج تقليصات "اونروا" المتسارعة والمتصاعدة تكبر يوماً بعد آخر ووصلت إلى مرحلة خطرة تهدد معها أوضاع اللاجئين الاقتصادية والاجتماعية والنفسية في مناطق عملياتها الخمس سواء كان في قطاع التعليم أو الصحة، ومما يزيد الطين بلة أن هذه الخطوات تمر بدون حراك جدي وفاعل يرتقي لمستوى الحدث. وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيبر كرينبول، قرر إضافة مادة جديدة إلى قانون عمل الموظفين المحليين، تحمل رقم (3.105)، تمكنه من "منح الموظف إجازة استثنائية، دون راتب لعام كامل".
كلمات دليلية