الصحافة الجزائرية.. محامي الاسلاميين يواجه مصاعب في أوروبا
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i123261-الصحافة_الجزائرية.._محامي_الاسلاميين_يواجه_مصاعب_في_أوروبا
"لاحل في الأفق لأزمة غرداية" و"الجيش يقصم ظهر الارهابيين" و"محامي الاسلاميين يواجه مصاعب في أوروبا"، و"من يستفيد من الشائعات المغرضة؟"، هذه عناوين أبرز القضايا التي تفاعلت معها الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٥, ٢٠١٥ ٠٠:٣٥ UTC
  • محامي الاسلاميين يواجه مصاعب في أوروبا
    محامي الاسلاميين يواجه مصاعب في أوروبا

"لاحل في الأفق لأزمة غرداية" و"الجيش يقصم ظهر الارهابيين" و"محامي الاسلاميين يواجه مصاعب في أوروبا"، و"من يستفيد من الشائعات المغرضة؟"، هذه عناوين أبرز القضايا التي تفاعلت معها الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.


أعيان ميزاب يكذبون ضلوع "دولة شقيقة" في أحداث غرداية

طالعتنا صحيفة (الانباء) بمقال عنوانه "لاحل في الأفق لأزمة غرداية"، تناولت فيه تكذيب "الهيئة العليا لأعيان وعشائر ميزاب" بالجزائر، تورط أي طرف من خارج البلاد في المواجهات التي تدوم منذ عامين في غرداية (600 كلم جنوب العاصمة)، بين عشيرة الميزابيين الإباضيين الأمازيغ وعشيرة "الشعانبة" المالكيين العرب. وقالت الصحيفة ان الإقتتال بين الطرفين خلف 40 ضحية دون الحديث عن الجرحى وإعاقة المئات من الأشخاص".

وذكرت "الهيئة"، التي تملك نفوذا قويا في المجتمع الميزابي في بيانها، أنها "تثق بالسلطات الجزائرية لحل الازمة بعيدا عن أي تدخل أجنبي، ولكن بالمقابل نسجل العديد من أوجه التقصير والمعالجة الخاطئة في الميدان، بداية مما نشرته ولازالت تنشره بعض الصحف والقنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية من تصريحات مسؤولين كبار تتحدث عن تمويل ودعم دولة شقيقة لأعمال العنف في غرداية، وتختزل الفتنة في شخص واحد"، في إشارة، حسب الصحيفة، إلى الطبيب الميزابي كمال الدين فخار، الذي طالب منظمة الأمم المتحدة بالتدخل في غرداية، بدعوى ان هناك أقلية عرقية تتعرض للإبادة، وهم بنو ميزاب حسبه، ويوجد فخار حاليا في السجن، بتهمة التحريض على العنف.

أما حديث "هيئة أعيان ميزاب" عما تناولته بعض وسائل الإعلام، بخصوص ضلوع مفترض لدولة على الحدود، في مواجهات غرداية، فتقصد به، حسب الصحيفة، إيحاءات وجهت إلى المغرب واتهامات لفخار بأنه "ينفذ مخططا مغربيا في غرداية". ولم تؤكد السلطات الجزائرية هذه الاتهامات، كما لم يصدر أي رد فعل من الرباط على ذلك. ومعروف أن العلاقات بين البلدين سيئة للغاية بسبب خلافهما حول نزاع الصحراء الغربية.

الجيش الجزائري يقتل 100 مسلح خلال 6 أشهر

كتبت صحيفة (ليبرتيه)، الناطقة بالفرنسية، في مقال عنوانه "الجيش يقصم ظهر الارهابيين"، تقول إن قوات الجيش قتلت أكثر من 100 مسلحين خلال الستة أشهر الاولى من العام الجاري، وأنها حجزت كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة، في عمليات عسكرية متفرقة جرى أغلبها على الحدود الجنوبية للبلاد. وتنشط في الجزائر حسب الصحيفة، ثلاثة تنظيمات مسلحة، بعضها لها أذرع في الدول المجاورة.

ونقلت "ليبرتيه" عن مجلة "الجيش"، لسان حال المؤسسة العسكرية في عددها لهذا الشهر، أن الكمين الذي أودى بحياة 13 عسكريا مساء عيد الفطر الماضي، بمنطقة عين الدفلى بغرب البلاد، على أيدي مسلحين، "لن تنقص من إرادة الجيش الوطني الشعبي، و لن تثني من عزيمته على مواصلة مطاردة  فلول الارهابيين، مستفيدا من تجربة عناصره و خبرتهم الميدانية مع اتخاذ كافة الإحتياطات الأمنية اللازمة".

وأوضحت المجلة، التي تحمل كل شهر موقف الجيش وقادته مما يجري من أحداث محلية ودولية، أن "الجريمة التي ارتكبتها العناصر الإجرامية مؤخرا بعين الدفلى، لن تغطي الهزائم والضربات التي تلقتها هذه المجموعات الإرهابية". وأشادت بـ"الهبة التضامنية للشعب الجزائري، مع أبنائه من الجيش الوطني إثر هذا الإعتداء الإجرامي، مما زاده عزة و إفتخارا لإنتسابه إلى هذا الشعب الأبي المحب لوطنه".

محام متهم بدعم الارهاب

وتفاعلت صحيفة (صدى الشارع) مع التنديد الصادر عن منظمة "كرامة" التي تضم لاجئين سياسيين جزائريين بأوروبا، بعد اعتقال مديرها القانوني المحامي رشيد مسلي من قبل الشرطة الايطالية. وطالبت  المنظمة الشرطة الدولية، بسحب مذكرة الاعتقال التي صدرت من القضاء الجزائري، بحجة أنها "تنطوي على تهم سياسية وليست جنائية".

وفي مقال بعنوان "محامي الاسلاميين يواجه مصاعب في أوروبا"، نقلت الصحيفة عن مراد دهينة المدير التنفيذي لـ"كرامة" التي يوجد مقرها بسويسرا، أن التهم الموجهة للمحامي "تثير السخرية؛ فهو حسب مذكرة الاعتقال متهم بالترويج لنشاطات ارهابية، عن طريق الهاتف وبمحاولة تزويد ارهابيين باجهزة كاميرا وهواتف". وعدَ دهينة ذلك "تشويها لنشاط السيد مسلي كمحام مدافع عن حقوق الانسان، على اتصال دائم بضحايا الخروقات"، يقصد نشاطه لفائدة عائلات ضحايا الاختفاءات القسرية بالجزائر، وهم من مخلفات الحرب الأهلية التي وقعت بالبلاد في تسعينيات القرن الماضي.

يشار إلى أن مراد دهينة، حسبما كتبت الصحيفة، تعرض هو ايضا للاعتقال بفرنسا قبل عامين وفي نفس الظروف. وتم إطلاق سراحه بقرار قضائي. وكان دهينة احد قياديي "الجبهة الاسلامية للانقاذ" قبل حلها في 1992، ويقع هو أيضا تحت طائلة تهمة الارهاب. اما مسلي فكان محامي قادة "جبهة الانقاذ" لما كانوا في السجن مطلع تسعينيات القرن الماضي.

الحكومة تنفي انقساما في صفوفها

وذكرت صحيفة "وقت الجزائر" المقربة من الحكومة، في مقال بعنوان "من يستفيد من الشائعات المغرضة؟" أن رئيس الوزراء عبد المالك سلال نفى أخبارا يتعاطى معها قطاع من الإعلام، حول وجود انقسام في السلطة بين موال للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وموال لقائد جهاز المخابرات العسكرية الذي يشاع بأنه رفض ترشح بوتفليقة لولاية رابعة بحجة أنه مريض وعاجز عن الوفاء بأعباء الحكم.

وقال سلال للصحيفة، أثناء زيارة عمل لولاية قسنطينة (500 كلم شرق العاصمة)، أن "الحكومة الجزائرية موحدة وتعمل في تناسق تحت سلطة واحدة، هي سلطة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة".