الصحافة الفلسطينية.. تحذيرات من استشهاد الأسير علان
Aug ١٤, ٢٠١٥ ٢١:٢٠ UTC
-
الأسير المضرب عن الطعام محمد علان تدخل الغيبوبة
تناولت الصحافة الفلسطينية سلسلة من القضايا التي تشهدها الساحة الفلسطينية أبرزها إضراب الأسير محمد علان وأحاديث التهدئة إلى جانب تداعيات تقليصات الانروا.
أوضاع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان
صحيفة (فلسطين) تناولت اوضاع الأسير المضرب عن الطعام منذ شهرين محمد علان حيث نقلت عن نادي الأسير الفلسطيني "إن تدهوراً خطراً طرأ على وضع الأسير علان ودخل في غيبوبة بعدما أصيب بارتعاشات في جسده الليلة الماضية"، مضيفاً أن الأسير موصول بأجهزة التنفس في مستشفى "برزيلاي" الصهيوني حيث يقبع. وبينما حذرت مصادر طبية وحقوقية، من استشهاد الأسير علان في أية لحظة أعلنت إدارة معتقلات الاحتلال حالة الطوارئ في السجون وقرّرت إغلاق كافة الأقسام، خشية تصعيد الأوضاع من قبل الأسرى في أعقاب دخول الأسير المضرب محمد علان مرحلة الخطر الشديد.
كما قالت صحيفة (فلسطين): سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أعلنت أن استشهاد الأسير علان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، ستنهي التزامها بالتهدئة. في سياق متصل قالت الصحيفة إن قوات الاحتلال قمعت المسيرات الأسبوعية التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة والمناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في الضفة ما ادى إلى إصابة عشرات الفلسطينيين والمتضامنين بحالات اختناق وبدأت سلطات الاحتلال بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 عام 2002، بحجج أمنية. ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 (إسرائيل) بلغت حوالي 680 كيلومتراً مربعاً عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة، منها حوالي 454 كيلومتراً مربعاً.
أحاديث التهدئة
وتناولت صحيفة (الاستقلال) احاديث التهدئة وما يدور عن استمرار الاتصالات بشأنها وقالت: تشهد بعض العواصم العربية، لقاءات سرية بين رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، وبعض الشخصيات الأوروبية المرموقة، للتباحث في ملفات هامة تتعلق بحركة "حماس" ومصير قطاع غزة ورفع الحصار عنه. وشهدت العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً، اجتماعاً مهماً عقده رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مع خالد مشعل، وهو الاجتماع الثاني، الذي يتم بين الاثنين خلال شهر تقريباً، وبحسب مصادر مطلعة: "إن هناك تقدّماً كبيراً في المفاوضات التي تجري بين الطرفين، وعنوانها: "تثبيت التهدئة مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة". وأوضحت "أنه من السابق لأوانه تحديد آفاق نجاح المفاوضات، مضيفة أن بلير أبلغ مشعل بأن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، يرون في هذه المفاوضات، تجاوزاً لـ"السلطة الشرعية الممثلة للشعب الفلسطيني". وبحسب (الاستقلال) تأتي هذه اللقاءات في سياق التشاور والتباحث مع مختلف هذه الأطراف في الصيغة المناسبة التي يمكن التوصّل إليها للإعلان عن اتفاق جديد يلتزم فيه الطرفان (الصهيوني والفلسطيني) بتثبيت التهدئة، مقابل رفع كلي ودائم للحصار المفروض على قطاع غزة، وهو ما يشمل: فتح المعابر، وإعادة الإعمار، وانشاء ميناء بحري، وإعادة إنشاء مطار مدني.
السلطة الفلسطينية وخيارات مرتقبة
صحيفة (القدس) نقلت تحت عنوان "قرارات جديدة ستتخذها السلطة الفلسطينية في الفترة المقبلة" عن احمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قوله إن دماء جديدة سيتم ضخها في كافة هيئات العمل الوطني خلال الفترة المقبلة. وقال مجدلاني في تصريحات لـ" القدس" دوت كوم، يوم الجمعة، ان الرئيس محمود عباس يعتزم إجراء تغييرات واسعة في القيادة خلال اجتماع المجلس الوطني الشهر المقبل، وأن الرئيس شكل لجنة تقوم بمهمة اجراء الترتيبات لإعادة انتخاب أعضاء القيادة ورسم الخطوط السياسية للمرحلة المقبلة. وحسب مجدلاني فإن اللجنة تضم كلاً من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة الدكتور أحمد مجدلاني، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد. ووفق الرؤية الجديدة فمن المتوقع قيام القوى والفصائل والاتحادات الشعبية بتغيير ما لا يقل عن ثلثي ممثليها في المجلس الوطني بسبب تقدمهم بالسن، وهو ما سيضخ دماء جديدة في اللجنة التنفيذية للمنظمة. وكان آخر اجتماع للمجلس الوطني عقد عام 1996 في غزة بحضور الرئيس الأمريكي حينذاك بيل كلينتون.
أزمة الأونروا تفاقم معاناة الأسر الغزية
صحيفة (الرسالة) تناولت تداعيات أزمة الاونروا على اوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والمعزول وقالت: تضاف أزمة "أونروا" المالية إلى العديد من الأزمات المالية التي يعاني منها قطاع غزة على مستوى الحكومة والقطاع الخاص، مما يزيد من تدهور الاقتصاد الغزّي. ولم يتوقف الخطر عند حدود قطاع غزة التي يعتبر أكبر المتضررين حال تنفيذ "أونروا" قراراتها، حيث بات الخطر يتهدد نحو 5.5 ملايين لاجئ، وما يقارب نصف مليون طالب وطالبة في مناطق عمليات "الأونروا" الخمس. ويؤكد مختصون بحسب الصحيفة أن أزمة "أونروا" ستضاعف أزمات قطاع غزة، وستعصف بالاقتصاد الغزّي المنهك جراء الحصار والحرب الأخيرة، مشيرين إلى أن معاناة اللاجئين ستتفاقم حال تنفيذ القرارات. ونقلت صحيفة الرسالة عن المختص في الشأن الاقتصادي معين رجب أن تقليص ميزانية "الأونروا" سينعكس سلباً على الأسر الغزية الفقيرة التي تعتمد بالكامل على المعونات التي تتلقاها من وكالة الغوث، داعياً إلى ضرورة الضغط على مفوضية "الأونروا" لإيجاد حلول لأزمتها المالية المتكررة. وقال رجب: "إن تراجع خدمات الأونروا سيترك أضراراً كبيرة على اللاجئين الفلسطينيين"، مشدّداً على ضرورة ألا تنعكس الأزمات في الدول الأخرى على الفلسطينيين.
كلمات دليلية