العدوان يتلقى هزائم في عقر داره وفي جنوب اليمن
Aug ٢٥, ٢٠١٥ ٢٣:٤٣ UTC
أولت الصحف اليمنية الصادرة يومنا هذا الأربعاء اهتماماً ملحوظاً بكافة التطورات على الساحة المحلية خصوصاً العدوان السعودي المستمر في حصد أرواح المدنيين، كما ركزت الصحف على التطورات الميدانية في الأراضي المحتلة عسير ونجران وجيزان والتي يحقق فيها الجيش اليمني انتصارات كبيرة على العدوان.
البداية من صحيفة (الثورة) الرسمية والتي قالت إن وحدات من الجيش واللجان الشعبية تمكنت من السيطرة الكاملة على موقع غرف الشيخ العسكري السعودي في جيزان وإحراق آليتين عسكريتين في الموقع. وأوضح مصدر عسكري بمحافظة صعدة للصحيفة أن عدداً من جنود العدو السعودي لقوا مصرعهم أثناء العملية، فيما لاذ البقية منهم بالفرار.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن قوة الإسناد المدفعي في الجيش واللجان الشعبية دكت موقع الحثيرة السعودي في جيزان بعشرات القذائف، أدت إلى فرار جماعي للآليات والدبابات السعودية من الموقع، مبيناً أنه تم غنم آلية نوع برادي في منطقة الخوبة. وأضافت: قال مصدر عسكري مسؤول بوزارة الدفاع إن أبطال الجيش واللجان الشعبية كبدوا عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد في محافظتي أبين والبيضاء. وأوضح المصدر أن وحدات متخصصة في الجيش واللجان الشعبية دمروا 8 عربات مدرعة همر إماراتية وأخرى من نوع برادلي اثناء محاولة عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان التسلل من عقبة ثرة بلودر إلى منطقة مكيراس بالبيضاء كما كبدوهم قتلى وجرحى وأسر عدد منهم.
صد عملية زحف
من جهتها قالت صحيفة (الوحدة) الاسبوعية الرسمية إن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت من صد عملية زحف نفذها جيش العدو السعودي على موقع العمود العسكري السعودي بجيزان، في محاولة لاستعادة الموقع.
ولفتت إلى أن مصدراً عسكرياً بمحافظة صعدة قال إن الجيش السعودي فشل في استعادة موقع العمود العسكري السعودي بجيزان بعد أن سيطرت عليه وحدات من الجيش واللجان الشعبية الأسبوع الماضي. كما دمرت وحدات الجيش واللجان الشعبية آليتين سعوديتين حاولتا الوصول إلى الموقع، بالإضافة إلى أنها دمرت عربة نوع برادلي بالقرب من موقع الجابري السعودي في جيزان.
واضافت الصحيفة ان هذه التطورات تأتي بالتزامن مع قصف طيران العدوان السعودي عبر عشر غارات جوية على مديرية الظاهر بمحافظة صعدة.
إعدام تعسفي
والى صحيفة (اليمن اليوم) المحسوبة على نجل الرئيس السابق على صالح والتي قالت ان منظمة العفو الدولية نددت باستخدام المملكة السعودية عقوبة الإعدام لارتكاب القتل باسم العدالة، مشيرة الى وجود عيوب عميقة فيما يسمى بالنظام القضائي السعودي والذي لا يفي بالمعايير الدولية.
وأضافت: كشف القائم بأعمال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية سعيد بومدوحة في تقرير للمنظمة عن تطبيق عقوبة الإعدام في السعودية "بشكل تعسفي بعد محاكمات جائرة بشكل صارخ". موضحاً أنه "في كثير من الحالات يحرم المتهمون من الاتصال بمحام، وفي بعض الحالات تتم إدانتهم على أساس اعترافات يتم انتزاعها تحت وطأة التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة وهو ما يمثل إجهاضاً صارخاً للعدالة".
ونقلت الصحيفة عن تقرير المنظمة الذي نشرته بعنوان (القتل باسم العدالة... عقوبة الإعدام في السعودية) بأن المملكة أعدمت 100 وشخصين على الأقل خلال النصف الأول من 2015م مقابل 90 شخصاً أعدمتهم في الفترة نفسها من 2014م، أي ما معدله إعدام شخص كل يومين وغالبيتهم بقطع الرأس.
غارات مكثفة
كثفت مقاتلات العدوان السعودي، غاراتها على مناطق متفرقة بمحافظة البيضاء (وسط البلد). وأفاد مصدر محلي بأن المقاتلات شنت 5 غارات على مقر قوات الأمن الخاصة "الأمن المركزي سابقاً" ومحيطه بمدينة البيضاء. كان هذا اهم ما تناولته صحيفة (الوسط) الاسبوعية المستقلة التي اضافت أن الغارات استكملت تدمير المبنى عقب غارات سابقة، وألحقت أضراراً مادية كبيرة بمنازل المواطنين المجاورة، ولم يشر المصدر إلى معلومات عن سقوط ضحايا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن المقاتلات السعودية شنت غارات على منطقتي "عريب - وجبل رداع" بمديرية مكيراس، واكدت ان جبهات القتال وبالأخص عقبة ثرة الرابطة بين محافظتي أبين والبيضاء تشهد هدوءاً حذراً بعد معارك طاحنة دارت منذ أكثر من أسبوعين بين مقاتلين موالين لهادي ومدعومين سعودياً من جهة، وقوات من الجيش واللجان الشعبية لأنصار الله "الحوثيين".
قائد الثورة يوجه بالافراج عن الاسرى
واخيراً صحيفة (المسار) المستقلة الاسبوعية التي قالت ان قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أمر بالإفراج عن 51 أسيراً كانت قوات الجيش واللجان الشعبية قد أسرتهم أثناء قتالهم في صف العدوان السعودي الامريكي الغاشم في محافظة شبوة. وقد تم الإفراج عنهم بعد توجيه قيادة الثورة بإطلاق سراحهم وقد عبر الأسرى المفرج عنهم عن جزيل شكرهم وامتنانهم لقيادة الثورة وللجيش واللجان الشعبية على حسن التعامل الذي وصل إلى حد الضيافة وقدم الأسرى اعتذارهم لقيادة الثورة وللجيش واللجان الشعبية وللشعب اليمني كاملاً على مابدر منهم في ما مضى من الأيام، مبدين سعادتهم بالإفراج عنهم ودعمهم للجيش واللجان الشعبية.
كلمات دليلية