«النسر المصري» وتطهير سيناء من الإرهاب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75347-النسر_المصري_وتطهير_سيناء_من_الإرهاب
فى مشهد لم يراه أهالي سيناء منذ حروب مصر مع الكيان الصهيوني، تحولت سيناء إلى ساحة حرب بين القوات المسلحة المصرية والمجموعات الإرهابية التي تتغلغل فى جبال سيناء
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٢, ٢٠١٢ ٠٢:٣٦ UTC
  • «النسر المصري» وتطهير سيناء من الإرهاب

فى مشهد لم يراه أهالي سيناء منذ حروب مصر مع الكيان الصهيوني، تحولت سيناء إلى ساحة حرب بين القوات المسلحة المصرية والمجموعات الإرهابية التي تتغلغل فى جبال سيناء

في مشهد لم يراه أهالي سيناء منذ حروب مصر مع الكيان الصهيوني، تحولت سيناء إلى ساحة حرب بين القوات المسلحة المصرية والمجموعات الإرهابية التي تتغلغل فى جبال سيناء، وتمركزت في مدينة العريش بشمال سيناء، عدد من المدرعات والدبابات والطائرات المقاتلة، وقاذفات صواريخ وحاملات جنود ومعدات عسكرية، للمشاركة في الحملة الأمنية التي تشنها القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المدنية, حيثُ دفع الجيش الثاني الميداني، بأكثر من ٧٥ مدرعة، و50 دبابة مجنزرة، من طراز «تي 55» و«إم 60» و20 مصفحة, و12 ناقلة جنود بها مئات الجنود وعربات دفع رباعي مصفحة، للمشاركة فى هذه الحملة التي أطلقت عليها أسم ( العملية نسر) لتطهير سيناء من البؤر الأرهابية.

كما وصلت مدينة رفح معدات إضافية تابعة لسلاح المهندسين لدعم عمليات تدمير الأنفاق المنتشرة على الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضي الفلسطينية.

وكشف مصدر مطلع إن قراراً صدر من القيادة العامة للقوات المسلحة بهدم جميع الأنفاق ويبلغ عددها من ٥٠٠ إلى ٦٠٠، مشيراً إلى أن الهدم ليس عقاباً للأشقاء الفلسطينيين في غزة، وأنه سيتم تنظيم عملية فتح معبر رفح لدخول الفلسطينيين, بشكل منتظم بتسهيلات جديدة.

وحصلت مصر على موافقة الكيان الصهيوني لنشر مروحيات قتالية في سيناء لملاحقة الناشطين المتشددين الذين نفذوا مؤخرا العديد من الهجمات، والتي كان آخرها هجوم رفح الذي نفذه مسلحون مجهولون، واستهدف وحدة عسكرية للجيش المصري، واسفر عن استشهاد 16 جنديا من القوات المسلحة، وإصابة اخرين، وتستهدف الحملة محاصرة «جبل الحلال» وسط سيناء؛ والذي تتخذه العناصر الإرهابية وكراً لها.

وقال مصدر عسكري مصري إن قوات الجيش اعتقلت ستة مسلحين، مشتبه بتورطهم فى مذبحة رفح.

مشايخ ووجهاء شمال سيناء، قرروا إهدار دم كل الخارجين عن القانون في شبه جزيرة سيناء؛ كما قرروا التعاون الكامل مع الأمن العسكري والجهات الأمنية المسؤولة في كل ما يحتاجون إليه في الشأن المعلوماتي.

وطالب مشايخ سيناء؛ قوات الجيش والجهات الأمنية المسؤولة بهدم جميع الأنفاق في رفح لمنع عبور أي عناصر مسلحة.

وأعلن المشايخ، في اجتماع مع وزير الداخلية المصري احمد جمال الدين عن دعمهم خطط الحكومة لتدمير انفاق التهريب الى قطاع غزة.

الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، أكد أنه لا تراجع عن القصاص لدماء شهداء الواجب الوطني من أبناء مصر على الحدود بسيناء.

وقال الرئيس - أثناء تناوله الإفطار مع الجنود في نقطة التفتيش التي تعرضت للهجوم الغادر برفح - إن الاعتداء على الجنود المصريين لن يمر دون الأخذ بثأرهم... وإن الدولة المصرية مصرة على القصاص لدماء شهداء الوطن.

وأكد على حق أبناء سيناء في تملك أراضيهم وحقهم في العيش بسلام وأمن وأن ينعموا بالاستقرار على أرضهم شأنهم في ذلك شأن أي مواطن مصري في كافة محافظات الجمهورية... مشيرا الى دورهم البطولي مع قواتنا المسلحة، وأنهم حموا حدود مصر الدولية وحافظوا على الأرض طوال سنوات الاحتلال، وقد آن الأوان لينعموا بثروات سيناء وأن يتم تسخير موارد الدولة لتنمية وتعمير سيناء وتحقيق العدالة لأهلها.

وقد تناول الرئيس مرسي الافطار في مقر الحاجز الأمني الذي استشهد فيه الجنود المصريون خلال الأسبوع الماضي... وبرفقته المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة وكبار القادة وعدد من شيوخ القبائل وأعضاء من حزبي الحرية والعدالة والنور وبعض الأهالي والقيادات.

وكان الرئيس محمد مرسي قد قرر إحالة اللواء مراد موافي مدير جهاز المخابرات العامة المصرية للمعاش، وتعيين محمد رأفت عبد الواحد قائما بأعمال رئيس المخابرات بدلا منه.

كما قرر مرسي تعيين اللواء محمد أحمد زكي قائدا للحرس الجمهوري.
وأعلن مرسي أيضا إقالة محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك، واصدر مرسي تعليمات بتعيين قائد جديد للشرطة العسكرية خلفا للواء حمدي بدين الذي تمت إحالته للتقاعد.

وأتت تلك القرارات عقب اجتماع عقده الرئيس محمد مرسي مع مجلس الدفاع الوطني، لمناقشة آخر التطورات على الساحة في سيناء بحضور كل من المشير حسين طنطاوي القائد العام ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والفريق سامي عنان رئيس اركان القوات المسلحة.