استمرار الانتقادات لزيارة اوغلو لكركوك
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75372-استمرار_الانتقادات_لزيارة_اوغلو_لكركوك
لازالت الزيارة الغريبة لوزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو تثير اعتراضات العراقيين وانتقادات مسؤولين ونوابا وخبراء. فقد اعتبر الخبير القانوني طارق حرب، زيارة وزير الخارجية التركي إلى إقليم كردستان «فاشلة» لأنها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٥, ٢٠١٢ ٠١:١٢ UTC
  • استمرار الانتقادات لزيارة اوغلو لكركوك

لازالت الزيارة الغريبة لوزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو تثير اعتراضات العراقيين وانتقادات مسؤولين ونوابا وخبراء. فقد اعتبر الخبير القانوني طارق حرب، زيارة وزير الخارجية التركي إلى إقليم كردستان «فاشلة» لأنها

 لازالت الزيارة الغريبة لوزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو تثير اعتراضات العراقيين وانتقادات مسؤولين ونوابا وخبراء.

 فقد اعتبر الخبير القانوني طارق حرب، زيارة وزير الخارجية التركي إلى إقليم كردستان «فاشلة» لأنها جاءت بعد ترك حزب العمال الكردستاني قواعده في العراق وذهابه إلى المناطق الكردية السورية، واكد حرب أن تركيا لن تستطيع إبعاد «الخنجر الكردي عن قلبها».

 وأضاف حرب، أن الوزير التركي «جاء إلى الإقليم لمنع انتقال مقاتلي حزب العمال الكردستاني من العراق إلى المناطق السورية الكردية» مشيراً إلى ان هذا الرجاء «لم يتحقق ولن يتحقق لسبب بسيط وهو أن مقاتلي هذا الحزب تركوا معسكراتهم وخيامهم وذهبوا إلى المناطق الكردية في سوريا والان معسكراتهم  الموجودة في العراق شبه خالية.

 وأوضح الخبير القانوني، أن التخوف التركي من هذا الحزب «يعود إلى أن المناطق الكردية السورية مجاورة وقريبة جداً من التواجد السكاني في المدن التركية في حين أن حزب العمال الكردستاني في العراق يقطع الأيام للوصول إلى المناطق التركية واستهدافها».

 وتابع حرب أن «تجمع مقاتلي هذا الحزب مع الكرد في سوريا سينشئ قوة كبيرة هي بمثابة الخنجر لا تستطيع تركيا ضبطها خلافاً لوجود مقاتلي هذا الحزب في العراق حيث تتولى تركيا ضبطهم عن طريق قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) والقوات الكردية الأخرى في الاقليم» مستطرداً لذلك فإن المناطق التركية «أصبحت بمتناول القوات الكردية السورية وحزب العمال الكردستاني».

 على الصعيد نفسه وصفت عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني حنان الفتلاوي، زيارة وزير خارجية تركيا احمد داود أوغلو الى كركوك بالاستفزازية، مؤكدة أنها ستولد أزمة جديدة بالعلاقات بين تركيا والحكومة الاتحادية.

 وقالت الفتلاوي السبت: ان هناك العديد من المشاكل بين حكومتي بغداد وانقرة في مقدمتها استضافة طارق الهاشمي في اسطنبول بعد هروبه من العراق.

 وأضافت: أن زيارة اوغلو لكركوك استفزازية، وعلى الحكومة التركية ان تعتذر عن هذه التصرفات، مشيرة الى ان لكركوك خصوصية، ومن الصعب تأزيم الموضوع او اثارة اي قضية حولها.

 واشارت الفتلاوي الى: ان هذه الزيارة تعد انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية وعلى الحكومة ومجلس النواب ان يتخذا موقفاً يتناسب مع هذا التجاوز، وطالبت الحكومة العراقية بمحاسبة محافظ كركوك ورئيس مجلس المحافظة لعدم إلتزامهم بالدستور وتنسيقهم مع الحكومة الاتحادية، وعدم الاكتفاء بالاستنكار لأن تركيا بدأت تتمادى يوماً بعد آخر.

 الى ذلك وصف نائب عن التحالف الوطني لقاء رئيس القائمة العراقية اياد علاوي بوزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو في انقرة بـ «المريب».

 وقال النائب قاسم الاعرجي ان «لقاء علاوي باوغلو في انقرة يثير أكثر من علامة استفهام مؤكدا الخشية من ان تكون هنالك صفقة بين الطرفين بخصوص محافظة كركوك لاسيما بعد الزيارة الاستفزازية لاوغلو له».

وأضاف «كان الأجدر على علاوي ان يرفض زيارة وزير الخارجية التركي الاخيرة الى العراق ان كان مشروعه وطني كما يزعم».

 وكان رئيس القائمة العراقية اياد علاوي قد التقى الجمعة في العاصمة التركية انقرة بوزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو.

  انتقادات العراقيين لزيارة اوغلو امتدت لمقربين من البارزاني نفسه حيث اكد القيادي في التحالف الكوردستاني محمود عثمان على ان زيارة وزير الخارجي التركي احمد داود اوغلو الى محافظة كركوك يمثل انتهاكا واضحا لسيادة العراق وتدخلا في شؤون الدولة العراقية لأنه لم يشاور الحكومة الاتحادية.

وقال عثمان لـ «صحيفة الاستقامة الالكترونية» اليوم: ان زيارة أحمد داود اوغلو لكركوك مضرة للجميع لأنه يريد ان يشق الصف الكوردي، وزيارته الى كركوك فهي مضرة لأن هناك توتر العلاقة بين الاقليم والمركز.

  يبدو ان التجاوز التركي اصبح عادة تكررها تركيا بين الحين والآخر غير آبهة بما يرد به العراق فمن استقبال الهاشمي الى شراء النفط لازالت تركيا تتصرف وكأنها في مأمن من ردود العراق.