الفلسطينيون يتحدون إجراءات الاحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75374-الفلسطينيون_يتحدون_إجراءات_الاحتلال
أم َّ أكثر من 320 ألف مصل المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وذلك رغم إجراءات الاحتلال المشددة التي تسعى إلى تقليص العدد قدر الإمكان. فمع ساعات الصباح الأولى بدأ الفلسطينيون من المدينة المقدسة والأراضي المحتلة عام 48
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٤, ٢٠١٢ ٠٣:١٩ UTC
  • الفلسطينيون يتحدون إجراءات الاحتلال

أم َّ أكثر من 320 ألف مصل المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وذلك رغم إجراءات الاحتلال المشددة التي تسعى إلى تقليص العدد قدر الإمكان. فمع ساعات الصباح الأولى بدأ الفلسطينيون من المدينة المقدسة والأراضي المحتلة عام 48

أم َّ أكثر من 320 ألف مصل المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وذلك رغم إجراءات الاحتلال المشددة التي تسعى إلى تقليص العدد قدر الإمكان. فمع ساعات الصباح الأولى بدأ الفلسطينيون من المدينة المقدسة والأراضي المحتلة عام 48 وبعض من سمح لهم الوصول من الضفة الغربية المحتلة بالزحف نحو المسجد الأقصى وبهم ازدحمت أزقة القدس القديمة بالمصلين، مع اقتراب موعد صلاة جمعة رمضان الثالثة.
 
وبينما كرس المصلون تحديهم لإجراءات الاحتلال الصهيونية الهادفة إلى منعهم من الوصول إلى مبتغاهم حيث الصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين, أكد الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى في خطبته على أن المسجد بمساحته الشاملة 144دونما ويزيد هي حق خالص للمسلمين، موجهاً التحية لمئات الآلاف من الذين وفدوا للمسجد الأقصى في رسالة واضحة تؤكد استعدادهم للتضحية بأنفسهم فداء للمسجد الأقصى. وجاءت هذه الزحوف صوب المسجد الأقصى رغم محاولات تضييق الخناق التي تمارسها قوات الاحتلال في المدينة التي منع من هم اقل من الأربعين من سكان الضفة المحتلة من دخولها, وانتشر الجنود بالآلاف في باحاتها ومحيط مسجدها كما نصبت متاريس وحواجز على بوابات القدس القديمة للتدقيق ببطاقات المواطنين، وعززت من انتشارها على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس وعلى طول الطرق والشوارع المؤدية إلى مركز المدينة, كما أغلقت الأحياء والشوارع المتاخمة للبلدة القديمة.
أساسات الأقصى ومحاولات تدميرها.
 
وترافقت الإجراءات الصهيونية مع تصاعد مخططات التهويد التي باتت تنذر بانهيار المسجد الأقصى في ظل تعدد أوجه المحاولات الصهيونية للوصول إلى هذه الغاية وهو ما حذر منه المختص بشؤون عمارة المسجد الأقصى وشؤون القدس المهندس جمال عمرو، مشيراً إلى وجود آثار لمواد كيميائية خطيرة وجدت في أساسات المسجد الأقصى، مؤكداً استخدام قوات الاحتلال مواد مذيبة في الحفريات التي تجريها أسفل المسجد الأقصى لتذويب وتفتيت أساساته وصولاً إلى انهياره, ويؤكد عمرو أن الهجمة على المسجد الأقصى هي الأقوى منذ ٣ سنوات، وانه ومنذ إعلان القدس عاصمة للثقافة العربية في عام ٢٠٠٩، بدأ الاحتلال هجمته الدراماتيكية لتهويد المدينة ومسح كافة معالمها الأصيلة.

انتفاضة عارمة

وفي مواجهة ما تتعرض له المدينة المقدسة ومسجدها تتصاعد الدعوات الفلسطينية بضرورة تحمل العرب والمسلمين لمسؤولياتهم تجاه ما يحدق بالأقصى من مخاطر, كما هددت حركة حماس خلال مسيرة نظمتها تنديداً بالاعتداءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس بـ «انتفاضة عارمة تفتح الباب على مصراعيه أمام المقاومة الفلسطينية» للرد على هذه الاعتداءات.

 وقالت حماس على لسان أحد قادتها محمد أبو عسكر خلال المسيرة, أي حماقة صهيونية بحق المسجد الأقصى ستواجه بانتفاضة جديدة عارمة, واعتبر أبو عسكر أن المفاوضات الهزيلة مع الاحتلال هي التي مهدت الطريق لمواصلة الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، داعيا شعوب الربيع العربي إلى التحرك السريع لنصرة الأقصى.

مخططات استيطانية جديدة

على صعيد آخر, كشفت مصادر إعلامية صهيونية النقاب عن مخططات استيطانية جديدة، سيتم من خلالها بناء ما مجموعه 232 وحدة استيطانية، في ثلاث مستوطنات. وقالت أسبوعية (يروشاليم) الصهيونية أن ما تسمى بـ (إدارة الأراضي) نشرت الأسبوع الماضي نتائج أربع مناقصات بناء في حي (أغان ايلوت) بمستوطنة (جبعات زئيف) تتضمن إقامة 180 وحدة استيطانية جديدة, وكانت مخططات بناء هذا الحي قد أعدت في نهاية التسعينات، لكنها توقفت بسبب اندلاع الانتفاضة الثانية.

كما نشرت إدارة أراضي الكيان الأسبوع الماضي نتائج 27 مناقصة بناء فردي في المستوطنة الدينية (بيتار عيليت).
 من جهتها كشفت أسبوعية (كول هعير) الصهيونية أن وزارة البناء والإسكان الصهيونية أصدرت مناقصة لبناء 25 وحدة استيطانية جديدة، من مجموع 900 وحدة تخطط الوزارة لإقامتها في مستوطنة (هار حوما) أبو غنيم، بهدف تأجيرها لفترات طويلة، وذلك بنسبة50% من إيجارها الحقيقي.

المصالحة والفيتو الأمريكي

على صعيد آخر وفي مقابل تعثر مساعي الفلسطينيين لانجاز مصالحتهم تحتدم حدة السجال والاتهامات بين طرفي الانقسام حول المعطل للمصالحة الفلسطيني, وسط حديث عن فيتو أمريكي جديد على تحقيق المصالحة, فقد قال رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية، بأن الضغوط الأمريكية الممارسة على السلطة هي سبب تعطل المصالحة الفلسطينية، موضحاً أن أمريكا طلبت من السلطة تجميد ملف المصالحة، والعودة للمفاوضات مع كيان الاحتلال وعدم التوجه للأمم المتحدة, وقال هنية في تصريحات لها أعقبت صلاة الجمعة لن نتمكن من إحداث اختراق في ملف المصالحة إلا حينما يتحرر القرار الفلسطيني والإرادة السياسية الفلسطينية من الضغوط الخارجية, موضحاً أن حركة حماس متمسكة بالمصالحة وحريصة على إنجازها وقدمت مرونة عالية من أجل الوحدة لكنَ الضغوطات الغربية الممارسة على السلطة تؤتي ثمارها كلما أردنا أن نتقدم في ملف المصالحة.

نفي فتحاوي واتهام لحماس

اتهامات هنية هذه ردت عليها حركة فتح وقالت أن هذه الأقوال لا تمت للحقيقة بصلة، لأن الحركة وقعت على إعلان الدوحة الذي نص على تشكيل حكومة توافق وطني، ووافق رئيس السلطة محمود عباس على رئاستها لتجاوز عقبة الحكومة، والتي كان من أبرز مهامها الإشراف على إجراء الانتخابات العامة، والتي يتطلب إجراؤها السماح للجنة الانتخابات المركزية بتحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة.

وأضافت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، أن الذي عطل المصالحة هو الذي منع لجنة الانتخابات المركزية من القيام بعملها لتحديث سجل الناخبين في قطاع غزة، وهي حركة حماس. وأشارت إلى أنه أصبح واضحا للجميع بأن حركة حماس تتحمل مسؤولية تعطيل المصالحة من خلال وضع العقبات في طريقها، الأمر الذي ينعكس سلبا على قضيتنا الوطنية وعلى مصالح شعبنا.

الاحتلال يسرق ثروات الجولان السوري

في سياق آخر, كشف النائب العربي في الكنيست الصهيوني جمال زحالقة، عن مخطط صهيوني لسرقة كميات الغاز والنفط الموجودة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، مستغلة الأوضاع الراهنة في سورية حاليا, واصفاً هذا المخطط بعملية سطو مسلح، إذ أن حكومة الاحتلال تمد يدها لأراضي هي ملك لسورية وتقوم باستغلالها لإسكان المستوطنين وللزراعة وللصناعة والآن لاستخراج النفط والغاز, داعياً في الوقت ذاته إلى تفعيل الضغط الدولي على حكومة الاحتلال وفرض عقوبات عليها وفقاً لما تنص عليه المواثيق والقرارات الدولية.