لجنة المتابعة العربية.. دعم على مستوى التصريحات والمطالبات
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75378-لجنة_المتابعة_العربية.._دعم_على_مستوى_التصريحات_والمطالبات
أنهت لجنة المتابعة العربية لملف التسوية في الشرق الأوسط اجتماعها في العاصمة القطرية الدوحة، بالإعلان عن دعمها لخطة التحرّك التي عرضها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٣, ٢٠١٢ ٠٣:٥١ UTC
  • لجنة المتابعة العربية.. دعم على مستوى التصريحات والمطالبات

أنهت لجنة المتابعة العربية لملف التسوية في الشرق الأوسط اجتماعها في العاصمة القطرية الدوحة، بالإعلان عن دعمها لخطة التحرّك التي عرضها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

أنهت لجنة المتابعة العربية لملف التسوية في الشرق الأوسط اجتماعها في العاصمة القطرية الدوحة، بالإعلان عن دعمها لخطة التحرّك التي عرضها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على اللجنة، والجهود الدبلوماسية، لحصول دولة فلسطين على العضوية في الأمم المتحدة، من خلال مجلس الأمن، والجمعية العامة، وغيرها من المؤسسات والأجهزة الدولية.

دعوات ومطالبات

وجدد المجتمعون التأكيد على ضرورة توفير شبكة أمان عربية بمبلغ مائة مليون دولار أميركي شهرياً للسلطة الفلسطينية، في ضوء ما تتعرض له من ضغوط مالية وتهديدات صهيونية بعدم تحويل الأموال الفلسطينية المستحقة للسلطة، وهي ضغوط باتت تنذر بانهيار السلطة الفلسطينية. وفيما يتعلق بمخططات الاستيطان والتهويد التي تتهدد الأرض الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلتين أكدت اللجنة، أن استئناف المفاوضات الفلسطينية الصهيونية المباشرة يتطلب قبول كيان الاحتلال لحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، ووقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وفي سياق آخر شددت لجنة المتابعة على أهمية إنشاء لجنة مستقلة ومحايدة على مستوى الأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما دعا إليها مجلس الجامعة على مستوى المندوبين بتاريخ 17/7/2012.

كما طالبت اللجنة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل على الرفع الفوري لكافة أشكال الحصار الصهيوني الجائر وغير القانوني على قطاع غزة، إلى جانب الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الدوحة والقاهرة.

سلطة بدون سلطة

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد طالب المجتمعون في كلمة له إلى الإجابة على سؤال، سلطة بدون سلطة إلى أين؟. مشيراً إلى أن الوضع الفلسطيني صعب للغاية، فهناك انسداد في الأفق السياسي، واستمرار الاستيطان وتهويد القدس ورفض حل الدولتين على حدود 1967، كذلك هناك انسداد بمسار المصالحة، إضافة إلى عدم القدرة على دفع الرواتب في ظل الأزمة المالية الخانقة.

الفلسطينيون من جهتهم لا يرون أي جديد في مقررات لجنة المتابعة هذه في ظلّ تكرار هذه المطالبات في اجتماعات سابقة، وهو ما يعني أن لا جديد يمكن أن يوقف الزحف الاستيطاني في الضفة والتهويد في القدس مالم يكن هناك خطوات عملية على الأرض من شأنها أن تدفع بحكومة الاحتلال الى مراجعة الحسابات وتوقف معها سياسة فرض الواقع على الأرض استباقاً لأي تسوية مقبلة. وتؤكد حركة الجهاد الإسلامي على عدم مراهنة الفلسطينيين على قرارات الجامعة العربية ولجانها المختلفة، معربة عن قلقها من استمرارها في سير مسيرة التسوية والتي ترفضها فصائل المقاومة الفلسطينية. وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل، أن قرارات الجامعة العربية لا تجدي نفعاً للشعب الفلسطيني.

لا جديد ينقذ الفلسطينيين

ويؤكد المراقبون أن لقاء لجنة المتابعة العربية المعني بالتسوية لن يحمل أي جديد للفلسطينيين ولن يسعفهم في اتخاذ موقف قد يغضب الإدارة الأمريكية المنشغلة في انتخاباتها الداخلية وتأمين جانب الكيان الصهيوني، وهو ما يعني أن أي موقف حقيقي وجاد هذا إن كان، فلن يقدم عليه المجتمعون على الأقل لحين انتهاء الانتخابات الأمريكية والتعرّف على الوجهة الأمريكية القادمة والى ذلك الحين تبقى الأرض الفلسطينية ومقدسات الفلسطينيين لا بل العرب والمسلمين عرضة للإستهداف الصهيوني الذي سيجد الفرصة مواتية أكثر لتمرير ما يريد من مخططات حيث الانشغال الأمريكي والانتظار العربي.

غزة محررة بين نفي حماس وتطلعات الاحتلال

على صعيد آخر وفي ظل الحديث عن نية حركة حماس إعلان قطاع غزة منطقة محررة من الأراضي المحتلة عام 67، نفى القيادي البارز في الحركة الدكتور محمود الزهار وجود أي نية لدى حركته للإعلان عن قطاع غزة منطقة محررة، وإن تحدث عن أن قطاع غزة محرراً أمنياً وعسكرياً من الاحتلال، وقال الزهار إن هذه الأخبار يروجها أعداء حماس ليحافظوا على حالة الحصار، مشيراً إلى أن هذا الموضوع لم يطرح داخل الحركة لكن كان هناك بعض الأشخاص طرحوا الموضوع بصورة شخصية، فضلاً عن أن هذا الموضوع لم يبحث مع القيادة المصرية نهائياً.

وفي ملف المصالحة المتعثرة قال الزهار، إن القيادة المصرية سترسل وفداً مصرياً إلى الضفة الغربية و قطاع غزة خلال الفترة المقبلة ليدرس حال الضفة وغزة ويقدم تقريراً وخلال مدة شهرين لتصبح مصر قادرة على معرفة من المعطل المصالحة. وكشف الزهار في الوقت ذاته، عن لجنة مصرية ستصل القطاع في غضون أسبوع للبحث في آليات رفع الحصار، إما بشكل تدريجي أو بشكل كامل، موضحاً أن معبر رفح يجب أن يفتح بشكل كامل، وأن يخرج ويدخل الفلسطينيون بشكل سلس خاصة وأن الرئيس المصري الجديد مع رفع الحصار نهائياً عن القطاع، متوقعا أن يرفع الحصار عن غزة خلال فترة وجيزة لن تتجاوز هذا العام، وشدد الزهار على أن اتفاقية 2005 بشان معبر رفح لم تعد قائمة ولا وجود لها. وكانت صحيفة الحياة اللندنية قد أفادت أن حركة حماس تنوي الإعلان عن قطاع غزة جزءاً محرراً من الأراضي الفلسطينية عام 1967، وقطع الارتباطات التجارية بين القطاع وكيان الاحتلال، لكن ما يؤخر الإعلان عن هذه الخطوة هو المعارضة الشديدة من جانب المؤسسة المصرية والسلطة في رام الله نظراً للخشية من أن يعزز هكذا إعلان حالة الانقسام والانفصال التام بين الضفة وغزة وهو ما يسعى إليه الاحتلال.

أزمة الكهرباء معاناة بلا نهاية

الزهار تطرّق أيضا إلى أزمة الكهرباء الآخذة في التفاقم في غزة، كاشفاً النقاب عن أنه سيتم ربط القطاع بكهرباء مصر في المستقبل القريب بما يعرف بالربط الثماني، فضلاً عن مد القطاع بإنبوب من الغاز المصري، لكنه ربط قد يطول انتظاره وتبقى المعاناة على حالها، هذا ويواصل الفلسطينيون مهمة البحث عن مخرج لأزمة الكهرباء التي باتت تهدد حياة غزة بالتوقف، الفصائل الفلسطينية اجتمعت لتدارس الأزمة التي تتوالى فصولها وتتفاقم مع مرور الأيام، لكن لا جديد في ظل استمرار حالة الانقسام والتي يقولون أنها سبب رئيس في استمرار معاناة الفلسطينيين خصوصاً فيما يتعلق بالكهرباء، الفصائل وفي ظلّ انعدام أي أفق لوضع نهاية لهذه الأزمة ستحمل الملف برمته إلى مصر علّها تجد الحل لدى من يملكون القرار هناك، وفقاً لعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة الذي قال، أن لجنة فنية من غزة والضفة ستتولى مهمة البحث عن حل للأزمة مع القيادة المصرية من خلال إدخال السولار الصناعي، وزيادة كمية الكهرباء الواردة من الخط المصري لغزة. وترجع سلطة الطاقة في غزة أسباب الأزمة إلى قلة كميات الوقود الموردة لمحطة الطاقة، مبينة أن جميع المصادر لا تغطي أكثر من 50% من احتياج القطاع، وتطالب بإدخال كمية لا تقل عن 600 ألف لتر يومياً من الوقود القطري لتشغيل محطة التوليد بكامل طاقتها.

الصهاينة يحرقون أنفسهم

في الشأن الصهيوني تتصاعد موجة الاحتجاجات الاجتماعية في الكيان الصهيوني والتي باتت تتهدد مستقبل حكومة الاحتلال وتحديد المستقبل السياسي لبنيامين نتنياهو رئيس الحكومة، هذا وتوعد عشرات الصهاينة بحرق أنفسهم مالم تضع حكومة الاحتلال حداً لمعاناتهم المعيشية.

وذكرت القناة العاشرة الصهيونية بأن موجة كبيرة من الاتصالات تصل إلى أرقام هواتف مؤسسات تقديم المساعدة في كيان الاحتلال حيث يهدد مئات الصهاينة بأنهم سينتحرون أن لم يساعدهم أحد، وكان ستة صهاينة قد أضرموا النار في أنفسهم وقد توفي عدد منهم احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية التي يعيشونها وعجز حكومة الاحتلال عن وضع نهاية لهذه المعاناة، وآخر هؤلاء كان جندياً صهيونياً مقعداً أضرم النار في نفسه ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة.