شباب الثورة اليمنية بانتظار قرارات الرئيس الانتقالي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75380-شباب_الثورة_اليمنية_بانتظار_قرارات_الرئيس_الانتقالي
منذ اشهر وشباب الثورة اليمنية يطالبون الرئيس عبدربة منصور هادي بهيكلة الجيش. وتعد مطالبات المحتجين للرئيس هادي هي من ابرز الاوليات التي تعد الخطوة نحو تحقيق اهداف ثورتهم وانجاح المرحلة الانتقالية التي كُلف بها الرئيس هادي لإخراج اليمن من عنق الزجاجة وكانت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية قد منحت الرئيس الانتقالي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٤, ٢٠١٢ ٠٢:٥٨ UTC
  • شباب الثورة اليمنية بانتظار قرارات الرئيس الانتقالي

منذ اشهر وشباب الثورة اليمنية يطالبون الرئيس عبدربة منصور هادي بهيكلة الجيش. وتعد مطالبات المحتجين للرئيس هادي هي من ابرز الاوليات التي تعد الخطوة نحو تحقيق اهداف ثورتهم وانجاح المرحلة الانتقالية التي كُلف بها الرئيس هادي لإخراج اليمن من عنق الزجاجة وكانت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية قد منحت الرئيس الانتقالي

منذ اشهر وشباب الثورة اليمنية يطالبون الرئيس عبدربة منصور هادي بهيكلة الجيش. وتعد مطالبات المحتجين للرئيس هادي هي من ابرز الاوليات التي تعد الخطوة نحو تحقيق اهداف ثورتهم وانجاح المرحلة الانتقالية التي كُلف بها الرئيس هادي لإخراج اليمن من عنق الزجاجة وكانت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية قد منحت الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي اسبوعا لإقالة اقارب الرئيس السابق صالح من المؤسسات العسكرية معتبرة أي تأخيرٍ أو مماطلةٍ في اتخاذ قرارات صارمة بإقالة بقايا النظام العائلي كافة يعد تنصلاً عن التزامات رئيس الجمهورية تجاه الإرادة الشعبية وخذلانها وتنكراً لدماء الشهداء والجرحى الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة ثمناً لإسقاط النظام العائلي وإحداث التغيير المنشود وبناء الدولة المدنية الحديثة.
مئات الآلاف من شباب الثورة اليمنية احتشدوا في عدد في عموم مدن البلاد في جمعة اسموها «توحيد قرارات الامن والجيش» للمطالبة بتوحيد مؤسستي الجيش والامن تحت مؤسسة واحدة بما يضمن حمايتها للبلد مما تشهده حاليا من اعمال فوضى وعنف وانفلات امني غير مسبوق.
 
ففي العاصمة صنعاء احيا عشرات الآلاف من المتظاهرين جمعتهم في شارع الستين المجاور لمنزل الرئيس هادي.

المحتجون رددوا شعارات تطالب بمحاكمة «القتلة» معبرين عن رفضهم الحصانة التي منحت لقيادات في النظام السابق، كما طالبوا الرئيس هادي باتخاذ قرار حاسم بإقالة نجل المخلوع صالح من قيادة الحرس الجمهوري وابن اخيه من الأمن المركزي.

وفي محافظة صعدة شمال اليمن احتشد عشرات الآلاف من أبناء المحافظة الذين توافدوا من مختلف القرى والمديريات لم يمنعهم من الحضور والمشاركة هطول الإمطار الغزيرة وفي المسيرة رفعت اللافتات التي عبرت عن الرفض بالتلاعب بالورقة المذهبية واعتبروا من يتلاعب بهذه الورقة هو يخدم وينفذ ما يريده المستعمر الأمريكي وقدم خلال المسيرة فقرات متنوعة وكلمات خطابية وقصائد شعرية عبرت عن الرفض بالتلاعب بهذه الورقة والتحذير في نفس الوقت لمن يسعون في نفخ كير الفتنة المذهبية والطائفية وزرعها بين أوساط المجتمع اليمني المسلم.

ثم تلا ذلك بيان المسيرة الجماهيرية الذي استهل بالآية الكريمة «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ» صدق الله العلي العظيم.

 وحذر البيان من التفرق معتبرا ذلك مطلب ثوري مستمد تأصيله من القرآن الكريم، مؤكدا ان ما يلاحظ اليوم من لعب أمريكي عبر أيادي داخلية في إثارة الفرقة والتمزق بين أبناء هذا الشعب تحت أهداف مشبوهة ووسائل قذرة لإختلاق صراعات جانبية هدفها الأول والأخير إشغال الشعب اليمني والثوار عن مطالبهم الحقيقية في رفض الظلم والطغيان من خلال إسقاط النظام الجاثم على صدور الشعب طيلة 33 عاما.
 
واضاف البيان «حرصاً منا على عدم الانزلاق بثورتنا السلمية وشعبنا الحر إلى مستنقع الصراعات الداخلية وإشعال الفتن المذهبية كون المستفيد الأول هو العدو الأمريكي و(الإسرائيلي) لذلك نؤكد ما يلي:

أولا: رفض اللعب بالورقة المذهبية كون الانجرار إليها يخدم المشروع الأمريكي الهادف للسيطرة على اليمن.

ثانيا: إن من يتحرك للعب بالورقة المذهبية يعتبر مجرماً وأداة أمريكية لتنفذ هذه المخططات القذرة.

ثالثا: نؤكد على ما خرج به علماء اليمن في لقائهم الرمضاني العام المنعقد في صعدة والذي جَرَّم إثارة الفتنة المذهبية والطائفية، ونعتبر أن البيان الختامي وثيقة هامة يجب على اليمنيين الالتفاف حولها.

رابعا: نرفض الحملات الإعلامية التي تقوم بها أطراف حزبية لتأجيج الصراع المذهبي وإثارته في الساحة اليمنية وأنه عمل شيطاني.

خامسا: ندين ونستنكر ما يجري لإخواننا المسلمين في بورما من المجازر التي ترتكب بحقهم من البوذيين وإننا نعتبر إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية في هذا الوقت بالذات هدفه إشغال الأمة عن قضاياها الأساسية.

سادسا: ندعو الأمة الإسلامية إلى الوقوف بحزم أمام ما يحدث للمسلمين في بورما وعدم الانشغال بخلافاتهم الداخلية التي يزرعها العدو الأمريكي والإسرائيلي في جسد الأمة حتى يتسنى لها الخروج بمواقف جادة يخدمها ويرفع عن كاهلها الظلم والاستعمار.

تأتي هذه التطورات في ظل وضع خطير جداً تعيشه اليمن خاصة بعد احداث وزارة الداخلية اليمنية التي شهدت مواجهات بين قوات الامن ومسلحين ناهيك عن مسلسل الاغتيالات لشخصيات عسكرية وسياسية كان آخرها استهداف حياة احد اقارب وزير الاعلام اليمني وحارسه الشخصي.

ويعيش سكان العاصمة صنعاء حالة من الرعب جراء الوضع الامني المقلق والعمليات الانتحارية التي تقتل المدنيين حيث سمع يوم امس بعد المغرب انفجار عنيف في احد الاسواق الواقعة على مقربة من دار الرئاسة قالت مصادر انها اسفرت عن مقتل مواطن وإصابة آخر في حين لم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وكانت الدول الراعية لمبادرة مجلس التعاون قد عبرت في بيان صادر عن قلقها الشديد من الأحداث الأخيرة في وزارة الداخلية يوم 31 يوليو 2012 وهذا نص البيان.

«يدين رعاة المبادرة الخليجية العنف بأي شكل ومن أي طرف ويدعون إلى احترام مؤسسات الدولة في هذه المرحلة الحرجة والحساسة من تاريخ اليمن. على جميع الأطراف والمواطنين احترام الدولة ومؤسساتها ووزارتها.
يجب أن يكون التعبير عن المطالب الاجتماعية بشكل سلمي، فالعنف لا يؤدي إلا إلى مزيد من العنف إن رعاة المبادرة الخليجية يراقبون عن كثب التزام كافة الأطراف بنوايا مخلصة بالمبادرة الخليجية الامتناع عن أفعال التخريب».