الرئيس المصري يتعهد بتخفيف المُعاناة عن الفلسطينيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75409-الرئيس_المصري_يتعهد_بتخفيف_المُعاناة_عن_الفلسطينيين
في إطار الجهود التي تبذلها مصر من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية، شهدت القاهرة على مدار اليومين الماضيين جولة جديدة من المباحثات المصرية الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٨, ٢٠١٢ ٠٣:٣٨ UTC
  • الرئيس المصري يتعهد بتخفيف المُعاناة عن الفلسطينيين

في إطار الجهود التي تبذلها مصر من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية، شهدت القاهرة على مدار اليومين الماضيين جولة جديدة من المباحثات المصرية الفلسطينية

في إطار الجهود التي تبذلها مصر من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية، شهدت القاهرة على مدار اليومين الماضيين جولة جديدة من المباحثات المصرية الفلسطينية، حيثُ زار مصر كلاً من رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية والدكتور رمضان شلّح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.

والتقيا خلال زيارتهما للقاهرة عدد من المسؤولين المصريين على رأسهم الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، والوزير مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، وخلال تلك الزيارة تم بحث عدد من الملفات التي تخص القضية الفلسطينية، وكان منها ملف المصالحة الفلسطينية والعقبات التي تحول دون تنفيذها على أرض الواقع، بالإضافة إلى مناقشة الحصار المفروض على قطاع غزة، إلى جانب موضوع الوقود المصري الذي توقف قبل فترة عن القطاع، وأزمة الكهرباء التي تعانيها غزة نتيجة انقطاع الوقود عن المحطات المولدة للطاقة. 

وقد استبق اسماعيل هنية لقاءاته مع المسؤولين المصريين، وقال أن سيناء كانت وستظل أرضا مصرية وستبقى في حماية مصرية.. مؤكداً أن حماس وجميع الفلسطينيين جزء من حماية أرض سيناء المصرية.

تلك التصريحات قالها هنية فور عبوره من معبر رفح البري، متجهاً للقاهرة وجاءت رداً منه على ما أثير في الفترة الأخيرة وما رددته وسائل الإعلام الأجنبية وخاصة الصهيونية، من «أن سيناء أصبحت تحت سيطرة حماس».

وعقب لقاءه بالرئيس المصري، أكد هنية أن الرئيس مرسي وعده بتقديم تسهيلات جديدة للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة لتخفيف معاناتهم.

وأكد هنية أن الحكومة الفلسطينية لا يمكن أن تعفي الاحتلال الصهيوني من مسؤولياته، وأن قطاع غزة سيبقى جزء من الأرض الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني وأن لا أحد يعمل على خلق كيان منفصل في غزة.

وأعتبر هنية أن «أساس معاناة شعبنا الفلسطيني هي الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني مصمم على إنهاءه واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين» مقدّراً في الوقت ذاته الدور التاريخي لمصر قيادة وشعباً هذه المسيرة الطويلة للشعب الفلسطيني.

وشدد رئيس الحكومة الفلسطينية على الأمن المصري، وأعرب عن استعداد الحكومة التعاون في مختلف المجالات مع مصر، والمساهمة في حل أي إشكالات مشتركة.

وقد كشفت مصادر مطلعة، أن لقاءات هنية بالمسؤولين المصريين والرئيس مرسي نجحت في إعادة فتح ملف المصالحة بشكل أعمق والتأكيد من جانب المصريين بتجديد رعايته وسرعة التباحث فيه مع قادة حركة فتح لإنجازه في أقرب فترة ممكنة.

وأضافت المصادر، أنه تم الاتفاق بين المسؤولين المصريين والوفد الفلسطيني على إعادة تفعيل اللجان المشتركة لتنسيق وإنهاء أزمة الوقود والكهرباء في قطاع غزة، عبر اللجان التي تم تشكيلها مسبقاً بين حكومة غزة والحكومة المصرية مع رعاية تغيير الحكومة المصرية في الوقت الحالي وإعادة ترتيب الوزارة المصرية، إضافة إلى تسهيل عملية إدخال الوقود الذي أرسلته دولة قطر لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية بغزة.

وبيّنت المصادر أن المباحثات تناولت دراسة إتاحة حرية الحركة والسفر بشكل أكبر للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة وذلك من خلال عمل معبر رفح لمدة 12 ساعة يومياً من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً ( بدلا من 8 ساعات)، بما يتيح سفر أكبر عدد ممكن يومياً عبر معبر رفح البري، إضافة الى تسهيل حركة السفر عبر القاهرة من خلال إلغاء نظام الترحيل للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الوفد الفلسطيني طالب الجهات الأمنية بضرورة مراجعة قوائم الممنوعين أمنياً من دخول مصر وأسباب منعهم وتجاه حرية أكبر لسفرهم.

في السياق ذاته، أكد مصدر مصري مطّلع أن مرسي وهنية تناولا إمكانية فتح الطريق أمام حركة التبادل التجاري بين مصر وقطاع غزة، نافياً إمكانية إقامة منطقة تجارة حرة بسبب ضرورة موافقة الجانب الإسرائيلي وفقاً لاتفاقية المعابر الموقّعة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني عام 2005.

ومن جانبه، طالب د.محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، د. رمضان عبدالله شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، بضرورة الإسراع في إجراءات المصالحة الفلسطينية لتوحيد الصفوف والقوى لنصرة فلسطين.

وأضاف المرشد، خلال استقباله شلّح بالمركز العام لجماعة الإخوان، أن قضية فلسطين محورية للإخوان المسلمين منذ نشأتها، مشدداً على أن الجماعة لن تدّخر جهداً في دعمها وتحقيق الوحدة.