القاعدة تعترف بمسؤليتها عن جريمة رمضان في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75422-القاعدة_تعترف_بمسؤليتها_عن_جريمة_رمضان_في_العراق
اعترفت جماعة القاعدة الارهابية عبر فرعها في العراق بمسؤوليتها عن هجمات الاثنين، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 عراقي بين شهيد وجريح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٤, ٢٠١٢ ٠٣:٠٤ UTC
  • القاعدة تعترف بمسؤليتها عن جريمة رمضان في العراق

اعترفت جماعة القاعدة الارهابية عبر فرعها في العراق بمسؤوليتها عن هجمات الاثنين، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 عراقي بين شهيد وجريح

اعترفت جماعة القاعدة الارهابية عبر فرعها في العراق بمسؤوليتها عن هجمات الاثنين، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 عراقي بين شهيد وجريح.

وأطلقت جماعة دولة العراق الإسلامية على تفجيرات الاثنين في العراق تسمية "غزوة هدم الأسوار" كما ظهر على بعض المواقع المتطرفة القريبة من تنظيم القاعدة.

هذا وشهدت العاصمة العراقية بغداد ومدن أخرى سلسلة من التفجيرات والهجمات الاثنين أسفرت عن استشهاد أكثر من مئة عراقي  حسبما ذكرت مصادر طبية.

ودان رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني من طرفه سلسلة الإعتداءات الإرهابية التي إستهدفت المواطنين الأبرياء في بغداد وعدد من المحافظات، داعياً جميع القوى السياسية الى توحيد مواقفها في مواجهة فلول الإرهاب.

وأضاف طالباني، إن منفذي هذه الإعمال الارهابية الجبانة يحاولون استغلال ظروف سياسية داخلية وإقليمية بالغة الحساسية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، وبث الهلع والخوف مستهدفين جميع المكونات العراقية، سعياً منهم لـتعطيل الجهود الرامية إلى إيجاد حلول نهائية للأزمة السياسية لراهنة، وتجاوز المشكلات والخلافات والسير بالبلد نحو استتباب الامن والاستقرار.

وتابع: إن جميع القوى والاطراف الحريصة على أمن بلدنا العزيز وتمتع مواطنيه بالاستقرار مدعوة الى العمل الجاد للتوصل إلى حلول جذرية ودستورية للأزمات السياسية، وتوحيد الصف والكلمة، وتغليب المصلحة العامة للوطن والمواطن، والابتعاد عن أجواء التوتر السياسي التي تنعكس على حياة المواطن معيشياً وأمنياً، والمساهمة الفعّالة في تعزيز الأمن بصرف النظر عن الاختلافات السياسية فحياة المواطن أغلى من كل شيء آخر".

ودعا طالباني القوى السياسية الى تحاشي مواقف التصعيد السياسي واللجوء الى الحوار الوطني الجاد الذي يوفر أرضية مناسبة لبلوغ التفاهم الوطني المنشود، وأهاب بجميع القوى والاطراف السياسية أن توحد مواقفها في مواجهة فلول الإرهاب، وأن تكرّس خطابها السياسي والإعلامي لإشاعة روح الحوار وقيم الديمقراطية الحقة، والتفكير بجدّية في سبل توفير الخدمات للمواطنين، واستكمال مسيرة بناء العراق الجديد، والتنديد بهذه الجريمة وفضح مرتكبيها ومن يقف وراءها، وإنزال أقصى العقوبات بهم".
 
وطالب الأجهزة الأمنية وكل مؤسسات الدولة والمواطنين عامة إبداء المزيد من اليقظة والحذر لإحباط النوايا الأثيمة لقوى الظلام والجريمة.
الى ذلك أدانت دمشق سلسلة التفجيرات والإعتداءات التي ضربت عدة مناطق في العراق، وذكرت وزارة الخارجية السورية أن "هذه الأعمال الإرهابية تهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق والى الحيلولة دون عودة العراق إلى سابق عهده، واستمرار عجلة الارهاب في ضرب الشعب العراقي بكافة أطيافه دون تمييز بين طيف و آخر".
 
ودعت الخارجية السورية الشعب العراقي إلى "تخطي الجراح والعمل لعودة العراق سليماً معافى"، مشيرة الى أن "هؤلاء الإرهابيين الذين ينفذون هكذا جرائم دامية في العراق يتصوّرون أنهم بأعمالهم هذه يمكنهم المساس بإرادة وايمان الشعب العراقي وإصراره في الوصول الى عراق آمن ومستقر".
 
على صعيد آخر أعلنت الحكومة العراقية، عن رفضها قرار الجامعة العربية والذي يقضي بتنحية الرئيس السوري بشار الاسد عن منصبه لحل الازمة القائمة فيها..
 
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن "الحكومة العراقية ترفض وتتحفظ على قرار الجامعة العربية الداعي لتنحي الرئيس السوري كون هذا القرار سيادي وخاص بالشعب السوري حصراً".
 
يذكر أن الدوحة استضافت مساء الأحد اجتماعاً للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية برئاسة الشيخ حمد تلاه اجتماع موسع لمجلس وزراء الخارجية العرب.

على صعيد ذي صلة وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باستقبال النازحين السوريين في الاراضي العراقية جراء أعمال العنف الجارية في بلادهم.
 
وذكرت قناة العراقية الفضائية شبه الرسمية في خبر عاجل أن "المالكي وجه قوات الجيش والشرطة والهلال الأحمر باستقبال النازحين السوريين ومساعدتهم وتقديم الخدمات لهم".
 
يقف الشعبان السوري والعراقي في مواجهة العصابات الإرهابية التي تستقوي بالمحور الطائفي في المنطقة في صراع تطير فيه أشلاء الأبرياء حتى في مواطن وأزمان مقدسة كشهر رمضان المبارك.