مليارات الدولارات نهبت من «لجنة إعمار العراق»
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75442-مليارات_الدولارات_نهبت_من_لجنة_إعمار_العراق
اعترفت لجنة مراجعة حسابات صندوق إعادة إعمار العراق بأن مليارات الدولارات التي خصصت للإعمار المزعوم تم إهدارها، ولا يعلم حتى الآن في أي مجال تم إنفاقها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٧, ٢٠١٢ ٠٢:٢٠ UTC
  • مليارات الدولارات نهبت من «لجنة إعمار العراق»

اعترفت لجنة مراجعة حسابات صندوق إعادة إعمار العراق بأن مليارات الدولارات التي خصصت للإعمار المزعوم تم إهدارها، ولا يعلم حتى الآن في أي مجال تم إنفاقها

اعترفت لجنة مراجعة حسابات صندوق إعادة إعمار العراق بأن مليارات الدولارات التي خصصت  للإعمار المزعوم تم إهدارها، ولا يعلم حتى الآن في أي مجال تم إنفاقها.

وقالت اللجنة في تقريرها النهائي الذي نشر يوم امس، أنه لا يمكن تحديد قيمة الأموال المهدورة أو المختلسة نظراً لصعوبة عمليات مراجعة الحسابات، إلا أن هناك إجماعا بشأن قيمتها الكبيرة.

وأكدت اللجنة استحالة تحديد تلك المبالغ المهدورة تعود إلى جملة من العوامل أبرزها تصاعد أعمال العنف التي تتفجر في العراق بين الحين والآخر، والتغيير المستمر للبرامج أو المناطق المشمولة بإعادة الإعمار، إضافة الى تغيير الشركات التي يتم التعاقد معها لتنفيذ المشاريع.

وأوضح التقرير أنه تم تسجيل العديد من المخالفات المتعلقة بتلقي العمولات والرشاوى والتلاعب بالعطاءات والتحايل والاختلاس وغيرها من الجرائم التي أدت في النهاية إلى توجيه عشرات لوائح الاتهام إلى مدنيين وعسكريين امريكيين.

واشار التقرير الى شهادة المفتش العام الامريكي (ستيوارت بوين) الذي أكد أنه عند تسلمه مهامه عام 2004، قال له (دونالد رامسفيلد) وزير الدفاع الأمريكي آنذاك: «لماذا قبلت بهذه المهمة ؟ إنها مهمة مستحيلة».

وأوردت اللجنة في تقريرها مثالاً لعمليات الإهدار والاختلاس يتعلق بمبلغ (35) مليون دولار رصدته وزارة الدفاع الأمريكية لإعادة بناء مطار بغداد الدولي، التي انطلقت الأشغال فيه عام 2006 لكنه مع نهاية عام 2010 اكتشف المفتش العام للبرنامج أن نصف المبلغ المرصود مهدد بالإهدار، حيث لم يتم تكليف جهة أخرى لإكمال تنفيذ المشروع.

والجدير بالذكر أن الكونغرس الأمريكي وافق على رصد (51) مليار دولار لما يسمى برنامج إعادة إعمار العراق يخصص منها (20) مليار دولار لإعادة بناء قوات الأمن الحكومية، ومثلها لإعادة بناء البنية التحتية للبلاد التي مررتها قوات الاحتلال، على ان يتم تنفيذ البرنامج تحت إشراف وازرة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

من جهة ثانية أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي امس الاثنين، أن العراق لن يسكت على اختراق أجوائه من قبل طائرات دول الجوار، وفي حين دعاها إلى مراجعة خطواتها واحترام السيادة العراقية، وشدد على أن البلد يعوّل على أجهزته الأمنية لحماية ثرواته من الناهبين والسارقين.

وقال نوري المالكي في كلمة له خلال احتفالية بمناسبة تخرج الدورة الـ60 من ضباط الشرطة في بغداد، إن البلد يتعرض إلى تدخل خارجي وفي كل يوم نسمع أن طائرات دول مجاورة تخترق أجواء العراق في عملية إصرار على تجاوز سيادة البلد، مؤكداً أن العراق لن يسكت إزاء هذه التجاوزات.

ودعا المالكي الدول التي تتجاوز على العراق إلى مراجعة نفسها واحترام سيادة العراق، مشيرا إلى أنه يعول على أجهزته الأمنية لحماية ثرواته من الناهبين والسارقين، ليتمتع الجميع بثرواته التي نظمها الدستور والقانون.

يذكر أن الطائرات التركية تقوم بقصف مناطق كردية بين الحين والآخر داخل الحدود العراقية لملاحقة ما تصفهم بـ«المتمردين الاكراد».
على صعيد متصل اتهم القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان امس الاثنين، تركيا بخلق المشاكل وتصعيد الخلافات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، مؤكدا أن أنقرة ليست صديقة للكرد.

وقال محمود عثمان، إن تركيا تخلق المشاكل وتعمل على تصعيد الخلافات بين الحكومة المركزية والحكومة المحلية، داعياً حكومة إقليم كردستان إلى عدم الاعتماد على تركيا في حل مشاكلها مع بغداد.

وأضاف عثمان، أن الحكومة التركية ليست صديقة للإقليم او الشعب الكردي، مؤكدا أنها «لو كانت صديقة للإقليم لمنحت الكرد حقوقهم».

ودعا عثمان حكومة إقليم كردستان إلى عدم الاعتماد على تركيا والدول الخارجية في حل مشاكلها مع الحكومة المركزية واللجوء للدستور والاتفاقات والتوافقات.

كثيرون من يلومون دول الجوار لتدخلهم في العراق ولكن ملف تهريب النفط من شمال العراق لتركيا لا ينسجم مع لوم العراقيين لجيرانهم اذا بل عليهم اغلاق فرص وبؤر التدخل وحل خلافاتهم والتعاون فيما بينهم لاعمار بلادهم.