«تصدير النفط العراقي» عنوان مشكلة مع تركيا
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75447-تصدير_النفط_العراقي_عنوان_مشكلة_مع_تركيا
بينما تتواصل خلافات الكتل السياسية العراقية حول العديد من المواضيع والقضايا الشائكة يتحول النفط العراقي وتصديره مشكلة داخلية وخارجية للعراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٦, ٢٠١٢ ٠٠:٥٨ UTC
  • «تصدير النفط العراقي» عنوان مشكلة مع تركيا

بينما تتواصل خلافات الكتل السياسية العراقية حول العديد من المواضيع والقضايا الشائكة يتحول النفط العراقي وتصديره مشكلة داخلية وخارجية للعراق

بينما تتواصل خلافات الكتل السياسية العراقية حول العديد من المواضيع  والقضايا الشائكة يتحول النفط العراقي وتصديره مشكلة داخلية وخارجية للعراق.

وأكد أمين عام مجلس الوزراء العراقي علي العلاق، أن العلاقات العراقية التركية ستتأثر بسبب محاولات بعض الشخصيات السياسية العراقية  اللجوء الى دول أخرى تحت عناوين بعضها قومية وأخرى طائفية.

وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ حذر تركيا من الاستفادة من نفط العراق عبر طرق غير أصولية وغير قانونية من خلال السماح بتهريب النفط من إقليم كردستان.

وتشكل مسألة تهريب النفط من شمال العراق أحد النقاط الخلافية المهمة بين حكومة العراق والحكومة المحلية في  اقليم كردستان.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان من طرفه أن نفط الاقليم لا يتم تهريبه الى تركيا بل ينقل بشكل علني الى هناك، فيما أشار إلى أن ذلك يأتي رداً على تقليل حصة الإقليم من المحروقات من قبل الحكومة الاتحادية.

وأكد عثمان أن «ما يجري في الإقليم هو إرسال علني  للعشرات من الصهاريج لتركيا، داعياً الى الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم باعتباره الطريق الوحيد لحل المشكلة».

على صعيد متصل نفت الحكومة العراقية تحريك أية قطعات عسكرية باتجاه شمال العراق منتقدة تصريح الزعيم الكردي مسعود البارزاني حول الموضوع.

وكان بارزاني اعتبر «تحريك قطعات من الجيش العراقي بالقرب من حدود اقليم كردستان اعلان حرب على الاقليم، مضيفاً أن الطيران الكثيف فوق حدود الإقليم في طلعات مستمرة تستفزهم» على حد وصفه.
ولوح  البارزاني بالاستعانة بالقرار 688  «لتحقيق حماية جوية لكردستان من طيران العراق».

ويقضي القرار الذي صدر من الامم المتحدة بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية بأن تكون منطقة اقليم كردستان منطقة حضر طيران عن العراق وامتدت منطقة الحظر شمالاً من خط العرض 36 وجنوباً حتى خط العرض 32, وفي أواخر عام 1996م، تم توسيع منطقة الحظر الشمالية إلى خط 33 والذي كان أقرب إلى حدود العاصمة بغداد. وانتهى العمل بمنطقة حظر الطيران في العراق مع بداية الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 م.

ورد مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية نافياً تحرك أي قوة عسكرية باتجاه  شمال العراق، مشيراً الى أن تصريح بارزاني يضر بأمن الكورد وعموم العراقيين.

وقال بيان نقلته الفضائية العراقية شبه الرسمية: إن مكتب القائد العام للقوات المسلحة ينفي تحرّك اي قوة عسكرية باتجاه اقليم كوردستان، وان تصريح رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني تصعيد خطير يضر بأمن الكورد وعموم العراقيين.

التصعيد بين الفرقاء في العراق دائماً ما تقف وراءه قوى خارجية تدعمه سراً أو بشكل غير مباشر، أمّا موضوع تهريب النفط فهو موضوع علني تدخل به تركيا طرفاً مباشراً تتجاوز فيه الحكومة العراقية والقوانين الدولية بما ينذر بأزمة علاقات قادمة بين بغداد وأنقرة.