مصر تشتعل بتظاهرات «الصمود» وتحتفل بالمرزوقي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75456-مصر_تشتعل_بتظاهرات_الصمود_وتحتفل_بالمرزوقي
الصمود، اسم جديد اختاره المتظاهرون للمليونية التي شهدها ميدان التحرير، وعدة محافظات مصرية، أمس الجمعة 13 يوليو 2012 للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل ورفض حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قرار الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بإعادة مجلس الشعب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٤, ٢٠١٢ ٠٢:٢٠ UTC
  • مصر تشتعل بتظاهرات «الصمود» وتحتفل بالمرزوقي

الصمود، اسم جديد اختاره المتظاهرون للمليونية التي شهدها ميدان التحرير، وعدة محافظات مصرية، أمس الجمعة 13 يوليو 2012 للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل ورفض حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قرار الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بإعادة مجلس الشعب

الصمود، اسم جديد اختاره المتظاهرون للمليونية التي شهدها ميدان التحرير، وعدة محافظات مصرية، أمس الجمعة 13 يوليو 2012 للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل ورفض حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قرار الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بإعادة مجلس الشعب.
وانضمت لتلك التظاهرات عدة مسيرات قادمة من مساجد وميادين قريبة من ميدان التحرير، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بتطهير القضاء واستبعاد عدد من القضاة وتغيير عدد من قادة المؤسسات القضائية.
وطالب الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم- خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بميدان التحرير- قضاة مصر- بالوقوف وراء الرئيس الدكتور محمد مرسي ومساندته من أجل النهوض بالبلاد ووضعها على طريق الديمقراطية والتنمية، مؤكداً في الوقت نفسه، أن احترام الرئيس مرسي لأحكام القضاء يرفع من قيمته ولا يحط منها.
وأكد الشيخ مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم والملقب بخطيب الثورة، رفض الشعب لأي محاولات وصاية على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، مشيراً إلى وجود مؤامرة تُدبر ضد الرئيس مرسي حتى يكون بلا صلاحيات فيعجز عن تنفيذ وعوده فيخرج الشعب عليه ويحدث كما حدث مع الرئيس المخلوع، منتقداً في ذلك من يحرض على الانقلاب العسكري وافتعال الأزمات وتحريض القضاء على الرئيس المنتخب.
كما ألقى عدد من أعضاء مجلس الشعب المطعون في دستوريته من أعلى المنصة الرئيسية بميدان التحرير كلمات دعوا فيها الى دعم الدكتور مرسي والمطالبة باستمرار التظاهر لحين منحه كافة الصلاحيات.
ومن جانبه أعلن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح السابق لرئاسة الجمهورية عن الدخول في اعتصام مفتوح بميدان التحرير، حتى يتم إلغاء الأعلان الدستوري، مشيراً إلى إن المحكمة الدستورية خالفت كل القواعد والأعراف وقررت إلغاء قرار عودة مجلس الشعب في يوم واحد وبجلسة واحدة وأرسلت القرار للجريدة الرسمية قبل إصداره بـ4 ساعات وخصصت نسخة من الجريدة لهذا الشأن. المشاركون في مليونية الصمود وجهوا التحية للرئيس التونسي المنصف المرزوقي الذي تزامنت زيارته للقاهرة مع مليونية الصمود.
وعقب لقاءه بالرئيس محمد مرسي وعدد من القوى السياسية والوطنية، قال المرزوقى: إن الثورة المجيدة التي قامت فى كل من مصر وتونس زادت العلاقة بين البلدين، مُعتبرا أن ثورات الربيع العربي كلها ثورة واحدة وليست ثورات.
ولفت المرزوقي إلى أن الثورة في مصر وتونس تعاني من الفلول الموجودين فى كل المؤسسات، وسمموا حياة الشعوب سمموا حياتنا، مشيراً إلى أن الثورة المضادة ظاهرة طبيعية جداً، لأن من فقدوا السلطة سيفعلون كل ما بوسعهمإما لاستعادة ما فقدوه أو معاقبة من أخذوا منهم السلطة.
ورأى المرزوقي أن الحل هو الصبر على فلول هذه الأنظمة، لسببين، الأول أنه إذا تممواجهتهم بالعنف فإن ذلك سيدنس الثورة، والسبب الثاني هو أن اعتقاده المطلق أن هذه الثورة المضادة ضعيفة وشبه مستحيلة، لأنها لكي تعود إلىالحكم مرة ثانية لابد أن يعود الخوف ومعنى ذلك أنها تحتاج إلى تطبيق العنف وهو ما لن تقبله الشعوب العربية مرة أخرى.
وأكد المرزوقي، أن الشعوب العربية لن يعود إليها الخوف، موضحاً أن أقوى المخاطر التي تواجه الثورة العربية هو تطبيق قانون أن الثورة تأكل أبناءها، لافتاً إلى أن الخطر الحقيقي أن الثوار يدخلون فيخلافات مع بعضهم البعض.
وأشار المرزوقي إلى أن تونس نجحت في بناء تحالف سياسيبين الإسلاميين المعتدلين والعلمانيين المعتدلين، حتى تتعايش كل الأطراف في دولة مدنية، وأن الدور الآن على مصر.