مصر اليوم تعرف رئيسها
Jun ٢٤, ٢٠١٢ ٠٠:١٨ UTC
أخيرا أسدل الستار على حالة الجدل التي يعيشها المصريون، منذ بداية الإنتخابات الرئاسية، اليوم وفي تمام الساعة الثالثة عصرا بتوقبت القاهرة، سيعرف المصريون رئيسهم الجديد, الذي فاز في جولة إعادة الإنتخابات الرئاسية، اليوم ستدخل مصر مرحلة جديدة في
أخيرا أسدل الستار على حالة الجدل التي يعيشها المصريون، منذ بداية الإنتخابات الرئاسية، اليوم وفي تمام الساعة الثالثة عصرا بتوقبت القاهرة، سيعرف المصريون رئيسهم الجديد, الذي فاز في جولة إعادة الإنتخابات الرئاسية، اليوم ستدخل مصر مرحلة جديدة في تاريخها بعد 30 عاما عاشها المصريون، تحت حُكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهي الفترة التي شهدت فيها مصر فساد سياسي وأقتصادي غير مسبوق, وعلى الرغم من ان الإنتخابات الرئاسية التي شهدتها مصر, كانت أول أنتخابات حقيقية تشهدها مصر طوال تاريخها، إلا أن المصريين أختلفت مشاعرهم، فمنهم من تغمره السعادة، لأن مصر، أصبح لها رئيس حر منتخب، ومنهم من يشعر بالقلق والخوف, عما تحمله الأيام المقبلة ويتساءلون: هل ستستقر مصر بعد أن أختار المصريون رئيسهم؟ أم أن مصر ستدخل مرحلة جديدة من الفوضى والعنف؟ أسئلة كثيرة أثقلت هموم المصريين وأثارت مخاوفهم، ربما بسبب سياسة الإعلام خلال الفترة الماضية وأتباعه لسياسة الترهيب والتخويف للمصريين من التيار الديني وخاصة جماعة الأخوان المسلمين، التي دفعت بمرشحها الدكتور محمد مرسي في الإنتخابات الرئاسية, وفي المقابل كانت هناك وسائل إعلام أخرى تحذِّر من عودة فلول النظام السابق للحكم، في أشارة للفريق أحمد شفيق الذي نافس محمد مرسي في الإنتخابات الرئاسية.مؤيدو أحمد شفيق ومحمد مرسي أستبقوا نتيجة الإعلان عن رئيس مصر الجديد، ونظموا تظاهرات حاشدة لتأييد مرشحهم، حيث نظم الآلاف من مؤيدي المجلس العسكري، والفريق أحمد شفيق، المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية، وقفة تضامنية مع المجلس العسكري ومرشح رئاسة الجمهورية، أمام النصب التذكاري في شارع صلاح سالم بمدينة نصر شرق القاهرة.
ورفع المشاركون في الوقفة، الأعلام المصرية وصور الفريق أحمد شفيق، بالإضافة إلى العديد من اللافتات المؤيدة للجيش، كما رددوا العديد من الهتافات المؤيدة للمجلس العسكري، وشفيق منها، «لا إله إلا الله المشير واحنا وراه» و«الجيش والشعب إيد واحدة» و«يا أمريكا لمي فلوسك بكرة الجيش المصري يدوسك».
على الجانب الآخر تزايدت أعداد المتظاهرين مؤيدي محمد مرسي بميدان التحرير, ليلة إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، مؤكدين مواصلة اعتصامهم لحين الإعلان عن نتيجة الإنتخابات الرئاسية, وتحقيق مطالبهم المتمثلة في إلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وإلغاء قرار المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب، بالإضافة إلى إلغاء قرار الضبطية القضائية.
يذكر أن لجنة الانتخابات الرئاسية، ستعلن خلال ساعات النتيجة النهائية لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، واسم الفائز بها، وما انتهت إليه اللجنة من الفصل في الطعون الانتخابية، التي قدمها المرشحان المتنافسان محمد مرسي وأحمد شفيق.
وقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية والقوات المسلحة حالة الطوارئ القصوى لتأمين الشارع المصري، عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، وذلك تحسباً لوقوع أي أعمال شغب من قبل أنصار المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة.
بينما استنكر المجلس الاستشاري, وعدد من ممثلي القوى السياسية والشخصيات العامة، وبعض ممثلي النقابات المهنية، محاولة التدخل الأمريكي في شؤون مصر الداخلية، وفي عملية الانتخابات الرئاسية المصرية، مؤكدين رفضهم لأي تدخل أجنبي في شؤون مصر، وطالبوا باتخاذ موقف حازم لذلك التدخل، الذي وصفوه بالفج والمزعج.