غزة تودع المزيد من أبناءها
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75529-غزة_تودع_المزيد_من_أبناءها
تترنح التهدئة أو ما اسماه الفلسطينيون بالضبط الميداني على وقع الغارات الصهيونية التي تواصلت على أهداف فلسطينية في قطاع غزة المحاصر والمعزول, غارات أوقعت شهيدين وأكثر من واحد وعشرين جريحاً بينهم نساء وأطفال, وقد وقعت أولى الغارات في
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٢, ٢٠١٢ ٢٣:٥٩ UTC
  • غزة تودع المزيد من أبناءها

تترنح التهدئة أو ما اسماه الفلسطينيون بالضبط الميداني على وقع الغارات الصهيونية التي تواصلت على أهداف فلسطينية في قطاع غزة المحاصر والمعزول, غارات أوقعت شهيدين وأكثر من واحد وعشرين جريحاً بينهم نساء وأطفال, وقد وقعت أولى الغارات في

تترنح التهدئة أو ما اسماه الفلسطينيون بالضبط الميداني على وقع الغارات الصهيونية التي تواصلت على أهداف فلسطينية في قطاع غزة المحاصر والمعزول, غارات أوقعت شهيدين وأكثر من واحد وعشرين جريحاً بينهم نساء وأطفال, وقد وقعت أولى الغارات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة, بعد أن أطلقت الطائرات الصهيونية التي لم تفارق سماء غزة صاروخاً باتجاه مجموعة من الفلسطينيين ما أدى إلى استشهاد احدهم وإصابة اثنين آخرين وصفت المصادر الطبية جراح احدهم بالخطيرة, وذلك قبل أن تمتد الغارات إلى شمال القطاع مستهدفة دراجة نارية ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة أربعة آخرين بجروح مختلفة, وتواصلت الغارات على مدار ساعات الليل مستهدفة مواقع أمنية وأخرى تابعة لفصائل المقاومة في شمال القطاع ووسطه وجنوبه .

ضبط ميداني وليس تهدئة

وكانت موجة التصعيد الأخيرة والتي استمرت ثلاثة أيام موقعة احد عشر شهيداً وإصابة العشرات بجروح قد انتهت بحالة من الضبط الميداني بعد اتصالات مصرية أجريت بين فصائل المقاومة في غزة وحكومة الاحتلال وفقاً للقيادي في حركة حماس أيمن طه, والذي أكد أن أي خرق صهيوني سيقابل بالرد، موضحاً عدم وجود شيء اسمه تهدئة بل هناك ضبط ميداني، بمعنى أن أي خرق صهيوني سيتم الرد عليه وان يسمح للاحتلال عليه باستباحة الدم الفلسطيني، داعياً حكومة الاحتلال أن لا تختبر صبر المقاومة وقوتها. معادلة ترجمتها المقاومة من خلال إطلاق المزيد من الصواريخ باتجاه المستوطنات الصهيونية رداً على الجرائم المتواصلة ضد الفلسطينيين .

المقاومة تواصل دك المستوطنات

وقالت مصادر صهيونية أن عدد من صواريخ غزة وصلت حتى مدينة أسدود وعسقلان المحتلتين وكان آخرها وفقاً لموقع صحيفة هآرتس الصهيونية صاروخ سقط على ساحل عسقلان. ويبدو أن حكومة الاحتلال ماضية في تصعيدها ضد غزة وفي المقابل تصر المقاومة على كسر معادلة القتل التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها من خلال غاراتها وذلك بإطلاق المزيد من وجبات الصواريخ التي تطال المستوطنات الصهيونية والذي يقول الفلسطينيون أن مداها سيزداد في حال واصل الاحتلال عدوانه أو أقدم على توسيعه.

هذا وفي ظل التصعيد الحاصل على الأرض وتلبد سماء غزة بطائرات الحرب, وتحسباً لمزيد من الغارات أخلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مقراتها خشية من عدوان صهيوني قد يستهدف تلك المقرات .

تحويل الجلاد إلى ضحية

في السياق ذاته, اعتبر رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية, إن تقديم حكومة الاحتلال شكوى إلى مجلس الأمن الدولي اعتراضا على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، خطوة تأتي في سياق الثقافة الصهيونية بتحويل الضحية إلى جلاد، والجلاد إلى ضحية، مشيرا خلال استقباله قافلة «الوفاء 2» إلى ما أوقعه العدوان الصهيوني على القطاع من شهداء وما أحدثه من تدمير وتخريب للبيوت والمزارع, مطالباً الأمم المتحدة بتحمل مسئولياتها لحماية الشعب الفلسطيني ولجم العدوان الذي يتواصل كل فترة على غزة وكأن لا أحد يرى أو يسمع.

وقدمت حكومة الاحتلال الليلة قبل الماضية شكوى إلى مجلس الأمن الدولي اعتراضا على ما أسمته استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على المستوطنات الصهيونية, وفيها توعدت غزة بمزيد من العدوان .

وتؤكد المقاومة الفلسطينية أنها تملك من أوراق القوة الكثير, وهو ما دفعها إلى تحذير الاحتلال إلى عدم اختبار صبرها, لكن الاحتلال ماضي في جرائمه وهو ما يعني فتح الباب على مصراعيه أمام مواجهة قد يتسع نطاقها وقد تطول أيضا في حال أصر الاحتلال على مواصلة غاراته واغتيالاته، وحينها لن يكون أمام المقاومة إلا المواجهة دفاعا شعبها .

الأسير الريخاوي والموت المنتظر

على صعيد آخر, حذّرت منظمة حقوقية, من أن خطر الموت الوشيك بات يهدّد حياة الأسير أكرم الريخاوي الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ واحد وسبعين يوماً على التوالي، في ظل الإهمال الطبي المتعمّد بحقه.
وقالت منظمة «أطباء لحقوق الإنسان» في بيان صدر عنها أمس الجمعة، إن الأسير الريخاوي شرع في إضرابه عن الطعام في الثاني عشر من شهر نيسان/أبريل الماضي، وهو محروم من زيارة طبيب مستقل منذ ستة عشر يوماً، في حين يعاني وضعاً صحياً خطيراً بسبب معاناته من أمراض مزمنة .

وكان طبيب من المنظمة قد زار الأسير الريخاوي في السادس من الشهر الجاري وصرح أن الأسير الذي لم يتجاوز وزنه حينها 49 كيلوغراماً، يواجه خطر الموت الوشيك بسبب إضرابه الطويل عن الطعام وحالته الصحية المزمنة التي كانت تسبق ذلك بما فيها أصابته بالسكري والربو .

الأسير الصفدي والاعتقال الإداري المتجدد

هذا وعاد الأسير حسن الصفدي إلى إضرابه عن الطعام بعد تمديد احتجازه لمدة ستة أسابيع, وكان الصفدي المعتقل إداريا منذ 29 حزيران/يونيو الماضي, قد خاض إضراب عن الطعام مدة 71 يوماً قبل أن ينهيه مع 1600 سجين فلسطيني في أعقاب اتفاق مع إدارة السجن. ورفض الصفدي تناول الطعام لمدة 71 يوما، بينما أضرب أغلب السجناء عن الطعام لمدة شهر. وقالت مؤسسة الضمير, إنه جرى إصدار قرار ثالث بتجديد اعتقال الصفدي ووضعه قيد الحبس الانفرادي, معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للاتفاق الذي أبرم في أيار/مايو مع مصلحة السجون الصهيونية, وكانت مصلحة السجون الصهيونية قد جددت الإعتقال الإداري لثلاثين أسيرا على الأقل في تراجع واضحاً عما تم الاتفاق عليه برعاية مصرية.