خصوم المالكي يجتمعون قبل البرلمان والتحالف يؤازر رئيسه
Jun ١٩, ٢٠١٢ ٢١:٥٧ UTC
بينما يجتمع خصوم رئيس الوزراء العراقي قبل جلسة البرلمان المقررة الخميس للاطاحة به جدد التحالف الوطني مؤازرته للمالكي في مواجهة خصومه الساعين الى سحب الثقة منه او استجوابه للاطاحة بحكومته
بينما يجتمع خصوم رئيس الوزراء العراقي قبل جلسة البرلمان المقررة الخميس للاطاحة به جدد التحالف الوطني مؤازرته للمالكي في مواجهة خصومه الساعين الى سحب الثقة منه او استجوابه للاطاحة بحكومته.واكد عضو التحالف الوطني عن منظمة بدر النائب كريم عليوي ان منظمته ترفض رفضا قاطعا سحب الثقة من الحكومة باعتبار انها حكومة تمثل رغبة الشعب العراقي وقد اختارها الشعب.
وقال عليوي انه لا يمكن لجزء من البرلمان العراقي ان يسحب الثقة من الحكومة لان ذلك لا يمثل رأي الشعب العراقي بشكل كامل.
واضاف عليوي ان المالكي يمتلك القدرة والامكانية للدفاع عن نفسه مؤكدا ارتباط بعض الكتل السياسية والاشخاص فيها ببعض الدول الخارجية.
الى ذلك اكد حزب الفضيلة ان حزبه جزء من التحالف الوطني وان مواقفه نابعة من مواقف التحالف الوطني.
وقال عضو التحالف الوطني عن الحزب محمد الهنداوي: ان اي قرار يتخذه التحالف الوطني يكون ملزما لحزب الفضيلة الاسلامي كما هو ملزم لبقية الاطراف، مشيرا الى ان استجواب المالكي بالرغم من انه حق دستوري، ولا اشكال فيه، إلا ان الامر يجب ان يتم اولا داخل التحالف الوطني.
وكانت كتلة المواطن التي تمتلك سبعة عشر نائبا اعلنت انها ضد سحب الثقة من المالكي على لسان السيد عمار الحكيم.
على صعيد متصل اكد مصدر من التحالف الكردستاني ان اجتماعا طارئا سيعقد بين رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيمي العراقية اياد علاوي والتيار الصدري مقتدى الصدر قبيل انعقاد جلسة البرلمان المقررة الخميس والمخصصة لإستجواب رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال المصدر ان «الاجتماع الذي سيعقد هو من اجل بلورة الصيغة النهائية لأسئلة الاستجواب التي ستكون جريئة ودقيقة».
واضاف ان «من بين الملفات التي ستطرح في استجواب المالكي هي ملف قضية الزركة والابادة الجماعية التي ارتكبت فيها بناءا لاوامره كقائد عام للقوات المسلحة، اضافة الى استغلاله المال العام لتمويل حملته الانتخابية الاخيرة». مرجحا ان «تكون جلسة الاستجواب سرية كون الملفات التي ستطرح والمداخلات ستفضح الكثير مما خفي على الاعلام والرأي العام».
ورجح المصدر ان «تشهد الجلسة مهاترات ومشادات كلامية قد تؤدي الى رفعها الى موعد اخر».
ونفى عضو التحالف الوطني كامل الكناني ما قاله خصوم المالكي من قدرتهم على استجوابه واسقاطه برلمانيا.
وقال الكناني ان الذين يريدون استجواب المالكي مختلفون على كثير من القضايا وكل منهم يريد من المالكي ما لا يريده الآخرون وهذا الامر يعقد عملية الاستجواب التي يجب ان يكلف بها نائب واحد.
وضرب الكناني مثلا بقضية المناطق المتنازع عليها وكركوك التي يختلف فيها موقف نواب العراقية عن نواب التحالف فكيف يستجوب المالكي من الطرفين عليها.
الى ذلك نفت عضو كتلة الحل ـ وتمتلك 12 نائبا ـ المنضوية في القائمة العراقية سهاد العبيدي تسليم كتلة الحل لتواقيع سحب الثقة مجددا الى القائمة العراقية مشيرة الى ان كتلتها لن توقع مرة اخرى على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقالت العبيدي ان ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عار عن الصحة لافتة الى ان «الامين العام لكتلة الحل اكد ان تواقيع كتلة الحل انسحبت بكتاب رسمي ولا رجعة في هذا القرار».
على صعيد ذي صلة كشف العضو السابق في القائمة العراقية فتاح الشيخ عن عزم عشرة نواب من القائمة العراقية بالانسحاب منها بعد إنسحاب النائب عثمان الجحيشي من القائمة مؤكداً انه «بعد الانسحابات التي شهدتها القائمة العراقية سيصبح إياد علاوي رئيساً للقائمة من دون أعضاء».
لم يعد الحسم بعيدا فبينما يعقد البرلمان جلسته الخميس يجتمع التحالف الوطني اليوم لمؤازرة المالكي بينما يختلف خصوم المالكي ويزداد الخارجون عن قوائمهم.