اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75541-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
في الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء 19/6/2012، مواضيع تتعلق بمتابعة نشطاء حقوقيين في القضاء بتهمة «التحريض على التجمهر». جدل في الوسط الرياضي حول فضيحة تخص تعاطي لاعبي كرة قدم منشطات محظورة. وكتبت الصحافة أيضا عن تطورات الوضع في شمال مالي الذي يسيطر عليه المسلحون الإسلاميون الذين تشن عليهم الجزائر حربا بدون هوادة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٩, ٢٠١٢ ٠٢:٤٥ UTC
  • اهتمامات الصحافة الجزائرية

في الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء 19/6/2012، مواضيع تتعلق بمتابعة نشطاء حقوقيين في القضاء بتهمة «التحريض على التجمهر». جدل في الوسط الرياضي حول فضيحة تخص تعاطي لاعبي كرة قدم منشطات محظورة. وكتبت الصحافة أيضا عن تطورات الوضع في شمال مالي الذي يسيطر عليه المسلحون الإسلاميون الذين تشن عليهم الجزائر حربا بدون هوادة

في الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء 19/6/2012، مواضيع تتعلق بمتابعة نشطاء حقوقيين في القضاء بتهمة «التحريض على التجمهر». جدل في الوسط الرياضي حول فضيحة تخص تعاطي لاعبي كرة قدم منشطات محظورة. وكتبت الصحافة أيضا عن تطورات الوضع في شمال مالي الذي يسيطر عليه المسلحون الإسلاميون الذين تشن عليهم الجزائر حربا بدون هوادة.

محاكمة نشطاء حقوقيين

نددت «شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان» بمتابعة أربعة أشخاص قضائيا بتهمة «التحريض على التجمهر» والذين ينتظر أن محاكمته اليوم الثلاثاء. وقالت صحيفة «الخبر»: اليوم يمثل عضوا النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية ياسين زايد والأخضر بوزيني، والناشط في حركة تدعو إلى التغيير على شبكة التواصل الاجتماعي، وشخص آخر يدعى عبد الرزاق بلجودي، أمام القاضي بمحكمة باب الواد بالعاصمة، للرد على تهمة «التحريض على التجمهر» التي وجهت لهم بسبب تضامنهم مع النقابي عبد القادر خربة، الذي أدانه القضاء في 26 أبريل الماضي، بعام سجن مع وقف التنفيذ بسبب تضامنه مع الاضراب المثير للجدل الذي نظمَه كتَاب الضبط».

وتعود الوقائع، حسب الصحيفة، إلى يوم محاكمة خربة، عندما حضر عدد كبير من النقابيين والنشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان، إلى محكمة سيدي امحمد تعبيرا عن دعم ومساندة المتهم، فتدخلت الشرطة واعتقلت 20 شخصا. وتم الإفراج عنهم لكن في يوم 20 مايو الماضي، استلم أربعة منهم استدعاء من النيابة بعلمهم بأنهم سيحاكمون اليوم. وقد رفض الأربعة عندما استجوبتهم الشرطة الإمضاء على المحاضر، وصرحوا لضباط الأمن الوطني بأنهم تنقلوا إلى المحكمة للتضامن مع عبد القادر خربة وليس لإثارة الفوضى ولا التحريض على التجمهر.

ونقلت «الخبر» عن أمين سيدهم منسق «شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الانسان» التي سيرافع أعضاؤها لمصلحة المتهمين الأربعة، أن التجمهر كواقعة لم يحدث أصلا يوم محاكمة خربة. ما يعني حسبه، أن التهمة التي يقع الأربعة تحت طائلتها، غير مؤسسة.

العلماء يستنكرون الظلم

وأصدرت «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين»، بيانا نقلته صحيفة «الجزائر نيوز» جاء فيه: إن الوضع في البلاد العربية وفي الجزائر يسوده فساد سياسي، يتمثل في استبداد النظم وتهميش الطاقات والتحايل على الإرادة الشعبية والتلاعب بالمواثيق، وتمييع القضايا الوطنية.

وحذَرت الجمعية التي يرأسها رجل الدين عبد الرزاق قسوم، من «التفكك الأسري والانحرافات الاجتماعية التي تفتك بالمجتمع والأسرة الجزائرية»، واعتبر عبد الحميد عبدوس عضو المجلس الوطني للجمعية ومدير تحرير البصائر لسان حالها، أن البيان «تعبير واضح على التذمر وفقدان الأمل الذي كانت الجمعية تظن أنه سيأتي عبر إنتخابات البرلمان التي جرت الشهر الماضي».

وقال البيان ايضا إن «الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد الجزائرية والعربية، يمر بمخاض عسير يوشك أن يُخرج للناس آفات لا قبل لهم بها إن لم يحسنوا التعامل معها».

وأضافت «الجزائر نيوز» نقلا عن الجمعية: لقد اجتمعت مظاهر الأنحراف الاجتماعي كالتفكك الأسري، واعتداء الفروع على الأصول وانتشار تعاطي المخدرات وتفشي العدوانية وغلبة اليأس على كثير من النفوس، وشيوع الانتحار بين الشباب والأطفال، وهي كلها مظاهر منتشرة بقوة في بلادنا.

وفسَرت الصحيفة خطاب الجمعية كما يلي: جمعية العلماء المسلمين في حالة انتفاضة حقيقية غير مسبوقة على النظام، لم نعهدها في فترة المرحوم عبد الرحمان شيبان رئيسها السابق.

ثبوت تعاطي رياضيين منشطات محظورة

في موضوع آخر، كشف اتحاد كرة القدم الجزائري، عن تورّط لاعبين في دوري الدرجة المحترفة الأولى، في تعاطي المنشطات المحظورة. وذكر الاتحاد الذي يرأسه محمد روراوة، حسب صحيفة «آخر ساعة» أن لجنته الطبية، وبعد فحوصات طبية قامت بها خلال الشهرين الماضيين، شمل لاعبي بطولة الرابطة المحترفة الأولى، أثبتت أن حالتين كانتا إيجابيتين، ما يفيد سقوط لاعبين في شرك المحظور وتعاطيهما للمنشطات، بحسب تعبير الصحيفة التي تصدر بشرق البلاد، والتي أضافت بأن لاعبا ثالثا رفض الخضوع للفحص الطبي المخصص للكشف عن تعاطي المنشطات، مؤكدة إحالة هذه العناصر الثلاثة على لجنة التأديب لاحقا.

وتنص لائحة المراقبة على المنشطات المعتمدة من الاتحاد انه إذا تم التأكد من تقرير اللجنة الطبية ومكافحة المنشطات، بوجود حالة ايجابية تقوم بإرسال بلاغ إلى لجنة الانضباط، أو للجنة الفنية والنادي الذي يتبع له اللاعب، ويحق للاعب طلب تحليل ثان باستخدام العينة الثانية المأخوذة منه في نفس يوم. بمعنى أنه يطلب خبرة مضادة للخبرة التي أجراها اتحاد كرة القدم.

قوة عسكرية إفريقية في مالي لمحاربة القاعدة

وكتبت صحيفة «الوطن» الفرنكفونية، بان قائد جيش كوت ديفوار صرح بأن أكثر من ثلاثة آلاف عسكري، يمثلون بلدانا من غرب إفريقيا والساحل، سيتنقلون إلى شمال مالي لمحاربة المسلحين الإسلاميين والتوارق. وفهم من حديثه عن القوة العسكرية المكلفة بمهمة «تطهير» شمال مالي من التهديد الإرهابي، أن الجزائر معنية بالمشاركة فيها، حسب الصحيفة.

وقد اعلن قادة عسكريون في دول «المجموعة الاقتصادية لبلدان غرب افريقيا» في أبيدجان ان المجموعة تنوي ارسال قوة عسكرية قوامها ثلاثة آلاف رجل الى شمال مالي لمحاربة إنفصاليي حركة الأزواد، وجماعة أنصار الدين وتنظيم «القاعدة» حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا. ونقلت «الوطن» عن الجنرال سومايلا باكايوكو قائد جيش ساحل العاج، أن «عدد العناصر الذي قدرناه لهذه العملية هو 3270 رجلا»، وأن وفدا عسكريا سيتوجه إلى مالي بداية من الأسبوع القادم «للعمل مع رفاقهم في الجيش المالي من اجل تحديد الطرق العملية لإرسال القوة».

وأوضح القائد العسكري الكبير أن «نيجيريا والسنغال والنيجر ستقدم الجزء الأكبر، لكن الجميع سيشاركون بما في ذلك ساحل العاج». ويفهم من كلامه، حسب الصحيفة، أن الجزائر «ستكون طرفا في القوة العسكرية المرتقبة، علما أنها تبدي تحفظا شديدا على أي نشاط عسكري لحسم الوضع، خصوصا إذا كان من خارج مالي».