بعد حل البرلمان.. المصريون يختارون رئيسهم
Jun ١٥, ٢٠١٢ ٢٣:١٠ UTC
تبدأ اليوم جولة اعادة الانتخابات الرئاسية، والتي يتنافس فيها مرشح جماعة الاخوان المسلمين، الدكتور محمد مرسي، والفريق احمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، ويتوجه نحو 50 مليون ناخب في 27 محافظة مصرية اليوم وغدا الاحد الى صناديق
تبدأ اليوم جولة اعادة الانتخابات الرئاسية، والتي يتنافس فيها مرشح جماعة الاخوان المسلمين، الدكتور محمد مرسي، والفريق احمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، ويتوجه نحو 50 مليون ناخب في 27 محافظة مصرية اليوم وغدا الاحد الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار رئيس مصر، في اول انتخابات رئاسية بعد ثورة يناير فيما سيتم اعلان النتيجة نهائيا يوم 21 يونيو الجاري من جانب لجنة الانتخابات الرئاسية في مؤتمر صحفي عالمي.واتخذت الاجهزة الامنية المصرية، ممثلة فى قوات الجيش والشرطة, اجراءات مشددة لتأمين جولة الاعادة، حيث قامت عناصر من القوات المسلحة بالإنتشار في جميع محافظات مصر، ودفعت القوات المسلحة بـ 150 ألف جندي لتأمين مقار اللجان الإنتخابية والبالغ عددها 13100 لجنة انتخابية لمنع حدوث مخالفات واعمال الشغب التي من شانها اعاقة العملية الانتخابية ومنع المواطنين من الإدلاء باصواتهم.
جولة اعادة الانتخابات الرئاسية استبقتها عدة احداث سياسية هزَّت الشارع المصري، وكان من اهمها، الحكم الذي اصدرته المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب، وعدم دستورية قانون العزل السياسي, وهو ما مكن الفريق احمد شفيق من خوض جولة اعادة الانتخابات الرئاسية، مما فجر الغضب فى الشارع المصري، وانطلقت عدَّة مسيرات فى القاهرة والاسكندرية والسويس, احتجاجا على هذا الحُكم، والذي اعتبرته القوى السياسية بانه مقدمة لتنصيب احمد شفيق رئيسا لمصر.
وفور صدور هذا الحُكم، دعت الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسى د. محمد مرسي، دعت جموع الشعب المصري، للنزول فى مليونيات الى صناديق الانتخابات، لعزل احمد شفيق شعبيا، عبر صناديق الاقتراع.
ودعت جماعة الاخوان المسلمين، الشعب المصري الى التكاتف لمنع عودة النظام البائد، من خلال نزول كل افراد الشعب بملايينهم الخمسين في انتخابات الرئاسة لتعزل ممثل النظام السابق عن طريق صناديق الانتخاب، ولتحمي العملية الانتخابية من محاولات التزوير.
وقال الدكتور محمد مرسي، المرشح الرئاسى، عن حزب الحرية والعدالة: ان نظام مبارك افسد الحياة السياسية, واجرم فى حق تاريخ مصر, وان الشرعية الشعبية اسقطت مبارك وحزبه وامنه وبرلمانه ودستوره.
لافتًا الى ان الشعب المصري يعلن اليوم استمرار التحدي والاصرار لإسقاط بقايا الفساد، ولن يسمح الشعب فى جولة الاعادة بعودة الفاسدين وسوف يقول لهم لا.
اما المرشح الرئاسي السابق, الدكتور عبد المنعم وصف ما يحدث في مصر الان بانه انقلاب عسكري تحت غطاء قانوني.
واشار ابو الفتوح، الى ان اجراء جولة الاعادة بالانتخابات الرئاسية في ظل تزوير الجولة الاولى وتحت غطاء الانقلاب يؤكد على ان شرعية الانتخابات زائفة.
وقال ابو الفتوح: ان الاحكام التي اصدرتها المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب والسماح لأحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بالاستمرار في سباق الرئاسة «انقلاب كامل» موضحا ان القرارا الحكومي، الذي صدر يوم الاربعاء الماضي, بمنح الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية سلطة الضبطية القضائية للمدنيين, جزء من نفس التحرك.
وطالب ابو الفتوح من القوى السياسية الثورية تشكيل قيادة موحدة للثورة, تستمد شرعيتها من دعم شعبي.