الكيان الصهيوني يخترق سيناء ويتجسس على مصر
Jun ١٣, ٢٠١٢ ٠٥:١٩ UTC
لاشك أن عرقلة مشروع تنمية سيناء، كان دائما يوحي بأن هناك مؤامرة، كان يقودها الرئيس المخلوع حسني مبارك لصالح الكيان الصهيوني، من أجل أن تبقى سيناء خالية من كل شيء, والمرحلة الحرجة التي تمر بها مصر، جعلت سيناء تحت سيطرة الكيان الصهيوني، تحسبا لأي أحداث عنف قد تحدث
لاشك أن عرقلة مشروع تنمية سيناء، كان دائما يوحي بأن هناك مؤامرة، كان يقودها الرئيس المخلوع حسني مبارك لصالح الكيان الصهيوني، من أجل أن تبقى سيناء خالية من كل شيء, والمرحلة الحرجة التي تمر بها مصر، جعلت سيناء تحت سيطرة الكيان الصهيوني، تحسبا لأي أحداث عنف قد تحدث خلال المرحلة المقبلة, وهو ما جعل الأجهزة الأمنية المصرية، في حالة تأهب مستمر في تلك المحافظة الحدودية التي تربط مصر بعدو خطير وهو الكيان الصهيوني, ودولة محاصرة، وهي فلسطين المحتلة.اهالى سيناء المقيمين على الشريط الحدودى, كشفوا أن الكيان الصهيوني, أقحم خطوط الاتصالات الخاصة به بعمق أكثر من 18 كم في الحدود المصرية ورفح الفلسطينية.
وأكد الأهالى أنهم يستخدمون شبكات الإتصالات الإسرائيلية وهي (سيليكون واورانج وجوال) ويشترون (الكروت) التي ثمنها (عشرة شيكل إسرائيلي) يشترونه بـ 13 جنيها مصريا، ويتحول سعر المكالمة في التليفون العادي إلى مكالمة جوال حيث يبلغ سعر المكالمة 10 جنيهات والاستقبال 5 جنيهات، وأن حصيلة هذه المكالمات تذهب إلى الكيان الصهيوني, وذلك بسبب عمليات التشويش المستمرة على شبكات المحمول المصرية المتواجدة في سيناء, مما جعل الأهالي يستخدمون الشبكات الاسرائيلية, وأصبح الكيان الصهيوني يتجسس على جميع مكالماتهم.
وقد رصدت جهة سيادية أن شبكات الإتصالات الإسرائيلية المنتشرة على الشريط الحدودى، تهدد الأمن القومي المصري, حيثُ أنها تخترق المجتمع السيناوي بأكمله، وقامت الأجهزة الأمنية, بإجراء مسح على الحدود بين مصر وفلسطين المحتلة، للوقوف على نقاط التجاوز المتعلقة بالتغطية اللاسلكية من الجانبين، وتم رصد 10 محطات تقوية لشركات صهيونية ملاصقة للحدود منتشرة في مناطق العوجة ورفح وطابا، تخترق سيناء, من خلال 10 نقاط على خط زيرو الحدود، لتتجاوز مسافة 25 كيلو مترا داخل المناطق المصرية، وتؤدي إلى تهريب ما لا يقل عن 800 ألف مكالمة يوميا، عن طريق استخدام اجهزة (السيم بوكس).
أهالى سيناء أستعانوا بالأجهزة المصرية لإنقاذهم من المخططات التي تحاك بهم وتستهدف أمن مصر القومي، ويقولون أنهم في أمس الحاجة إلى فكر جديد يحتضنهم, ويزيل عنهم معاناة 30 عاما قضوها في نظام مبارك، الذي تعمد تهميشهم وأهمالهم، بل وتخوينهم لصالح الكيان الصهيوني، الذي يغزو سيناء الآن ليس فقط ببضائعه الضارة ولكن بشركات المحمول الصهيونية المنتشرة على الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والأراضى المحتلة.
سكان سيناء حتى الآن لا يتجاوز عددهم400 ألف نسمة ينتشرون علي مساحة66 ألف كيلومتر مربع.. ومنذ أكثر من20 عاما وضعت الدولة مشروعا لتنمية سيناء وقدرت ميزانية هذا المشروع في ذلك الوقت بما يزيد على83 مليار جنيه ولا أحد يعلم ما تم تنفيذه من هذا المشروع وهو لا يتجاوز14 مليار جنيه في ثلاثين عاما.
هناك سبب غامض وراء اختفاء سيناء من خريطة التنمية في مصر.. البعض يرى أن السبب في بقاء سيناء خالية هي اتفاقية كامب ديفيد رغم أنه لا يوجد نص في الاتفاقية يمنع مصر من تنمية أراضيها.. لكن نظام مبارك جعل من شمال سيناء «خرابة» مهجورة، بالإتفاق مع رؤساء الكيان الصهيوني، وذلك لتأمين هذا الكيان، حتى لا تصبح سيناء منطقة عمرانية غنية بالسكان, مما يعوق مخططات الكيان الصهيوني، الذي يتربص بأمن مصر القومي.
ولاشك أن إهمال سيناء كانت له نتائج خطيرة تهدد الأمن القومي المصري، وهو ما يستغله الكيان الصهيوني الأن, بدعم من واشنطن, التي كشفت عن خطة أستراتيجية لها لإدخال قوات دولية لسيناء، إذا أستمرت حالة الإنفلات الأمني بها وهو ما تعتبره واشنطن بأنه تهديد لأمن الكيان الصهيوني، تلك الخطة كشف عنها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية في أخر أجتماع له، والذي حذر خلاله الخبير في شئون الشرق الأوسط بالمجلس ستيفين كوك من تفاقم المشاكل الأمنية في سيناء، محذرا في الوقت ذاته واشنطن, إنه ما لم تتنبه الولايات المتحدة للخطر الذي تمثله سيناء، واضطرار الصهاينة إلى الرد على أي هجوم إرهابي يستهدفهم قادم منها، فإن معاهدة السلام بين مصر والكيان الصهيوني ستنتهي.