مذکرات قضائیة عراقیة ضد اعضاء منظمة خلق الارهابیة
Jun ١٢, ٢٠١٢ ٠٢:٤٥ UTC
تلقى رئيس الجمهورية العراقیة جلال طالباني رسالة شكر من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بنجاح اجتماعات مجموعة [5+1] التي عقدت في بغداد. ونقل بيان رئاسي عن احمدي نجاد القول مخاطباً طالباني ان «نجاح عقد اجتماعات الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة [5+1] في العاصمة بغداد اظهر بأن العراق
تلقى رئيس الجمهورية العراقیة جلال طالباني رسالة شكر من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بنجاح اجتماعات مجموعة [5+1] التي عقدت في بغداد.ونقل بيان رئاسي عن احمدي نجاد القول مخاطباً طالباني ان «نجاح عقد اجتماعات الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة [5+1] في العاصمة بغداد اظهر بأن العراق يحظى بمكانة مهمة على الصعيدين الأقليمي والدولي وذلك في ظل استقلاله ووحدته الوطنية».
علی صعید آخر أكدت وزارة حقوق الانسان في العراق وجود نحو 150 مذكرة القاء قبض ضد افراد جماعة خلق الارهابیه اضافة الى 50 مذكرة دولية صادرة من الانتربول.
واضافت الوزاره ان 188 من عناصر المنظمة حصلوا على حق اللجوء في دول أوروبية. وقال مدير عام الدائرة القانونية في الوزارة حيدر حسين العكيلي: ان «هناك 148 أمر القاء قبض صادرة من مجلس القضاء ضد افراد جماعة خلق فضلا عن وجود نحو 50 مذكرة قبض دولية صادرة من الشرطة الدولية (الانتربول) ضد عناصر هذه الجماعة».
واوضح ان «هذه المذكرات لم تُفَعَّل حتى الآن، ذلك لأن اية محاولة للاقتراب من المعسكر من قبل الجانب العراقي لتنفيذ أوامر القاء قبض او اعتقال تواجه صعوبات، كونها تؤدي الى صدامات بين القوات المنفذة للاوامر وافراد المعسكر». واشار الى «ما حصل خلال العام الماضي عندما حاول افراد الجيش تنفيذ اوامر قضائية باعادة بعض الاراضي المسلوبة من الفلاحين».
وافاد العكيلي بـ «تواصل اجراءات نقل اعضاء المنظمة الى اراضي معسكر الحرية (ليبرتي سابقا) على ارض مطار بغداد، وباشراف من الصليب الاحمر والامم المتحدة تمهيدا لنقلهم الى خارج البلاد» موضحاً ان «ست دفعات جرت لنقل افراد المعسكر في ضوء الاتفاقية بين الحكومة العراقية والامم المتحدة، تضمنت نقل اكثر من 1900 منهم الى بغداد».
واوضح ان «الكثير منهم كانوا قد تقدموا بطلبات لجوء الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، لكن الحكومة العراقية تحفظت على نظر المفوضية بطلبات اللجوء، بعد ان اتخذت قرارها العام الماضي باخلاء المعسكر منهم وانهاء وجودهم في البلاد بشكل تام».
ورأى العكيلي ان «ملف معسكر اشرف يعد اكبر من مسؤولية وزارة، لكونه يتعلق بالسيادة العراقية».
من جهة اخری كشف عضو التحالف الوطني عن كتلة المواطن قاسم الاعرجي، أن مطالبة الكتل السياسية بسحب الثقة عن رئيس الوزراء جاء ضمن مخطط تقوده المملكة العربية السعودية لإسقاط الحكومة العراقية والسورية وكذلك لمحاصرة حزب الله في لبنان وضرب الشيعة في البحرين، مشيراً الى أن المالكي سوف يقلب طاولة الاستجواب على المستجوبين ويكشف كافة الملفات.
وقال الاعرجي: رغم فشل مطالبات سحب الثقة عن الحكومة الا ان المواطنین یجب ان یعرفوا ان هذا هو جزء من مخطط طائفي تقوده السعودية لإسقاط الحكومة وكذلك تغيير النظام في سوريا ومحاصرة حزب الله في لبنان وضرب الشيعة في البحرين.
وأوضح: هناك رؤيا لدى التحالف الوطني بوجود خلل وأخطاء في إدارة الدولة لكن يجب على جميع الكتل السياسية أن تتحمل تلك الأخطاء باعتبار الجميع مشارك في الحكومة.
وأضاف: أن الحل الأمثل لحل المشاكل العالقة هو الجلوس على طاولة الحوار وطرح جميع الملفات لإيجاد الحلول الجذرية لها، متهماً الكتل السياسية المجتمعة في اربيل بمحاولتها لإسقاط الحكومة لذلك تعمل على افشال أي اجتماع وطني، مشيراً الى أن الاجتماعات الجانبية في المحافظات لا تؤدي الى نتائج ايجابية وإنما تزيد من حجم الخلافات.
وبين النائب عن كتلة المواطن: أن المالكي لديه الاستعداد الكامل للحضور الى البرلمان، لكن الاستجواب سينقلب على المستجوبين لأنه سيفتح جميع الملفات التي يمتلكها على الكتل السياسية.