اهتمات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75566-اهتمات_الصحافة_الجزائرية
تناولت الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء 12/6/2012م مواضيع متصلة بتأثر اللغة العامية باللغة العبرية وبأن الشباب يستعملون ألفاظا من العبرية مسيئة للاسلام والرسول الكريم. وكتبت أيضا عن طبيب نفساني سافر إلى العراق ثم عاد إلى الجزائر وحوكم بتهمة التخابر. وفي الصحافة حديث عن القيادي الاسلامي بن حاج
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٢, ٢٠١٢ ٠١:١٢ UTC
  • اهتمات الصحافة الجزائرية

تناولت الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء 12/6/2012م مواضيع متصلة بتأثر اللغة العامية باللغة العبرية وبأن الشباب يستعملون ألفاظا من العبرية مسيئة للاسلام والرسول الكريم. وكتبت أيضا عن طبيب نفساني سافر إلى العراق ثم عاد إلى الجزائر وحوكم بتهمة التخابر. وفي الصحافة حديث عن القيادي الاسلامي بن حاج

تناولت الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء 12/6/2012م مواضيع متصلة بتأثر اللغة العامية باللغة العبرية وبأن الشباب يستعملون ألفاظا من العبرية مسيئة للاسلام والرسول الكريم. وكتبت أيضا عن طبيب نفساني سافر إلى العراق ثم عاد إلى الجزائر وحوكم بتهمة التخابر لفائدة دولة أجنبية. وفي الصحافة حديث عن القيادي الاسلامي بن حاج الذي كتب عن علاقة الجيش بالسياسة.

العبرية تغزو اللغة العامية الجزائرية !

كتبت صحيفة الفجر، بان بعض الشباب الجزائري فتح المجال للغة العبرية لقولبة لغتهم العامية، بإدخال بعض عباراتها ومفرداتها إلى قاموسهم اليومي، الذي بدأ يتأثر بمخلفات اللغة العبرية التي ترمي للإساءة للإسلام.

وتقول الصحيفة: وبين التعدي على حرمة لغة القرآن وتحذير المختصين في هذا المجال، يبقى الشبان محجوبون عن الكثير من الحقائق.
ونقلت الفجر عن باحثين في اللغات وأصولها، أن العامية الجزائرية هي أقرب اللهجات للعربية الفصحى، لاشتمالها على عديد من المفردات والعبارات الضاربة في عمق لغة الضاد، إلا أن تعاقب العصور والأجيال ورغبة الشبان في إثراء قاموسهم اللغوي وتجديده، أوقع البعض في الاستعانة ببعض الألفاظ المستمدة من اللغة العبرية على غرار «الجوناس» و«عيشة وباندو» و«عيشة راجل» و«يا الزح»... وغيرها من المفردات الدخيلة التي أدمن الشبان استعمالها، حسب الصحيفة, والتي تحمل في طياتها الكثير من الإساءة للدين الإسلامي ومقوماته.

ويعبِّر الاستاذ سعيد موسى المختص في علم اللغات، حسب الصحيفة، عن الحالة التي آلت إليها لغتنا العامية التي تعتبر بإجماع العديد من المتخصصين من أقرب اللهجات إلى العربية الفصيحة، لما تحويه من كلمات ومصطلحات عربية أصيلة، غير أن التطورات التي مست قاموس الجزائريين اللغوي عبر الأزمان أثرت سلبا على أصالة هذه اللهجة التي سمح الناطقون بها بإدخال كلمات مستهجنة عليها لا يعرفون معناها ولا مصدرها».

وأضاف موسى: إذا لم نضع حد للألفاظ الوافدة من العبرية ستنخر هذه الأخيرة كيان اللغة العامية، مستشهدا من خلال حديثه بمصطلح «عائشة وباندو» الذي يطلق على كل اثنين يعرف أنهما متلازمان، لا يرى الواحد منها إلا رفقة الآخر، وهو المصطلح الذي أكد موسى أن اليهود كانوا يطلقونه من الغيظ على الرسول عليه الصلاة والسلام.

دعوة إلى وقف العمل المسلح

على صعيد آخر، ناشد قياديون مسلحون توقفوا عن الارهاب وقيادي سابق في «الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة» بالجزائر، المشايخ وعلماء الدين الانخراط في «مبادرة شرعية» تدعو مسلحي «القاعدة» إلى «التوبة» والتخلي عن الارهاب، والانضمام إلى «المصالحة» التي استفادوا هم من تدابيرها.

وتحدثت صحيفة الخبر، بأن رسالة رفعها قادة سابقون في العمل المسلح إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جاء فيها أنهم «مجموعة الدعاة السلفيين والقادة العسكريين السابقين للجماعة السلفية للدعوة والقتال (القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي حاليا) يناشدون المشايخ والإئمة وطلبة العلم الشرعي، والمفكرين والاكاديميين من المجتمع المدني، للمساهمة في إنجاح مبادرتنا الشرعية والسلمية الحضارية التي تنبع من صميم قناعتنا الشرعية والعلمية والواقعية، وهي مبادرة عاقلة وموزونة وصادقة.

ويقود أصحاب الرسالة زعيم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» سابقا حسان حطاب (يكنى أبو حمزة) وطبيب الجماعة شريف سعيد (أبو زكرياء)، ورئيس «الهيئة الاعلامية» بالجماعة سابقا مراد خطاب (أبو عمر عبد البر)، وهم قادة مسلحون طلقوا التنظيم المسلح في 2005. وانضم لهذه المجموعة زعيم «جماعة الهجرة والتكفير» سابقا الهاشمي سحنوني، وهو إسلامي ضرير وقيادي سابق بـ «جبهة الانقاذ» وصف في نهاية ثمانينيات القرن الماضي بأنه زعيم التكفيريين.

وتدعو المبادرة، حسب نفس الصحيفة، عناصر تنظيم «القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي» إلى وقف الأعمال المسلحة بدعوى أنها لا تتمتع بأية شرعية دينية، وان مشروع «الدولة الاسلامية» الذي تزعم الجماعات المسلحة أنها نشأت من أجل تحقيقه، وصل إلى طريق مسدود.

جزائري يدان قضائيا بتهمة التخابر ضد بلده

ذكرت صحيفة آفاق الناطقة بالفرنسية، أن محكمة الجنايات بالعاصمة أصدر، حكما غيابيا بـ 20 سنة سجنا، ضد نور الدين بن زيان، وهو طبيب نفساني بتهمة التخابر لمصلحة دولة أجنبية ضد الجزائر. وسبق لنور الدين بن زيان، حسب الصحيفة، أن قضى عقوبة أربع سنوات سجنا تم النطق بها في نفس القضية سنة 2009، غير أن المحكمة العليا ألغت هذا الحكم وقررت إعادة المحاكمة.

وحسب حيثيات القضية، فإن بن زيان نور الدين سافر إلى العراق في إطار مهمة إنسانية بقصد التكفل النفسي لفائدة الأطفال العراقيين، ليكتشف بمحافظة الموصل معسكرا للانتحاريين من جنسيات مختلفة، وقد اعترف أثناء التحقيق أنه علم بأنهم كانوا مكلفين بـ «القيام بعمليات انتحارية خارج العراق».

وحينما عاد بن زيان إلى الجزائر اتصل بالسفير الروسي «لتسليمه المعلومات حول الرعايا الروس المحتجزين بالعراق وهذا مقابل مليون أورو، كما اعترف المتهم أنه وجه مراسلات لعدة ممثليات دبلوماسية بالجزائر لتزويدها بالمعلومات التي تخصها. وتشير تلك المعلومات التي تحصل عليها في معسكرات التدريب الإرهابية – حسب اعترافاته - إلى تفجيرات انتحارية تستهدف بلدان تلك الممثليات الدبلوماسية.

بن حاج يكتب عن العسكر والسياسة

وفي جريدة المسار، كتب علي بن حاج القيادي الاسلامي الممنوع من السياسة، قائلا: مما لا شك فيه أن الصراع بين أجنحة الحكم في الجزائر خاصة بين الساسة والعسكر ليس بالأمر الجديد، وإنما هو أمر معروف أثناء الثورة وبعد الاستقلال مباشرة سنة 1962 ودوماً يحسم الصراع لصالح قادة المؤسسة العسكرية فهم السلطة الفعلية التي تستدعي رؤوس السلطة الرسمية وتنصبها وتجري لها الانتخابات الصورية وتخلعهم إذا أرادت بوسائل ضغط متنوعة.

وأضاف بن حاج الذي قضى 12 سنة في السجن: إن قادة المؤسسة العسكرية لا تمارس السياسة بشكل سافر وإنما تتخذ ألسنة ناطقة باسمها غير رسمية حتى لا تتحمل تبعات ذلك عند الفشل أو الحرج. وما أكثر الناطقين باسم قادة المؤسسة العسكرية لا يعلمهم كثير من الناس من ساسة وإعلاميين ومفكرين وعلماء ودعاة ومحللين سياسيين.