اكبر كتلۀ عراقيۀ تسامح خصومها وتدعوهم للحوار
Jun ١١, ٢٠١٢ ٠٣:٥٣ UTC
طالبت اكبر كتلۀ برلمانيۀ عراقيۀ بتغليب لغة الحوار لحل مشاكل القوی السياسيۀ مع الحكومة العراقية. واكد التحالف الوطني، عزمه على المضي في طريق الحوار المشترك واستثمار كافة الفرص السياسية البناءة، لمعالجة جميع المشاكل المطروحة
طالبت اكبر كتلۀ برلمانيۀ عراقيۀ بتغليب لغة الحوار لحل مشاكل القوی السياسيۀ مع الحكومة العراقية.واكد التحالف الوطني، عزمه على المضي في طريق الحوار المشترك واستثمار كافة الفرص السياسية البناءة، لمعالجة جميع المشاكل المطروحة، معتبرا أوراق رئيس الجمهورية جلال الطالباني والاجتماعات الأخرى، روافد بنّاءة لإثراء الاجتماع الوطني المزمع عقده خلال الفترة المقبلة.
وقال رئيس التحالف إبراهيم الجعفري إن «التحالف الوطني العراقي يحرص على تعزيز العلاقات ومد الجسور مع كافة التحالفات الأخرى، من أجل بناء العراق، ومؤسساته المختلفة».
داعيا إلى «اعتماد آلية الحوار التي لا تستثني أية كتلة أو شخصيةٍ وطنية عراقية، وعدم إهمال أية مبادرةٍ تقدّم بها أي طرف من الأطراف السياسية».
واعتبر الجعفري الاجتماع الوطني المنشود سيؤدي لتجاوز المشاكل التي تعتري الساحة السياسية، ويضع العراق على مشارف مرحلةٍ جديدة سماتها الأساسية، التنمية ومكافحة الفساد.
من طرفها اكدت نائبة عن كتلة الاحرار ثقتها بتقييم رئيس الجمهورية جلال طالباني بشأن التواقيع التي ارسلت لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي داعية في الوقت ذاته الى الحوار لحلحلة الازمة.
وقالت النائبة اسماء الموسوي انه «يجب الاعتماد على الحوار الوطني في حلحلة الازمة الحالية، وفي نفس الوقت ينبغي على السياسيين الابتعاد عن المناكفات فيما بينهم لأنها لا تنفع العملية السياسية.
وبعد فشلها في سحب الثقۀ عن المالكي قررت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس الجمهورية جلال الطالباني يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة.
وأكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الأحد، أن التحديات التي مرت خلال الأسابيع الأخيرة أثبتت أن السبيل الوحيد لتجاوزها هو الاحتكام إلى الدستور وعدم الالتفاف عليه، معتبراً أن ما قام به رئيس الجمهورية من مراعاة لهذا الجانب الأثر المهم في عبور هذه المرحلة، فيما جدد دعوته لجميع الشركاء السياسيين إلى الجلوس للحوار والانفتاح لمناقشة كل الخلافات.
يشار إلى ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني أكد، أن رسالته بشأن سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً، وفيما اعتبر أن تداول اسماء بشأن تقديم مرشحين لرئاسة مجلس الوزراء مخالفة دستورية.
وتعرض منتقدو المالكي لما يشبه خيبة أمل بعدما نجح المالكي في استمالة نواب كتلة «الوفاء للعراق» إلى جانبه، كم كسب ود آخرين، في وقت أعلن فيه بيان حكومي مؤخرا أن هؤلاء النواب «أدرجت أسماؤهم» في قوائم سحب الثقة.
ويتهم إئتلاف المالكي، العراقية بتزوير تواقيع نواب، وهو الأمر الذي اجبر الرئيس العراقي جلال طالباني على التريث في إرسال القائمة التي تسلمها، إلى مجلس النواب، وذلك بهدف التحقق من مزاعم التزوير في تواقيع برلمانيين.
وكانت الكتل المعارضۀ للمالكي قدمت قائمۀ باسماء النواب المطالبين بسحب الثقۀ تبين فيما بعد ان بعض تواقيعها مزورۀ واعلن احد عشر نائبا سحب تواقيعهم فيما علق اثنان آخران العمل علی سحب الثقۀ.
الدعوۀ التي يقدمها التحالف الوطني للحوار مع من خاصموه وفشلوا في خصومتهم تؤكد ان الكتلۀ الاكبر تتصرف بمسؤليۀ اكبر ايضا.