أحزاب جزائرية تسعى لمقاطعة البرلمان الجديد
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75653-أحزاب_جزائرية_تسعى_لمقاطعة_البرلمان_الجديد
تجري تسعة أحزاب جزائرية منيت بهزيمة كبيرة في انتخابات البرلمان، مشاورات للرد جماعيا على ما سمته «تزويرا مفضوحا لأصوات الناخبين» وهددت بمقاطعة البرلمان الجديد المرتقب تنصيبه في 25 من الشهر الجاري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٩, ٢٠١٢ ٠٠:٤٧ UTC
  • أحزاب جزائرية تسعى لمقاطعة البرلمان الجديد

تجري تسعة أحزاب جزائرية منيت بهزيمة كبيرة في انتخابات البرلمان، مشاورات للرد جماعيا على ما سمته «تزويرا مفضوحا لأصوات الناخبين» وهددت بمقاطعة البرلمان الجديد المرتقب تنصيبه في 25 من الشهر الجاري

تجري تسعة أحزاب جزائرية منيت بهزيمة كبيرة في انتخابات البرلمان، مشاورات للرد جماعيا على ما سمته «تزويرا مفضوحا لأصوات الناخبين» وهددت بمقاطعة البرلمان الجديد المرتقب تنصيبه في 25 من الشهر الجاري.

اجتمعت الأحزاب التسعة مساء الاربعاء بالعاصمة، وأجمعت على رفض نتائج الإنتخابات التي جرت يوم 10 أيار / مايو الحالي لـ «عدم وفاء السلطة بما أعلنته من تعهدات سياسية في تنظيم إنتخابات حرة ونزيهة وشفافة». وأصدرت بيانا جاء فيه، أنها اتفقت على «استكمال إعداد أرضية عمل مشتركة للمرحلة المقبلة، لإعتمادها في اجتماع لرؤساء الأحزاب يوم السبت المقبل».

ودعت الاحزاب التسعة، بقية الأحزاب التي شاركت في الانتخابات وحصلت على بضعة مقاعد بالبرلمان، إلى الانضمام إلى التنسيق الجاري بينها.

وقال قيادي من «جبهة العدالة والتنمية» الاسلامية، حضر الاجتماع لـ «إذاعة طهران» أن المجتمعين بحثوا إحتمال مقاطعة البرلمان نهائيا. وتشارك في هذا العمل، إلى جانب «العدالة» (7 مقاعد) «الجبهة الوطنية الجزائرية» (9 مقاعد) وحزب «الفجر الجديد» (5 مقاعد) و«جبهة التغيير» الاسلامية (4 مقاعد) و«حركة الوطنيين الأحرار» (مقعد واحد) زيادة على أربعة أحزاب لم يحصل أي منها على أي مقعد، وهي «الجبهة الجزائرية الجديدة» و«حركة الإنفتاح» و«جيل جديد» و«حزب الحرية والعدالة».

وتسعى الأحزاب التسعة إلى ضم الحزب المعارض «جبهة القوى الاشتراكية» (21 مقعد) والحزب اليساري «حزب العمال» (17 مقعدا) إلى هذا المسعى. واتصلت بقيادات «تكتل الجزائر الخضراء»، لنفس الغرض. ويضم «التكتل» ثلاثة أحزاب إسلامية هي «حركة مجتمع السلم» و«حركة النهضة» و«حركة الإصلاح الوطني»، حصلت مجتمعة على 47 مقعدا.

ويرى مراقبون أن أصحاب المسعى يملكون حظوظا قليلة في إقناع الأحزاب الأربعة في ضمهم إلى مبادرة قوية ضد السلطة، لضرب مصداقية الانتخابات.

ومعروف أن كل الاحزاب المذكورة، بما فيها «التكتل» و«القوى الاشتراكية»، تتهم السلطة بتزوير الانتخابات لفائدة حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة «جبهة التحرير الوطني» (221 مقعد)، وحزب الوزير الأول أحمد أويحي «التجمع الوطني الديمقراطي». لكن من يوجهون التهمة عاجزون عن إثباتها، ويبدون حساسية كبيرة من البلدان الغربية التي حيَّت السلطات الجزائرية، لأنها، حسب هذه البلدان، نظمت انتخابات ناجحة ونظيفة. وتقول هذه الأحزاب أن البلدان الأجنبية «لا تملك اية فكرة عن دهاء السلطات الجزائرية في تزوير الانتخابات».