الطالباني يستقبل ضرغامي والعراقيون مع الشعب البحريني
May ١٥, ٢٠١٢ ٢٣:٢٢ UTC
استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء الاثنين المهندس سيد عزت الله ضرغامي رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الاسلامية الايرانية ووفد رفيع من الاذاعة والتلفزيون
استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء الاثنين المهندس سيد عزت الله ضرغامي رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون في الجمهورية الاسلامية الايرانية ووفد رفيع من الاذاعة والتلفزيون.وخلال اللقاء الذي حضره سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية، جرى بحث التنسيق الثقافي والعمل الاعلامي في جميع المجالات منها افتتاح دورات تدريبية وتبادل الخبرات والاستفادة من المختصين في الميادين الاعلامية والفنية.
وأبدى وفد اذاعة وتلفزيون الجمهورية الاسلامية الايرانية استعداده للتعاون وتقديم المساعدة لكل ما تتطلبه مراكز الاعلام العراقي.
ويجري رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون لقاءات مع عدد من المسؤولين العراقيين والشخصيات السياسية في العراق خلال زيارته التي بدات الاحد.
على المستوى السياسي حذر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر من امور لا تحمد عقباها في حال اتحاد البحرين بالسعودية دون موافقة شعبيهما.
وقال حول ما يتردد من طروحات بشأن ضم البحرين إلى السعودية تحت مسمى اتحاد دول مجلس التعاون ان «امر الاتحاد قد يكون مطلوبا لكن بشرط ان يكون الاتحاد بين الدول بموافقة الشعوب وليس الحكومات وخصوصا إذا كانت تلك الحكومات غير مرضية من شعوبها».
واضاف يجب ان يكون الاتحاد مع الحفاظ على الاستقلال بالنسبة للدولتين وبخلافه يكون احتلالا مشرعا وظلما كما يجب ان يكون الاتحاد من اجل نصرة الحق لا من اجل قمع الشعوب المضطهدة كما يحدث في البحرين.
واوضح ان ضم البحرين الى السعودية بدون موافقة الشعوب قد يؤدي إلى اتحاد دول أخرى بما لا يحمد عقباه على الإطلاق ويكون فتح باب لا يغلق الا بصعوبة قصوى.
كما اعتبر رئيس الكتلة الصدرية امير الكناني دعوة السعودية إلى الاتحاد مع البحرين طائفية وليس لمصلحة عربية، داعيا إلى التدخل الدولي لمنع هذا «التغيير الديموغرافي».
واتهم الكناني الحكومة البحرينية بمنح أكثر من 200 ألف جنسية لأشخاص من الطائفة السنية جاؤوا من دول أخرى خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال القيادي في التيار أمير الكناني في إن دعوة السعودية للإتحاد مع البحرين بنيت على أساس طائفي ولا تخلو من موضوع الأغلبية والأقلية، مبينا أن «رغبة مجلس التعاون هي التأسيس لاتحاد جميع الدول الخليجية لكن هذه الخطوة أتت مستعجلة لتكون بين دولتين فقط، وهي إشارة واضحة بأنه سيبنى على أساس امني طائفي وليس اقتصادي أو لمصلحة عربية».
وكانت مصادر خليجية مطلعة قد توقعت أن تعلن السعودية والبحرين صيغه وحدويه بينهما على هامش القمة التشاورية التي تستضيفها الرياض الشهر المقبل، مشيرة إلى أن هذه الخطوة هي الترجمة الأولى لدعوة الملك السعودي لإقامة اتحاد كصيغه مطورة عن مجلس التعاون الذي ترى دوائر انه لم يعد قادرا ضمن هياكل عمله الحالية على مواجهه الاستحقاقات الأمنية والسياسية التي تمر بها المنطقة.
وأشار الكناني إلى أن «كل الاتحادات وكما هو متعارف عليه تبنى على أساس التعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي» معتبرا أن «الاتحاد على أساس امني موضوع يحتاج إلى وقفة دولية للحد منه، حيث أن البحرين لم تتعرض إلى اعتداء خارجي».
ودعا الكناني إلى ضرورة أن «يكون هناك تدخل دولي لمنع هذا التغيير الديموغرافي في دولة البحرين المبني على أساس طائفي»، مشيرا إلى أن «الكتل السياسية العراقية وكمدافعين عن حق الشعوب المظلومة ستكون لها وقفة بهذا الجانب».
ورجح الكناني «اللجوء للطرق القانونية الدولية» موضحا أن «أول تلك الطرق مطالبة الحكومة بعرض الموضوع في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي الجامعة العربية من اجل منع ذلك التغيير».
العراقيون دعموا منذ البداية الثورة الشعبية في البحرين وليس من المستبعد ان تكون لهم كلمة مؤثرة في الاحتلال السعودي للبحرين وضمه اليها بعنوان الاتحاد.