ردود أفعال غاضبة تجاه تعطيل مكتب قناة العالم بمصر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75666-ردود_أفعال_غاضبة_تجاه_تعطيل_مكتب_قناة_العالم_بمصر
أدانت الدوائر السياسية والإعلامية والحقوقية، قيام السلطات الأمنية في القاهرة بتعطيل عمل مكتب قناة العالم الإخبارية الناطقة بالغة العربية هناك، وعدم منحها ترخيصاً لتباشر أعمالها أسوة بالقنوات التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأكدت تلك الدوائر رفضها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١٢ ٠٠:٢٠ UTC
  • ردود أفعال غاضبة تجاه تعطيل مكتب قناة العالم بمصر

أدانت الدوائر السياسية والإعلامية والحقوقية، قيام السلطات الأمنية في القاهرة بتعطيل عمل مكتب قناة العالم الإخبارية الناطقة بالغة العربية هناك، وعدم منحها ترخيصاً لتباشر أعمالها أسوة بالقنوات التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأكدت تلك الدوائر رفضها

أدانت الدوائر السياسية والإعلامية والحقوقية، قيام السلطات الأمنية في القاهرة بتعطيل عمل مكتب قناة العالم الإخبارية الناطقة بالغة العربية هناك، وعدم منحها ترخيصاً لتباشر أعمالها أسوة بالقنوات التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأكدت تلك الدوائر رفضها واستنكارها لإقتحام عناصر أمنية للمكتب ومصادرتها لمحتوياته، ووصفت ما حدث بأنه أمراً غير مقبول ولا يمكن السكوت عليه، وان أستمرار الأجهزة الأمنية المصرية في السير علي منهاج الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك في مصادرة الحريات الصحفية والإعلامية، وخصوصاً إذا ما كانت تعمل لصالح قوى عربية وإسلامية بات امراً لا يمكن تقبله، ويتعين على قادة مصر الجدد بعد الإنتخابات الرئاسية ان يضعوا حداً له.

ونددت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان باستمرار سياسة السلطات الإنتقالية بالقاهرة في محاربتها المنهجية للحريات والحقوق المكتسبة للشعب المصري بعد الثورة، واعتبرت اقتحام مكتب قناة العالم بالقاهرة أمس الأول ما هو إلا حلقة جديدة في مسلسل وأد حرية الصحافة وتضييق الخناق على العمل الإعلامي الذي فضح انتهاكات المرحلة الانتقالية.

ووصفت الشبكة: حكام مصر الحاليين بأنهم يكرهون حرية الصحافة، لكون انها فضحت انتهاكاتهم طوال الفترة الانتقالية، وهم أسوأ من الرئيس المخلوع «مبارك» - على حد قولها - الذي لم يكن يجرأ على ارتكاب كل تلك الانتهاكات في وقت واحد.

ورفضت الشبكة جميع الدعاوى عن عدم حصول القنوات على ترخيص أو ما شابه ذلك، وأضافت: من المفترض أن يكون العمل الإعلامي بالإخطار وليس بالترخيص المسبق. كما حمّلت الشبكة البرلمان المنتخب والأغلبية النيابية مسؤولية عدم تعديل قوانين الإعلام، بما يقنن حرية الصحافة المكتسبة في مصر بعد الثورة. وطالبت الشبكة كلٌ من البرلمان المنتخب ونقابة الصحفيين بضرورة تحمل مسؤولياتهما تجاه حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.

وفي بيان لها اصدرته قبيل ساعات اكدت الأمانة العامة للاعلام في حزب العمل رفضها التام لمبدأ التضييق علي الحريات، ونددت بأستمرار عمل قنوات المارينز الناطقة بالعربية في القاهرة مثل قناة الحرة وراديو سوا والقنوات الـ (اسرائيلية)، وتقنين السلطات المصرية لأوراق تلك القنوات، في وقت ترفض فيه الدوائر المصرية المعنية إعتماد اوراق قناة العالم الإيرانية، وتقنين عملها، وقال الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس حزب العمل ان ذلك: يعيد للأذهان استمرار العلاقات غير كاملة بين الجانبين، وهو امر يرفضه الشعب المصري، والذي يتطلع لبناء علاقات تعاون وتكامل شامل مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية.

وأكد أمين تنظيم حزب الوفاق الكاتب الصحفي حسن بديع: ان على من هاجموا مكتب قناة «العالم» في القاهرة او أعطوا الاوامر بهذا ان يقدموا اسباب واضحة، مضيفا انه طالما ان التصاريح سليمة والمكان الذي تذيع وثبث منه قناة العالم معلن وموظفيها لديهم التصريحات الكاملة فإن هذا الامر غير مقبول. وشدد على ان ما حصل لمكتب قناة العالم يدل على ان هناك تربصا باجهزة الاعلام التي تهتم بتغطية الحملات الانتخابية الرئاسية في مصر.

وأدان نقيب الصحفيين المصريين ممدوح الولي اقتحام قوات الشرطة لمكتب قناة العالم الاخبارية بالقاهرة واحتجاز محتوياته، ووصف ذلك بالعمل التعسفي وبعيد عن روح الثورة المصرية، مؤكدا ان النقابة ستتخذ موقفا قويا تجاه ذلك في اجتماعها اليوم الثلاثاء.

وقال الولي: نرفض اسلوب اقتحام المكاتب الاعلامية واحتجاز الكامرات والادوات، معتبرا ان هذه الاساليب يجب الابتعاد عنها تماما. واضاف الولي: يجب حل مشكلة التراخيص للمكاتب العربية المختلفة خاصة وانها تقدمت بطلب الترخيص وتلح عليه منذ فترة طويلة، داعيا الى اعطاء رسالة للعالم بان هناك متغيرات جديدة بعد الثورة وان هذه الممارسات يجب ان تتوقف.

اما الدكتور كمال الهلباوي الناشط الإسلامي المعروف فأعرب: عن موقفه الرافض بشدة لأي إعتداء من قبل القوات الأمنية على القنوات الإعلامية ومكاتبها، وعن أسفه لحدوث مثل هذا الإعتداء في مصر بعد ثورة 25 يناير، مؤكدا تضامنه مع العاملين في مكتب قناة العالم الإخبارية بالقاهرة. وقال الهلباوي ايضا إن موقفه من أي إعتداء على حرية الإعلام والعاملين في الإعلام هو موقف الرفض الشديد، معبرا عن أسفه إستمرار حدوث إعتداءات على مكاتب قنوات تلفزيونية وإعلامية بعد الثورة المصرية.

وقال الناشط الحقوقي المصري محمد منيب ان استهداف مكتب قناة العالم في القاهرة من قبل قوات الامن لا يعد استهداف ا للجمهورية الاسلامية الايرانية بل استهذاف لمكتب قناة العالم الاخبارية بالذات. واضاف: انني احاول ان اربط بين التغير الذي يحدث في مصر وبين محاولات اقصائها عن محيطها الاستراتيجي في ايران وتركيا، بمعنى اخر ان النظام السابق كان يحاول ان يأخذ مصر الى محيط استراتيجي ليس له علاقة لا بالامن القومي العربي ولا بالامن القومي المصري وانما حماية للمصالح الاميركية والـ (اسرائيلية) وحلفائهما في المنطقة وخارجها.

وكان مدير مكتب القناة بالقاهرة احمد السيوفي عقد مؤتمر صحفي امس وقال خلاله ان قناة العالم تقدمت مرارا للمركز الصحفي بالهيئة المصرية العامة للإستعلامات بوزارة الإعلام من اجل الحصول على تصاريح منذ أن بدأت عملياتها في القاهرة منذ ما يقرب من تسع سنوات. ولطالما رفضت السلطات المصرية ذلك ولكنها سمحت للمحطة بالعمل بحيث يسهل انهاء نشاطها عند الضرورة وهو ما تم اول امس.