«لعنة مبارك» تطارد عمر سليمان
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75672-لعنة_مبارك_تطارد_عمر_سليمان
أسدل اللواء عمر سليمان - نائب رئيس الجمهورية السابق - الستار على حالة الجدل التي أُثيرت حول ترشحه, وحسم سليمان موقفه وتقدم رسميا بأوراق ترشحه للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٨, ٢٠١٢ ٠٠:٣٠ UTC
  • «لعنة مبارك» تطارد عمر سليمان

أسدل اللواء عمر سليمان - نائب رئيس الجمهورية السابق - الستار على حالة الجدل التي أُثيرت حول ترشحه, وحسم سليمان موقفه وتقدم رسميا بأوراق ترشحه للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية

أسدل اللواء عمر سليمان - نائب رئيس الجمهورية السابق - الستار على حالة الجدل التي أُثيرت حول ترشحه, وحسم سليمان موقفه وتقدم رسميا بأوراق ترشحه للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية.

حدث ترشح عمر سليمان لرئاسة مصر، أحدث زلزالا قويا, هز الشارع المصري بأكمله, وأصاب الساحة السياسية المصرية بحالة أرتباك شديد.

فما تشهده مصر من بعد ثورة 25 يناير, من تدهور شديد في وضعها الإقتصادي، وحالة الإنفلات الأمني, فضلا عن المؤامرات التي تُحاك ضدها من دول أجنبية وعربية، إلى جانب الكيان الصهيوني الذي يتربص بها من كل جانب, وكذلك المؤامرات الداخلية التي يقودها فلول النظام السابق، الذي يسعى إلى زعزعة أمن وأستقرار الشارع المصري, قد يجعل فرصة عمر سليمان كبيرة في الفوز في أنتخابات الرئاسة, خاصة في ظل استمرار انقسام القوى السياسية، والذي سيؤدي إلى تفتيت أصوات الإسلاميين.

لكن لعنة الرئيس المخلوع حسنى مبارك وعلاقة عمر سليمان بهذا النظام بحكم منصبه كنائب سابق للرئيس المخلوع, يراها البعض أنها تُهدد عمر سليمان وتقلل من فرص فوزه.

وقد تباينت ردود الأفعال تجاه ترشيح عمر سليمان لرئاسة مصر, فبينما يرى بعض المصريين أن اللواء عمر سليمان كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العامة لمدة 19 عاما، مما يجعله يتمتع بخبرة سياسية تحتاجها مصر في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها, كما أنه يمتلك قدرا من المعرفة على مستوى النظام الدولي والإقليمي، ترى قوى سياسية وحركات ثورية أن ترشيح سليمان هو إعادة إنتاج لنظام مبارك, وهو ما قالته الجماعة الإسلامية، في بيان لها، والتي أكدت على وجود ما اسمته بـ «إعادة إنتاج لنظام مبارك» من خلال ترشيح عمر سليمان أو الفريق أحمد شفيق لتولي منصب الرئاسة لإحياء نظام مبارك من جديد، والدفع في اتجاه تفريغ ثورة 25 يناير من مضمونها بتمهيد الأمور لتولي عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع لمنصب الرئاسة على غرار النموذج اليمني، وهو ما لا يمكن قبوله من الشعب المصري بحال من الأحوال.

وطالبت الجماعة الإسلامية، في بيانها، كافة الجهات المعنية بإدارة العملية الإنتخابية أن تمارس دورها بشفافية وحيادية، لأن اللجوء إلى أساليب تزييف الحقائق أو تزوير إرادة الشعب سيؤدي إلى نتائج كارثية على مصر.

كما وصفت حركة شباب التحرير ترشيح عمر سليمان لرئاسة الجمهورية بالعودة إلى عصر مبارك مرة أخرى، بعد أن خلعته إرادة الشعب المصري بأيدي الشباب البواسل في ثورة 25يناير.

وأوضحت الحركة في بيان لها، أن ما يجري ترتيبه من قبل المتصارعين على السلطة في مصر قد يحدث ثورة حقيقية ستحرق الجميع، وتكون ثورة شعبية حقيقية تنقلب على الكاذبين وأصحاب المصالح السياسية.

وطالبت الحركة بضرورة ان تكون هناك محاكمات ثورية وشعبية لمن خان الأمانة وعرض الشباب المصري للقتل والقمع.

فيما أكدت لجنة المائة، والتي تضم العديد من الشخصيات والرموز الوطنية من مختلف الاتجاهات ويطلق عليها مجموعة «المشروع الرئاسى للثورة» أن الثورة تتعرض لمزيد من المخاطر بغرض الإجهاض عبر انتخابات الرئاسة، بما يمثله من تهديد لمستقبل الوطن والثورة المصرية.

وقال الدكتور عمار علي حسن الباحث والمفكر السياسي، وأحد مؤسسي لجنة المائة، أن نزول عمر سليمان سباق انتخابات رئاسة الجمهورية يكشف ما تبقى من أسرار المؤامرة على الثورة، ويضخ في شرايين ثورة يناير طاقة جديدة.

ومن جانبه حذر مرشح رئاسة الجمهورية عمرو موسى من محاولات سرقة الثورة المصرية مطالبا الجميع بحماية الثورة والعمل على تحقيق أهدافها ومطالبها.