ضابط عراقي يكشف محاولة تهريب لأعضاء منظمة خلق
Apr ٠٩, ٢٠١٢ ٠٤:٠٧ UTC
كشفت الاجهزة الامنية العراقية عن حاوية خبئت فيها وثائق خطيرة واسلحة وممنوعات حاولت المنظمة الايرانية المعروفة بـ «المنافقين» تهريبها من معسكرهم الذي طردوا منه في ديالى
كشفت الاجهزة الامنية العراقية عن حاوية خبئت فيها وثائق خطيرة واسلحة وممنوعات حاولت المنظمة الايرانية المعروفة بـ «المنافقين» تهريبها من معسكرهم الذي طردوا منه في ديالى.وقال مصدر امني عراقي ان ضابط استخبارات عراقي كشف عملية التهريب حين لاحظ ان طول الحاوية من الخارج اكبر من فضائها الداخلي فطالب بفتح الحاوية.
وافتعل المنافقون شجارا مع ضابط الاستخبارات لعرقلة عملية كشف الخبيئة ما ادى لتأخير نقل الوجبة الرابعة من اعضاء المنظمة الى معسكر قرب مطار بغداد تمهيدا لطردهم من العراق.
وكانت مصادر امنية كشفت لدى الوجبة السابقة التي تم نقلها الى معسكر الحرية قرب المطار دروع وملابس وشارات عسكرية عراقية ما يشير لاستخدامها من قبلهم في عمليات ارهابية بلباس عسكريين عراقيين.
من جهة اخرى اعلنت القنصلية الايرانية في محافظة النجف الاشرف عن تخفيض اسعار تأشيرة الدخول (الفيزا) الى ما يقارب النصف من السعر الحالي.
وقال القنصل الايراني محي الدين نجفي في تصريح صحفي ان «الحكومة الايرانية قررت تخفيض اسعار (الفيزا) للزوار العراقيين من 25 $ الى 15 $ للسفر الاعتيادي اما السفر الفوري فتم تخفيضه من 35 $ الى 22 $ ، مشيرا الى «الطموح في المستقبل القريب لإغاء (الفيزا) نهائيا.
واضاف ان «الحكومة الايرانية بدأت منذ بداية السنة الايرانية الجديدة بتخفيض أسعار (الفيزا) لجميع العراقيين الراغبين بزيارة ايران».
واكد نجفي أن «هناك نية لإلغاء (الفيزا) بشكل كامل ولكن يبقى في العراق تحفظ لأن إلغاء (الفيزا) يشكل ضغطا على الفنادق في المدن المقدسة بسبب كثرة الزائرين الايرانيين الراغبين بزيارة عتباتها.
على صعيد آخر اعتبر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي أن رئيس كردستان مسعود البارزاني يقود «حملة إعلامية شرسة» ضد الحكومة الاتحادية وفي حين أكد أنها باتت تعطي رسالة واضحة أنه فقد توازنه وتكشف عمق الهزيمة السياسية التي يواجهها، أشار إلى أن محافظي البصرة والموصل أهم بكثير منه.
وقال النائب عن الائتلاف ياسين مجيد إن «الحملة الإعلامية الشرسة التي يقودها مسعود البارزاني على الحكومة الاتحادية وخاصة تلك التي من واشنطن تعود لأسباب كثيرة ومؤشرات في مقدمتها فشل رهاناته على زيارته الأخيرة للولايات المتحدة».
وأكد مجيد أن «الجميع يعرف أن البارزاني حاول بشتى الوسائل عدم عقد القمة في بغداد وطالب بعقدها في اربيل لكن ما حصل من نجاح لها أغاضه» مضيفاً بالقول «كما أن ما كشفه نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني حول الفساد الكبير في عملية إنتاج وتهريب النفط كان مؤشراً خطيراً على ما يحدث في كردستان وفضيحة كبرى يجب التحقيق بها».
وأبدى مجيد استغرابه من «دعوة رئيس إقليم كردستان من واشنطن قادة الكتل السياسية للحضور إلى اربيل» معتبراً أنها كانت «بطريقة إملائية استعلائية مما يدلل على عدم معرفته بكيفية مخاطبة الشركاء السياسيين».
واعتبر مجيد محافظي البصرة والموصل «أهم بكثير من مسعود البارزاني لما تمتلكانه تلك المحافظات من موقع استراتيجي مهم وثروات لجميع العراق» مؤكداً أن «حملة البارزاني باتت تعطي رسالة واضحة أنه فقد توازنه وتكشف عمق الهزيمة السياسية التي يواجهها».