«عمر سليمان» في مواجهة ساخنة مع الإخوان
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75683-عمر_سليمان_في_مواجهة_ساخنة_مع_الإخوان
دخل اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، والمرشح لرئاسة الجمهورية، في مواجهة عنيفة مع جماعة الإخوان المسلمين، عقب الحوار الذى أجراه سليمان مع صحيفة الأخبار المصرية الحكومية، والذى كشف خلاله سليمان، أنه تلقى تهديدات بالقتل «من عناصر تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وللجماعات الإسلامية الأخرى»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٠, ٢٠١٢ ٠١:٣٦ UTC
  • «عمر سليمان» في مواجهة ساخنة مع الإخوان

دخل اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، والمرشح لرئاسة الجمهورية، في مواجهة عنيفة مع جماعة الإخوان المسلمين، عقب الحوار الذى أجراه سليمان مع صحيفة الأخبار المصرية الحكومية، والذى كشف خلاله سليمان، أنه تلقى تهديدات بالقتل «من عناصر تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وللجماعات الإسلامية الأخرى»

دخل اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، والمرشح لرئاسة الجمهورية، في مواجهة عنيفة مع جماعة الإخوان المسلمين، عقب الحوار الذى أجراه سليمان مع صحيفة الأخبار المصرية الحكومية، والذى كشف خلاله سليمان، أنه تلقى تهديدات بالقتل «من عناصر تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وللجماعات الإسلامية الأخرى».

وبعد ساعات قليلة من نشر هذا الحوار الصحفي, هدد خيرت الشاطر، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بنزول جماعة الأخوان المسلمين مع كل المصريين الى الشارع في حال سرقت الثورة، مُشيرا إلى إن «اللواء عمر سليمان لن يفوز في الانتخابات الرئاسية، وإذا فاز سيكون بالتزوير, وإن رئيس الجمهورية مرجعيته الشعب والدستور وليس لجماعة الإخوان المسلمين».

وهاجم خيرت الشاطر، ترشح رموز النظام السابق في انتخابات رئاسة الجمهورية، معتبرًا أن هذه الترشيحات تمثل إهانة للثورة ولشعب مصر الذي أسقط النظام ورموزه في 25 يناير 2011.
وكان اللواء عمر سليمان أكد في حواره ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليست له علاقة بالسلب أو الإيجاب في قرار ترشحي.

وحول الجدل الدائر، بسبب ارتباطه الوطيد بالنظام السابق، قال سليمان: أن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود إلى الوراء، وقد رسخت الثورة واقعاً جديداً لا يمكن تجاوزه.

وحول موقفه من الرئيس السابق حسني مبارك، قال: الرئيس السابق وبعض أعوانه يخضعون لسلطات القضاء المصري، فهو صاحب الكلمة الفصل في مصير هؤلاء جميعاً. مشيرا إلى أنه «يحترم القضاء المصري ولا يتدخل أبداً في شؤونه، والقضاة الشرفاء لن يسمحوا أبداً لكائن من كان بالتدخل في شؤونهم».
وتعهد سليمان بأحترام التعهدات والالتزامات الدولية،بما يحقق المصلحة الوطنية ولا يجور عليها.

من جانبه هاجم محمد سليم العوا المرشح لمنصب رئيس الجمهورية بشدة منافسه اللواء عمر سليمان، وقال: إنه معرض للمحاكمات في عدد من القضايا، وأنه متورط وزوجة الرئيس السابق ونجلاه في إدارة شؤون البلاد على مدى السنوات الماضية.

وقال العوا: إن الشعب المصري أسقط النظام برئيسه ونائبه وحكومته، وسليمان غير صالح لتولي أي من المناصب الرسمية.

ويرى العوا إن السكوت على ترشيح عمر سليمان للرئاسة جريمة في حق مصر وحق الثورة، وقال العوا: أن المصريين كافة يعرفون من هو عمر سليمان، ويعرفون دوره في تدعيم نظام حسني مبارك في العشرين سنة الأخيرة، ويعرفون دوره في إدارة ملف العلاقات المصرية الأمريكية والمصرية الإسرائيلية. وإن إدارته أدت بالمصريين إلى أن يكونوا أتباعاً بل ذيولاً لأمريكا و(إسرائيل).

وقد أعلنت 40 حركة ثورية وحزبا سياسيا رفضها القاطع للتصالح مع رموز النظام السابق وتصديها القوي لأي محاولة لترشح رموز النظام السابق «الذين شاركوا في ارتكاب أبشع الجرائم في حق الشعب المصري على مدار عقود مضت وأثناء الثورة بما يتوجب معه محاكمتهم على هذه الجرائم التي شاركوا في ارتكابها لشغلهم رئاسة الوزراء اعتبارا من 28 يناير أو شغلهم منصب نائب الرئيس المخلوع اعتبارا من 29 يناير2011».

وطالبت الحركات الثورية بسرعة أصدار قانون العزل السياسي لمنع رموز النظام السابق، وهم: عمر سليمان، وأحمد شفيق، وعمرو موسى، من مباشرة نشاطاتهم السياسية وخاصة الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الإنتخابات الجارية.