تداعيات التحضير لانتخابات البرلمان الجزائري
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75703-تداعيات_التحضير_لانتخابات_البرلمان_الجزائري
أفرجت الشرطة الجزائرية عن 25 شخصا، اعتقلتهم السبت الماضي ساعة بسبب مظاهرة كانوا بصدد تنظيمها للدعوة إلى مقاطعة انتخابات البرلمان، المرتقبة في 10 من الشهر المقبل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٥, ٢٠١٢ ٢٢:٢٢ UTC
  • تداعيات التحضير لانتخابات البرلمان الجزائري

أفرجت الشرطة الجزائرية عن 25 شخصا، اعتقلتهم السبت الماضي ساعة بسبب مظاهرة كانوا بصدد تنظيمها للدعوة إلى مقاطعة انتخابات البرلمان، المرتقبة في 10 من الشهر المقبل

أفرجت الشرطة الجزائرية عن 25 شخصا، اعتقلتهم السبت الماضي ساعة بسبب مظاهرة كانوا بصدد تنظيمها للدعوة إلى مقاطعة انتخابات البرلمان، المرتقبة في 10 من الشهر المقبل.

قال مصدر من الشرطة بالعاصمة لـ «إذاعة طهران» أن الأشخاض أطلق سراحهم بعد سماعهم في محاضر، حول مناشير وزعوها على سكان العاصمة، «تحرَض على عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع».

وتم تحذير هؤلاء، حسب المصدر، من العودة إلى نفس التصرف. مشيرا إلى النشاط السياسي الذي حاولوا القيام به «يقع تحت طائلة تهمة التحريض على العصيان».

وينتمي المعتقلون المفرج عنهم، إلى تنظيم شبابي يسمى «حركة الشباب المستقل من أجل التغيير» يضم طلبة جامعات ومنخرطون في تنظيم شبابي يدعى «تجمع.شباب.عمل». و لم ترخص السلطات بالنشاط للتنظيم الذي نشأ في سياق احتجاجات هزَّتْ الجزائر في كانون الثاني / يناير 2011، جاءت في إطار الحراك الشعبي الصاخب في تونس ومصر.

واعلنت «حركة الشباب المستقل» الشهر الماضي، عن مبادرات في الميدان تتناقض مع حملة تقودها السلطات، لدفع أكبر عدد من الجزائريين إلى الانتخاب.

وانتشرت قوات الأمن بكثافة بساحة البريد المركزي بقلب العاصمة، أول من أمس، بعد أن كتبت الصحافة بان «الشباب المستقل» يقود حملة في هذا المكان، لثني الناخبين عن التصويت. وأعطت وزارة الداخلية تعليمات صارمة لجهاز الشرطة، لمنع أي تصرف من المعارضة في الشارع، يفسَر على أنه يشجع على عزوف الجزائريين عن الانتخاب.

ويفهم من الإفراج عنهم، أن السلطات تتحاشى أن تعطي عن نفسها صورة «النظام الذي يقمع الحريات» خاصة أنها أطلقت إصلاحات سياسية تعهدت بأن تتضمن هوامش اوسع للتعبير الحرَ، من خلال مراجعة قوانين الانتخابات والاحزاب والإعلام والجمعيات.

ووصف التنظيم الشبابي، الذي ينشط بشكل لافت على شبكات التواصل الاجتماعي، موعد الـ10 ماي المقبل بـ «المهزلة الانتخابية». وذكر في بيان على الانترنت، أن "النظام لا يمت بصلة للديمقراطية فكيف له أن ينظم انتخابات حرة وشفافة كما يزعم؟ !" وأوضح بان "الانخراط في ديناميكية مقاطعة الإنتخاب، بمثابة تعبير حقيقي عن رغبة الشعب الجزائري في إحداث التغيير، ورفض هذا النظام غير الديمقراطي".

واللافت أن سكان العاصمة لم يعبأوا كثيرا لدعوة «الشباب المستقل» ولم يلق النشاط الميداني الذي حاولوا القيام به تجاوبا. ولا يعرف العدد الحقيقي للمنخرطين في التنظيم، ولا وجود لأي نوع من التعاون بينه وبين «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» الحزب المعارض الوحيد الذي يدعو إلى العزوف عن الإنتخابات.

وتتزامن هذه التطورات مع انطلاق حملة الانتخابات أمس، بخروج قادة 44 حزبا إلى الميدان لإستمالة الناخبين إلى وعودهم، التي تدور في معظمها حول حل مشكلة البطالة التي تفوق 13% ، ورفع القدرة الشرائية وحل أزمة السكن.